معاً من أجل الأطفال

في لمحة: جمهورية الكونغو الديمقراطية

سفيرة النوايا الحسنة ميا فارو تشهد الدمار وأعمال الإغاثة في شمال كيفو ‏

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/NYHQ2008-1294/Asselin
سفيرة النوايا الحسنة لدى اليونيسف ميا فارو تلتقي بالأطفال المشردين داخلياً في مخيم كيباتي للمشردين ‏على مشارف غوما، شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية‎. ‎
شمال كيفو، جمهورية الكونغو الديمقراطية، 12 كانون الأول/ديسمبر ‏‎2008‎‏ - سفيرة النوايا الحسنة لدى ‏اليونيسف ميا فارو تزور شمال كيفو المتضررة من جراء النزاعات، في رحلة مدتها ثلاثة أيام إلى شرق ‏جمهورية الكونغو الديمقراطية.‏‎

وكانت تهدف إلى رؤية الآثار المدمرة الناجمة عن أعمال القتال الأخيرة، التي شردت قرابة 300.000 ‏شخص خلال الأشهر الثلاثة الماضية. ويبلغ العدد الإجمالي للمشردين داخلياً نحو مليون شخص، أو 20 ‏في المائة من مجموع سكان شمال كيفو.‏‎

‏"لقد جئت إلى هنا لأفهم بشكل أفضل كيف يستطيع الناس التعامل مع هذه الأزمة وما يجب عمله"، قالت ‏السيدة فارو، "إنه لمن المريح وجود المنظمات غير الحكومية – اليونيسف هنا التي تفعل ما بوسعها لتقديم ‏الغذاء إلى الناس، وهذا يمنحك الأمل. إن المجيء بدونها، قد يجعلك تشعر باكتئاب، لأننا بدونها ماذا ‏بوسعنا أن نفعل؟"‏‎

ظروف رهيبة للأطفال ‏‎

كما هو الحال دائماً، فإن الأطفال هم الأكثر ضعفاً وأوضاع الأطفال والنساء المشردين حديثاً يائسة. ‏ويوجد لدى الآلاف القليل جداً من الطعام منذ هروبهم. ويحصلون على قدر قليل جداً من المياه النظيفة ‏والرعاية الصحية. ويعتقد أن مئات الأطفال منفصلين عن أسرهم، واضطروا للاعتماد على أنفسهم للبقاء ‏على قيد الحياة.‏‎

في‎ ‎كاينا، زارت السيدة فارو مركزاً للتغذية العلاجية كانت قد نهبته الجماعات المسلحة. "إني أفكر أنه في ‏‏11 تشرين الثاني/نوفمبر، كان هذا المكان مليئاً بالأطفال، الأطفال المرضى"، علقت السيدة فارو، "كيف ‏يمكن لمئات من الرجال المسلحين أن يطاردوا الأطفال المرضى الذين يعانون من سوء التغذية إلى ‏الغابات، ويأخذوا كل ما لديهم، بما في ذلك الغذاء القليل الذي لديهم، ومواد التغذية العلاجية، وحليبهم‎ ‎‏-‏‎ ‎وكيف يقبلون ذلك على أنفسهم؟"‏‎ 

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/NYHQ2008-1263/ Asselin
سفيرة النوايا الحسنة لدى اليونيسف ميا فارو تعطي طفلاً فيتامين ألف التكميلي في مركز ماجينكو الصحي ‏أثناء حملة تلقيح برعاية اليونيسف في غوما.‏

وللعام الثاني على التوالي، تعطلت السنة الدراسية التي بدأت للتو بالنسبة لعشرات آلاف الأطفال. وتحدثت ‏السيدة فارو مع الآباء في روتشورو، وهي قرية واقعة الآن تحت سيطرة المتمردين.‏‎

‏" لقد نُهب كل شيء من المدارس، كل المواد، كل شيء "، قال أحد الآباء إلى السيدة فارو.‏‎

التشريد يخلق حالة من الطوارئ ‏‎

كما زارت السيدة فارو مناطق التشرد في شمال كيفو لرؤية كيف تستجيب اليونيسف إلى احتياجات ‏الأطفال وأسرهم. ففي الأشهر الثلاثة الماضية، تشرد ما يقدر بـ 300.000 شخص بسبب أعمال العنف ‏التي يبدو أنها تتواصل إلى ما لا نهاية.‏

لقد تأثرت السيدة فارو كثيراً بما رأته، وبما رأته من الأطفال الذين استقبلوها في المخيم. "هناك جناة، ‏وهناك ضحايا، وحيث أنا، أنظر إلى الضحايا، وأشعر بكل ما تشعره من أجلهم، لأنهم واقعون بين تيارات ‏متضاربة من العنف".‏‎

قالت: "إني سعيدة حقاً مع اليونيسف لأنني لست في الواقع شخصاً واحداً"، وأضافت، إني أعمل مع ‏اليونيسف، والموظفون هنا يعملون ليلاً نهاراً ويحاولون التصدي لحالة الطوارئ. ولكن أيضاً  بوصفي ‏إنسانة، ما هي مسؤوليتي الإنسانية حتى ما وراء اليونيسف؟ إلى أين أذهب بكل هذا؟ ماذا سأكتب؟ إلى من ‏سأتحدث؟ ما هي مهمتي الأخلاقية".‏


 

 

فيديو (بالإنجليزية)

‎‏ 11 كانون الأول/ديسمبر 2008: مراسلة اليونيسف آمي بينيت تتحدث عن زيارة سفيرة النوايا الحسنة ‏لدى اليونيسف ميا فارو إلى شمال كيفو المتضررة من النزاعات في جمهورية الكونغو الديمقراطية.‏ ‏ ‏
 فيديو

مرتفع | منخفض

فيديو ذات جودة بث إذاعية
متوفر من موقع Newsmarket

ابحث