معاً من أجل الأطفال

هايتي

اليونيسف تتغلب على التحديات اللوجستية لمساعدة مئات الآلاف من سكان هايتي

الاستجابة لحالات الطوارئ للأطفال في هايتي

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/NYHQ2010-0093/LeMoyne
طفل يلعب بمواد من مجموعة الترفيه التي قدمتها اليونيسف في مأوى فواييه ليسكال للأطفال، وهو مركز مؤقت للرعاية يضم 100 طفل من غير المصحوبين، يقع على مشارف بورت أو برنس، هايتي.

نيويورك، الولايات المتحدة، 28 كانون الثاني/يناير 2010 – بعد مضي أكثر من أسبوعين على وقوع الزلزال القوي الذي ضرب هايتي، لا تزال إمدادات الإغاثة الطارئة التي ترسلها اليونيسف تصل إلى مئات آلاف الناجين. ومنذ الليلة الماضية، جلبت 13 طائرة إمدادات صحية وغذائية، والمياه والصرف الصحي إلى هايتي والجمهورية الدومينيكية المجاورة.

 شاهد الفيديو

وكانت المساعدات بطيئة في البداية لأن التدمير ألحق خسائر فادحة بالمجتمعات الفقيرة أصلاً في هايتي، مما أدى إلى وقوع كارثة مزدوجة في هذا البلد.

"عندما ضرب الزلزال أكثر المناطق اكتظاظاً بالسكان في البلد، لم يدمر مئات آلاف الأرواح، بل كذلك كل ما تبقى من البنى التحتية الخاصة باليونيسف"، قال مدير برامج الطوارئ في اليونيسف لويس جورج إرسينولت، "كما لحق دمار شديد بالأمم المتحدة، لذلك كانت قدرتنا في الميدان ضعيفة جداً".

تحسين القدرة

بالتعاون مع وكالات الأمم المتحدة الأخرى والحكومة والمنظمات غير الحكومية، اضطلعت اليونيسف بدور رائد في مجال المياه والصرف الصحي والمساعدة في المنطقة التي ضربها الزلزال.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/NYHQ2010-0094/LeMoyne
بينوا، 7 سنوات، برفقة موظف من إحدى المنظمات غير الحكومية الشريكة لليونيسف، يصل إلى مأوى فواييه ليسكال للأطفال على مشارف بورت أو برنس. ويعتقد بينوا أن أبويه قد لقيا حتفهما في الزلزال الذي ضرب هايتي في 12 كانون الثاني/يناير

وأقيمت أكثر من 130 نقطة توزيع في العاصمة بورت أو برنس، لتزويد أكثر من 300.000 شخص بمياه الشرب. وتم بناء مراحيض لعدة آلاف الأشخاص الذين يعيشون في ملاذات مؤقتة.

"للمرة الأولى، يمكنني أن أقول بشيء من الارتياح بأن القدرة اللوجستية المتوفرة لدينا في المدينة لتوزيعها على أوسع نطاق... أخذت تتحسن كثيراً"، قال السيد أرسينولت.

التركيز على احتياجات الأطفال

خلال تلك الفترة، ظل تركيز اليونيسف على احتياجات الأطفال. وكانت الحالة التي سادت بعد الزلزال الذي ضرب هايتي هي حالة طوارئ للأطفال، علماً أن حوالي 40 في المائة من جميع سكان هايتي تقل أعمارهم عن 14 سنة، ويتعرض الكثير منهم للخطر.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/NYHQ2010-0094/LeMoyne
امرأة تسعى جاهدة لإقامة مأوى مؤقت، مستخدمة قطعة قماش متعددة الألوان في مخيم أقيم فوق ملعب لكرة القدم بالقرب من بورت أو برنس، وهو مخيم من بين قرابة 500 مخيم أقيم على عجل تأوي حالياً آلاف الناجين من الزلزال في عاصمة هايتي.

وبعد أن وصلت عمليات البحث والإنقاذ إلى مراحلها النهائية، لا تزال المزيد من المساعدات تصل إلى المنطقة، ومن الأهمية بمكان أن يحصل الأطفال المعرضين للخطر على ما يحتاجون إليه.

"وتعمل الحكومة بالتعاون مع اليونيسف لإجراء تقييم عن عدد الأطفال الذين قد يكونون بحاجة إلى المساعدة"، قال السفير الممثل الدائم لهايتي لدى الأمم المتحدة، سعادة ليو ميروريس.

وأضاف، "أما بالنسبة للذين تم إنقاذهم، فإن اليونيسف تتخذ خطوات مناسبة بالاشتراك مع الحكومة، لتقديم الرعاية لهم".

"يجب علينا أن نفعلها بطريقة صحيحة"

تشمل الخطوات التي أشار إليها السفير ميروريس مبادرات ترمي إلى الحفاظ على صحة الأطفال وتحسين سلامتهم وأمنهم. وعلى سبيل المثال:

  • أقيمت أماكن آمنة للأطفال غير المصحوبين، وخاصة الأطفال الموجودين في مخيمات المشردين ودور الأيتام. ويتم إيلاء اهتمام خاص بالأطفال الصغار.
  • للحيلولة دون وقوع إصابات أخرى بسوء التغذية الحاد، يحصل الأطفال الذين تقل أعمارهم عن خمس سنوات على التغذية العلاجية والتكميلية، فضلاً عن الحصص العامة.
  • في الأسبوع القادم، ستبدأ اليونيسف وشركاؤها حملة لتلقيح 600.000 طفل دون سن الخامسة يعيشون في ملاذات مؤقتة لحمايتهم من الإصابة بالحصبة والدفتريا والكزاز.

كما تتطلع الجهات الفاعلة، بما في ذلك اليونيسف، إلى مستقبل هايتي - والفرصة التي أتاحها الزلزال لتحويل البلد المنكوب بالفقر وتحسين آفاق المستقبل لأطفاله وأسره.

"إني أؤمن بالإرادة السياسية، وأؤمن بأنها موجودة حالياً، ولا ينبغي أن تكون الموارد مشكلة"، قال السيد أرسينولت، "وعلى الصعيد العالمي، يلتزم الناس بدعم شعب هايتي، لذلك يجب أن نفعل ذلك بالطريقة الصحيحة".


 

 

فيديو (بالإنجليزية)

28 كانون الثاني/يناير 2010: مراسلة اليونيسف كريس نايلز تتحدث عن تقدم جهود الإغاثة التي تبذلها اليونيسف بعد مضي أكثر من أسبوعين على الزلزال الذي ضرب هايتي. 

 شاهد الفيديو

مرتفع | منخفض


27 كانون الثاني/يناير 2010: السفير الدائم لهايتي لدى الأمم المتحدة، سعادة ليو ميروريس، يناقش احتياجات الأطفال غير المصحوبين. 

 شاهد الفيديو

مرتفع | منخفض

فيديو ذات جودة بث إذاعية
متوفر من موقع Newsmarket

زلزال هايتي

تقرير أطفال هايتي: بعد عام من الزلزال – الطريق الطويل من الإغاثة إلى الإنعاش
PDF (بالإنجليزية)

مقال افتتاحي بقلم المدير التنفيذي لليونيسف حول الانتعاش في هايتي

أطفال هايتي، الطريق الطويل من الإغاثة إلى الإنعاش

نشرة صحفية: الذكرى السنوية الأولى للزلزال تؤكد الحاجة إلى توفير الشبكات الأساسية لصالح أطفال هايتي

اليونيسف تدعم حملات تعبئة المجتمعات المحلية لوقف انتشار وباء الكوليرا في هايتي

برنامج إدرار الدخل الجديد يبقي العائلات في هايتي متماسكة

الأمم المتحدة تناشد المانحين لتقديم التمويل بينما يتفاقم تفشي وباء الكوليرا في هايتي

الفيضانات تزيد من مخاطر الأمراض بهايتي في أعقاب إعصار توماس

وسط أزمة الكوليرا الجارية، اليونيسف وشركاؤها يستجيبون لتهديد الإعصار في هايتي

توسيع نطاق الاستجابة للكوليرا في هايتي ليشمل التركيز على الوقاية في المجتمعات المحلية

اليونيسف وشركاؤها يعملون على احتواء تفشي وباء الكوليرا في هايتي

المدير التنفيذي لليونيسف يقوم بأول زيارة رسمية لهايتي بعد الزلزال

على أرض الواقع مع اليونيسف بعد زلزال هايتي

تحقيق التوازن بين المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة وجهود الإنعاش على المدى الطويل

إقرأ جميع المقالات حول زلزال هايتي....

ابحث