في لمحة: جمهورية الكونغو الديمقراطية
سفيرة النوايا الحسنة ميا فارو تشهد الدمار وأعمال الإغاثة في شمال كيفو
![]() |
| © UNICEF/NYHQ2008-1294/Asselin |
| سفيرة النوايا الحسنة لدى اليونيسف ميا فارو تلتقي بالأطفال المشردين داخلياً في مخيم كيباتي للمشردين على مشارف غوما، شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية. |
وكانت تهدف إلى رؤية الآثار المدمرة الناجمة عن أعمال القتال الأخيرة، التي شردت قرابة 300.000 شخص خلال الأشهر الثلاثة الماضية. ويبلغ العدد الإجمالي للمشردين داخلياً نحو مليون شخص، أو 20 في المائة من مجموع سكان شمال كيفو.
"لقد جئت إلى هنا لأفهم بشكل أفضل كيف يستطيع الناس التعامل مع هذه الأزمة وما يجب عمله"، قالت السيدة فارو، "إنه لمن المريح وجود المنظمات غير الحكومية – اليونيسف هنا التي تفعل ما بوسعها لتقديم الغذاء إلى الناس، وهذا يمنحك الأمل. إن المجيء بدونها، قد يجعلك تشعر باكتئاب، لأننا بدونها ماذا بوسعنا أن نفعل؟"
ظروف رهيبة للأطفال
كما هو الحال دائماً، فإن الأطفال هم الأكثر ضعفاً وأوضاع الأطفال والنساء المشردين حديثاً يائسة. ويوجد لدى الآلاف القليل جداً من الطعام منذ هروبهم. ويحصلون على قدر قليل جداً من المياه النظيفة والرعاية الصحية. ويعتقد أن مئات الأطفال منفصلين عن أسرهم، واضطروا للاعتماد على أنفسهم للبقاء على قيد الحياة.
في كاينا، زارت السيدة فارو مركزاً للتغذية العلاجية كانت قد نهبته الجماعات المسلحة. "إني أفكر أنه في 11 تشرين الثاني/نوفمبر، كان هذا المكان مليئاً بالأطفال، الأطفال المرضى"، علقت السيدة فارو، "كيف يمكن لمئات من الرجال المسلحين أن يطاردوا الأطفال المرضى الذين يعانون من سوء التغذية إلى الغابات، ويأخذوا كل ما لديهم، بما في ذلك الغذاء القليل الذي لديهم، ومواد التغذية العلاجية، وحليبهم - وكيف يقبلون ذلك على أنفسهم؟"
![]() |
| © UNICEF/NYHQ2008-1263/ Asselin |
| سفيرة النوايا الحسنة لدى اليونيسف ميا فارو تعطي طفلاً فيتامين ألف التكميلي في مركز ماجينكو الصحي أثناء حملة تلقيح برعاية اليونيسف في غوما. |
وللعام الثاني على التوالي، تعطلت السنة الدراسية التي بدأت للتو بالنسبة لعشرات آلاف الأطفال. وتحدثت السيدة فارو مع الآباء في روتشورو، وهي قرية واقعة الآن تحت سيطرة المتمردين.
" لقد نُهب كل شيء من المدارس، كل المواد، كل شيء "، قال أحد الآباء إلى السيدة فارو.
التشريد يخلق حالة من الطوارئ
كما زارت السيدة فارو مناطق التشرد في شمال كيفو لرؤية كيف تستجيب اليونيسف إلى احتياجات الأطفال وأسرهم. ففي الأشهر الثلاثة الماضية، تشرد ما يقدر بـ 300.000 شخص بسبب أعمال العنف التي يبدو أنها تتواصل إلى ما لا نهاية.
لقد تأثرت السيدة فارو كثيراً بما رأته، وبما رأته من الأطفال الذين استقبلوها في المخيم. "هناك جناة، وهناك ضحايا، وحيث أنا، أنظر إلى الضحايا، وأشعر بكل ما تشعره من أجلهم، لأنهم واقعون بين تيارات متضاربة من العنف".
قالت: "إني سعيدة حقاً مع اليونيسف لأنني لست في الواقع شخصاً واحداً"، وأضافت، إني أعمل مع اليونيسف، والموظفون هنا يعملون ليلاً نهاراً ويحاولون التصدي لحالة الطوارئ. ولكن أيضاً بوصفي إنسانة، ما هي مسؤوليتي الإنسانية حتى ما وراء اليونيسف؟ إلى أين أذهب بكل هذا؟ ماذا سأكتب؟ إلى من سأتحدث؟ ما هي مهمتي الأخلاقية".
فيديو (بالإنجليزية)
11 كانون الأول/ديسمبر 2008: مراسلة اليونيسف آمي بينيت تتحدث عن زيارة سفيرة النوايا الحسنة لدى اليونيسف ميا فارو إلى شمال كيفو المتضررة من النزاعات في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
فيديو
مقال مصور (بالإنجليزية)
روابط ذات صلة
آلاف المدارس مغلقة في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية
يوم في الميدان في شمال كيفو التي تتعرض للأزمة في جمهورية الكونغو الديمقراطية
اليونيسف تشعر بالقلق إزاء تجنيد الأطفال المشردين قسرياً على يد الجماعات المسلحة
وصول المساعدات إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية مع استمرار انعدام الأمن
استمرار انعدام الأمن يعيق المساعدات إلى الأسر المشردة في جمهورية الكونغو الديمقراطية


















