معاً من أجل الأطفال

هايتي

العواصف تضرب منطقة البحر الكاريبي وتتسبب في تشريد الآلاف من الأطفال وأسرهم‏

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Haiti/HAI2008-0907/Vigneault‎
نقل الأطفال مؤقتا إلى مدرسة تقع في لمنطقة تاباري في بورت او برنس خلال إعصار ‏غوستاف. وتسببت سوء المرافق الصحية في إصابة بعضهم بالأمراض المنقولة بالماء.‏

بورت او برنس، هايتي، 5 أيلول / سبتمبر 2008 – تسببت سلسلة من العواصف التي ضرب ‏هايتي خلال الأسابيع الثلاثة الماضية في قتل أكثر من 200 شخص وتشريد قرابة 000  600  ‏شخص هم بحاجة إلى مساعدة وفقا للأمم المتحدة. وقد يكون هناك مزيداً من العواصف المقبلة.

وتسببت عاصفة هانا الاستوائية في فيضانات في مدينة غونيف الأمر الذي تسبب في بقاء الناس ‏على أسطح المنازل. وهذه هي العاصفة الرئيسية الثالثة التي ضرب منطقة البحر الكاريبي في اقل ‏من 21 يوما. قبل عاصفة هانا،  دب إعصار غوستاف الرعب في المنطقة -- ووفقا للحكومة ‏الكوبية، كان إعصار غوستاف أقوى إعصار في كوبا منذ 50 عاما. ‏

وفي هايتي قام برنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة بحشد 7،5 طن من الأغذية ‏و  000  60  تر من المياه الصالحة للشرب جاهزة لنقلها عن طريق البحر إلى السكان المتضررين. ‏ولكن وفقا لموظف اتصالات لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة في هايتي لويس – اتيان فيغينولت ، ‏كان الوصول إلى المنطقة من المستحيل تقريبا. ‏

هايتي الأكثر تضرراً

"منذ يوم الثلاثاء الماضي قطعت معظم الطرق في البلاد بسبب الفيضانات في جميع أنحاء البلاد ‏حيث كان من المستحيل الوصول عن طريق البر والبحر أو عن طريق الجو أيضا بسبب سوء ‏الأحوال الجوية". ‏

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Haiti/HAI2008-0912/Vigneault ‎
الدكتور ميريال تريبي يقيم الحالة الصحية للأطفال الذين تم نقلهم إلى منطقة ليسي جان ماري ‏فنسنت في بورت او برنس.‏

وهايتي هي أفقر دول الأمريكيتين‎ ‎وبشكل خاص عرضة للعواصف بسبب ضعف البنية التحتية ‏وإزالة الغابات بصورة هائلة.

" فالنساء والأطفال هم أول من يتضرروا من بين السكان فيما يتعلق بالحصول على الماء ‏والمأوى" ، قال جورج لويس - ارسينالوت، مدير مكتب برامج الطوارئ في اليونيسف. "عادة ما ‏بسبب إعصار ضخم في تدمير البنية التحتية الأساسي للفقراء." ‏

تعمق الأزمة الغذائية

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Haiti/HAI2008-0946/Vigneault‎
تسبب إعصار غوستاف في فيضانات في أجزاء من عاصمة هايتي. أصيبت نحو 80 منزلا ‏بأضرار في منطقة بيجاراتا ، عندما فاض نهر غرييس في 26 آب / أغسطس 2008.‏

وتسببت العواصف إلى غرق العديد من المزارع في هايتي، مما يضاعف من الازمة الغذائية ‏الرئيسية التي تسببت في أعمال الشغب التي وقعت في جميع أنحاء البلاد قبل 5 أشهر فقط.‏

ويقول جورج لويس – ارسينالوت: "تعاني البلد الكثير بسبب الأزمة الغذائية وارتفاع أسعار المواد ‏الغذائية". " الأمر الذي يتسبب في إفقار السكان أكثر وجعلهم أكثر عرضة للخطر." ‏

وتم تجهيز كميات كبيرة من المساعدات الإنسانية مسبقا قبل موسم الأعاصير والعواصف ‏الاستوائية في منطقة البحر الكاريبي.  ولكن كان هناك عدد من العواصف لم تكن متوقعة. ‏

ولكن هناك إعصار - ايك - الذي يتقدم عبر المحيط الأطلسي في اتجاه منطقة البحر الكاريبي، ‏فالقلق يسود أوساط العاملين في مجال المعونة حيث لم ينته بعد التهديد بالمزيد من الأضرار.‏


 

 

فيديو (بالإنجليزية)

‏4 أيلول / سبتمبر 2008 : يناقش مدير مكتب برامج الطوارئ في اليونيسف - جورج لويس - ‏ارسينالوت حالة التأهب والاستجابة للكوارث الطبيعية في منطقة البحر الكاريبي. 
 فيديو

مرتفع | منخفض

فيديو ذات جودة بث إذاعية
متوفر من موقع Newsmarket

صوت (بالإنجليزية)

‏4 أيلول / سبتمبر 2008 : يتحدث موظف الاتصال في هايتي لويس – اتيان فيغينولت عن ‏عواقب العواصف الرئيسية الثلاثة التي ضربت هايتي خلال الأسابيع الثلاثة الماضية.‏
 إستمع للصوت
ابحث