معاً من أجل الأطفال

هايتي

مساعدة الأطفال الأيتام والمنفصلين على العثور على أسرهم في هايتي

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Video
أجرت اليونيسف تقييماً في أكثر من 60 داراً للأيتام في بورت أو برنس، هايتي، وحددت وسجلت الأطفال الذين تيتموا أو الذين انفصلوا عن أسرهم بسبب الزلزال الذي وقع في 12 كانون الثاني/يناير.

غي هوبارد

بورت أو برنس، هايتي، 29 كانون الثاني/يناير 2010 – يجفف رودريغ دموعه ويواصل كلامه. إنه عمل شجاع رائع لفتى من هايتي في الثانية عشرة من عمره، رأى والديه يموتان في 12 كانون الثاني/يناير بسبب الزلازل.

 شاهد الفيديو

وقد حكى لعمال الإغاثة باليونيسف كيف أنه نجا من الزلزال، وانتهى به المقام في دار الأيتام، وحيداً.

ويقول رودريغ: "كنت ألعب كرة القدم خارج البيت مع اثنين من أصدقائي، عندما سمعت الزلزال وشعرت بالأرض تهتز من تحتي. ركضت عائداً إلى بيتي فوجدته مدمراً وماتت أمي وأبي".

الدعم الجسدي والنفسي

أجرت اليونيسف تقييماً في أكثر من 60 داراً للأيتام في أنحاء العاصمة المنكوبة، بورت أو برنس. وتقوم الفرق المتنقلة بتحديد الأطفال وتسجيلهم، مثل رودريغ، الذين تيتموا أو انفصلوا عن أسرهم بسبب الزلزال.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Video
في دار للأيتام في بورت أو برنس، هايتي، أحد عمال المساعدة في اليونيسف يتحدث إلى رودريغ، 12 سنة، الذي فقد والديه في الزلزال، ويأمل أن يتم لمّ شمله مع شقيقاته الثلاث الأكبر سناً.

وعلى الرغم من وجود آلاف الآباء والأمهات البديلين المحتملين المستعدين لتبنيهم، فإن الأطفال الذين تيتموا حديثاً مثل رودريغ بحاجة إلى الدعم الجسدي والعاطفي حيثما كانوا.

وتظهر تجربة اليونيسف أنه يمكن تقديم هذا الدعم على أفضل نحو كجزء من برنامج يسعى إلى لمّ شمل الأطفال بأسرهم.

برنامج البحث عن أفراد الأسرة

توجد لدى رودريغ ثلاث أخوات يكبرنه سناً. ويظن أنهن لا يزلن على قيد الحياة، ويريد أن يراهن ثانية. وبغية مساعدة رودريغ ومساعدة أطفال آخرين تيتموا أو انفصلوا عن ذويهم في هايتي، يتعين على اليونيسف وشركائها بذل كل جهد ممكن للبحث عن آبائهم وأقاربهم.

"إننا نستنفذ جميع الجهود التي يتعين أن نبذلها للعثور على آبائهم أو عائلاتهم الممتدة"، تقول اختصاصية حماية الطفل الإقليمية لليونيسف، كارولين باكر.

وتضيف، "عندما نستنفذ جميع الخيارات، فإننا سنبحث في أشكال رعاية بديلة لهؤلاء الأطفال، ومن الخيارات التبني داخل البلد أو التبني على الصعيد الوطني".

قصة سندي

في الوقت الذي يبدو فيه أن لمّ شمل الأسرة أحياناً مهمة مستحيلة، هناك قصص نجاح كثيرة.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Video
تم لمّ شمل سندي، 11 سنة، مع والديها في منزلهم الريفي في هايتي بعد أن انفصلت عن أقاربها الذين كانت تعيش معهم في العاصمة بورت أو برنس.

وقد غادرت سندي، 11 سنة، منزل أسرتها في إحدى المناطق الريفية إلى المدرسة في بورت أو برنس. وكانت تعيش مع عمتها وعمها، لكنها انفصلت عنهما من جراء الزلزال. وبعد أن أصيبت بجراح وأصبحت وحيدة، وجدت طريقها إلى المستشفى.

وعندما عرف والداها بوقوع الزلزال في اليوم التالي، هرعا إلى العاصمة بحثاً عن ابنتهما. "وعندما لم نتمكن من العثور عليها، أصبت بحالة ذهول، ولم أعرف ماذا يجب أن أفعله"، أوضح والد سندي.

اتصل المستشفى باليونيسف التي بدأت تبحث عن عمها ثم والديها، وتم لمّ شمل الأسرة.

الفرح في خضم المأساة

بالنسبة لسندي، كان الشعور بالارتياح غامراً. "لقد اتصلوا بعمي ثم أخذوني إلى والديّ"، قالت متذكرة، "كنت في غاية السعادة عندما رأيتهما. عانقتهما، وكانا في غاية السعادة عندما رأياني مرة أخرى".

وفي خضم المأساة، كانت متعة لمّ الشمل بالآباء والأمهات وأفراد الأسرة الآخرين تساعد العديد من الأطفال في هايتي التغلب على الصدمة. وستواصل اليونيسف العمل مع الأطفال المنفصلين والأيتام لإتاحة هذه الفرصة للكثير من الأطفال.


 

 

فيديو (بالإنجليزية)

27 كانون الثاني/يناير 2010: مراسل اليونيسف غي هوبارد يتحدث عن الجهود المبذولة في منطقة الزلزال في هايتي لمّ شمل الأطفال المفقودين والأيتام بذويهم. 

 شاهد الفيديو

مرتفع | منخفض

فيديو ذات جودة بث إذاعية
متوفر من موقع Newsmarket

زلزال هايتي

تقرير أطفال هايتي: بعد عام من الزلزال – الطريق الطويل من الإغاثة إلى الإنعاش
PDF (بالإنجليزية)

مقال افتتاحي بقلم المدير التنفيذي لليونيسف حول الانتعاش في هايتي

أطفال هايتي، الطريق الطويل من الإغاثة إلى الإنعاش

نشرة صحفية: الذكرى السنوية الأولى للزلزال تؤكد الحاجة إلى توفير الشبكات الأساسية لصالح أطفال هايتي

اليونيسف تدعم حملات تعبئة المجتمعات المحلية لوقف انتشار وباء الكوليرا في هايتي

برنامج إدرار الدخل الجديد يبقي العائلات في هايتي متماسكة

الأمم المتحدة تناشد المانحين لتقديم التمويل بينما يتفاقم تفشي وباء الكوليرا في هايتي

الفيضانات تزيد من مخاطر الأمراض بهايتي في أعقاب إعصار توماس

وسط أزمة الكوليرا الجارية، اليونيسف وشركاؤها يستجيبون لتهديد الإعصار في هايتي

توسيع نطاق الاستجابة للكوليرا في هايتي ليشمل التركيز على الوقاية في المجتمعات المحلية

اليونيسف وشركاؤها يعملون على احتواء تفشي وباء الكوليرا في هايتي

المدير التنفيذي لليونيسف يقوم بأول زيارة رسمية لهايتي بعد الزلزال

على أرض الواقع مع اليونيسف بعد زلزال هايتي

تحقيق التوازن بين المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة وجهود الإنعاش على المدى الطويل

إقرأ جميع المقالات حول زلزال هايتي....

ابحث