هايتي
تقديم المعونة الصحية والغذائية إلى الناجين الصغار في المنطقة التي تضررت من الزلزال في هايتي
تقديم المساعدة في حالات الطوارئ للأطفال
|
|
| © US Fund for UNICEF/2010/Alleyne |
| أم وطفلها ينتظران العلاج في عيادة أقيمت في العراء على أرض الأكاديمية الإنكليزية السبتية في كارفور، هايتي، حيث يقيم الآلاف من الناجين من الزلزال في مخيمات. |
بقلم ريتشارد آلين
جاكميل، هايتي، 27 كانون الثاني/يناير 2010 - تقدم اليونيسف الدعم المنقذ للحياة إلى الأطفال في الأجزاء التي دمرها الزلزال الذي ضرب هايتي في 12 كانون الثاني/يناير - بما في ذلك العاصمة بورت أو برنس، بالإضافة إلى جاكميل، المدينة الميناء في جنوب هايتي وفي أماكن أخرى.
شاهد الفيديو
ومهما كان الأمر، تعتبر هذه الحالة حالة طوارئ للأطفال. إذ تقل أعمار حوالي 40 في المائة من جميع سكان هايتي عن 14 سنة، والأطفال هم الأكثر عرضة للخطر في أعقاب الزلزال. وتولي اليونيسف وشركاؤها اهتماماً خاصاً للأطفال الصغار الأكثر ضعفاً، بما في ذلك آلاف الأطفال الذين يعيشون في مخيمات للمشردين ودور للأيتام ومراكز للرعاية.
ففي الأسبوع المقبل مثلاً، ستبدأ اليونيسف حملة تحصين عاجلة تشمل 600.000 طفل مشرد تقل أعمارهم عن خمس سنوات، سيتم تطعيمهم ضد الحصبة والدفتيريا والكزاز. ولدرء انتشار سوء التغذية الحاد، يحتاج الأطفال دون الخامسة من العمر إلى التغذية العلاجية والتغذية التكميلية وتقديم حصص غذائية لهم.
|
|
| © UNICEF/NYHQ2010-0082/LeMoyne |
| عمال الإغاثة في هايتي وموظفو اليونيسف وبرنامج الأغذية العالمي يستعدون لتوزيع إمدادات الإغاثة في مخيم للأشخاص الذين شردهم الزلزال في جاكميل، المدينة الميناء في جنوب هايتي. |
تقديم المعونة إلى جاكميل
هنا في جاكميل، تعمل اليونيسف مع برنامج الغذاء العالمي لتقديم الحصص الغذائية في شكل مزيج من الذرة وفول الصويا إلى الأطفال والأسر في المناطق التي تضررت بسبب الزلزال.
وقد لحقت بهذه المدينة الساحلية التاريخية التي كانت اليونسكو قد حددتها موقعاً تراثياً عالمياً، أضرار كبيرة. فقد دمرت أحياء بأكملها فيها وأضحى آلاف السكان بلا مأوى.
"يعيش قرابة 40.000 نسمة [هنا] ونعتقد أن 11.000 منهم قد لقوا حتفهم في الزلزال"، قال عمدة مدينة جاكميل إيفون جيروم، "الحمد لله، لدينا قساوسة وكهنة، وبعض الجماعات المحلية التي فتحت بيوتها وممتلكاتها ووافقت على إيواء المشردين والمصابين لديها".
معالجة الأطفال المصابين
تدعم اليونيسف أيضاً مستشفى سانت ميشيل المحلي الذي يقدم خدماته إلى جاكميل ولا فال القريبة، لكنه أصبح عاجزاً عن تقديم الخدمات إلى حد كبير بسبب الأضرار الناجمة عن الزلزال وانخفاض عدد العاملين فيه.
وأقامت وحدة من الجراحين المتطوعين من الولايات المتحدة من ولايتي فرجينيا وديلوير مركزاً للعلاج فوق أرض المستشفى.
|
|
| © US Fund for UNICEF/2010/Alleyne |
| فريق من الجراحين المتطوعين من الولايات المتحدة يساعدون العاملين القلائل في مستشفى سانت ميشيل في جاكميل، هايتي. |
"إننا نشهد الكثير من الإصابات والصدمات"، قال أحد الجراحين، الدكتور جون بيرفيا، "وإننا نجري جراحات عظام للكسور المفتوحة والكسور المغلقة لجميع الفئات العمرية. بل إننا نشهد أطفالاً رضع مصابين بكسور".
وبعد الزلزال بفترة قصيرة، يسّرت اليونيسيف عملية نقل عدد من المرضى من مستشفى سانت ميشيل إلى مستشفى مسبق الصنع مؤقت في جزء آخر من جاكميل، وشمل هذا الدعم توفير أسرة وأسلاك كهربائية لإمداد المعدات الطبية بالكهرباء في الموقع الجديد.
الاحتياجات الصحية في كارفور
تعتبر الاحتياجات الصحية للسكان المتضررين - وخاصة الأطفال الذين يعيشون في مخيمات للمشردين – في مكان قريب من عاصمة هايتي، في بلدة كارفور، في غاية الأهمية كذلك.
وفي الأكاديمية الإنكليزية السبتية في كارفور، أقيم مخيم مؤقت آخر يتسع لآلاف الأسر المشردة فوق أرض الحرم الجامعي.
"نشهد بعض حالات المرض مثل القيء والإسهال والحمى والسعال. كما كانت هناك حالات إصابات بالعدوى، والمستشفيات المحلية مكتظة"، قالت رئيسة الممرضات في العيادة المؤقتة في المخيم، بوزيل إيفانوز.
وأضافت، "كما نحتاج إلى مزيد من الإمدادات".
"الكارثة المزدوجة" في هايتي
ستبدأ حملة التطعيم المقررة في الأسبوع القادم - التي تنظمها اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة في هايتي - لتطعيم الأطفال في المخيمات المؤقتة مثل المخيمات التي أقيمت في جاكميل وكارفور، بالإضافة إلى مئات أخرى في بورت أو برنس.
"لقد اشترينا للتو جميع اللقاحات وأجهزة الحقن ومعدات سلسلة التبريد للحفاظ على هذه الأدوية المنقذة للحياة"، قال رئيس قسم الصحة في حالات الطوارئ في اليونيسف، ميهندو فاتون، "وبسبب الظروف الصحية السيئة للغاية في مخيمات المشردين وارتفاع احتمالات تفشي المرض - وخاصة الحصبة - سنلقح الأطفال في هذه المعسكرات أولاً".
حتى الفترة التي سبقت وقوع الزلزال، لم يتم تلقيح سوى حوالي نصف أطفال هايتي. وفي الواقع، فإن ضعف التحصين مثال آخر عن "الكارثة المزدوجة" التي يواجها حالياً البلد - حيث ازدادت القيود الحالية المفروضة على التنمية سوءاً بسبب الأثر المدمر للزلزال.
فيديو (بالإنجليزية)
24 كانون الثاني/يناير 2010: يتحدث الموظف في صندوق الولايات المتحدة لليونيسف، ريتشارد آلين، عن المساعدات الطبية المقدمة إلى المشردين والناجين من الزلزال المصابين في جاكميل، هايتي.
شاهد الفيديو
زلزال هايتي
تقرير أطفال هايتي: بعد عام من الزلزال – الطريق الطويل من الإغاثة إلى الإنعاش
PDF (بالإنجليزية)
مقال افتتاحي بقلم المدير التنفيذي لليونيسف حول الانتعاش في هايتي
أطفال هايتي، الطريق الطويل من الإغاثة إلى الإنعاشنشرة صحفية: الذكرى السنوية الأولى للزلزال تؤكد الحاجة إلى توفير الشبكات الأساسية لصالح أطفال هايتي
اليونيسف تدعم حملات تعبئة المجتمعات المحلية لوقف انتشار وباء الكوليرا في هايتي
برنامج إدرار الدخل الجديد يبقي العائلات في هايتي متماسكة
الأمم المتحدة تناشد المانحين لتقديم التمويل بينما يتفاقم تفشي وباء الكوليرا في هايتي
الفيضانات تزيد من مخاطر الأمراض بهايتي في أعقاب إعصار توماس
وسط أزمة الكوليرا الجارية، اليونيسف وشركاؤها يستجيبون لتهديد الإعصار في هايتي
توسيع نطاق الاستجابة للكوليرا في هايتي ليشمل التركيز على الوقاية في المجتمعات المحلية
اليونيسف وشركاؤها يعملون على احتواء تفشي وباء الكوليرا في هايتي
المدير التنفيذي لليونيسف يقوم بأول زيارة رسمية لهايتي بعد الزلزال
على أرض الواقع مع اليونيسف بعد زلزال هايتي
تحقيق التوازن بين المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة وجهود الإنعاش على المدى الطويل















