في لمحة: جمهورية الكونغو الديمقراطية
آخر التحديثات حول نداءات التمويل والعمل الإنساني
لا يزال النزاع الدائر وتشريد السكان على نطاق واسع يجتاحان مناطق شاسعة من الجزء الشرقي من جمهورية الكونغو الديمقراطية. وبينما تلاشت أنباء الأزمة الإنسانية في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية من العناوين الرئيسية للصحف، لم يتحسن الوضع بالنسبة لمئات الآلاف من الأطفال والنساء كثيراً منذ اندلاع العنف بشكل واسع في أواخر عام 2008. ولا يزال الأمن غير متوفر على نطاق واسع في كيفو الشمالية والجنوبية، وخاصة في منطقة وبيرو الجنوبية وأحدث عمليات تشرد جديدة في بعض المناطق، امتزجت بعودة بعضهم في مناطق أخرى. وخلال فترات العنف، يكون الأطفال والنساء خاصة عرضة لسوء المعاملة والتعرض للمشاق. إن اقتلاعهم من ديارهم وعدم توفر الأمن يجعل حياتهم ومعيشتهم في غاية الصعوبة. ويتعرض الأطفال المشردون، والمنفصلون عن آبائهم، والذين هم خارج المدرسة بوجه خاص إلى التجنيد وإلى أشكال أخرى من العنف، بما في ذلك الاعتداء الجنسي. وتعمل اليونيسف بشكل وثيق مع الجهات الأخرى العاملة في المجال الإنساني في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بما فيها وكالات الأمم المتحدة، والمنظمات غير الحكومية المحلية والدولية، والمجتمع المدني، وحكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية، ضمن إطار خطة العمل الإنسانية للتخفيف من معاناة الأطفال والنساء في الكونغو. ولكي تتمكن من الاضطلاع بالأنشطة المنقذة لحياة الأطفال والنساء في جمهورية الكونغو الديمقراطية، قامت اليونيسف في جمهورية الكونغو الديمقراطية بتحديد الاحتياجات ذات الأولوية للأشهر الثلاثة المقبلة تبلغ قيمتها 24.882.846 دولار.
تقرير العمل الإنساني المستحدث لجمهورية الكونغو الديمقراطية، 22 حزيران/يونيه 2009 [Pdf]
يشهد شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية (زائير سابقا) كارثة إنسانية جديدة. إذ تأتي المواجهات الأخيرة في شمال كيفو بعد تدهور سريع وهش للوضع الأمني والإنساني، منذ آب/أغسطس 2008 مع انهيار اتفاقات غوما للسلام (انظر تقرير اليونيسف الإنساني في تشرين الأول/أكتوبر 13 ، 2008). وعلى الرغم من الجهود الدبلوماسية المكثفة، لا تزال الحالة الأمنية في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية بالغة الخطورة والحالة الإنسانية آخذة في التدهور يوماً بعد يوم.
ومنذ أواخر آب/أغسطس 2008، تشرد مجدداً250.000 شخص في شمال كيفو، غالبيتهم من النساء والأطفال. وتشير تقديرات مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية الآن إلى أن هناك ما يزيد على 100.0000 مشرد في شمال كيفو وحده - خمس إجمالي مجموع السكان. ويسبب عدم توفر الأمن والتشرد المتكرر آثاراً مدمرة على كل من الأطفال والنساء. وتسعى المجتمعات المحلية التي تستضيف الأسر المشردة ووكالات المعونة إلى تقييم وتلبية احتياجات السكان المتضررين الماسة نظراً لأن العديد من المناطق لا تزال تعاني من عدم توفرالأمن وعدم التمكن من الوصول إلى هذه المناطق.
وتوفر اليونيسف وشبكة شركائها حالياً أضخم آلية للاستجابة الإنسانية في جمهورية الكونغو الديمقراطية للمشردين والسكان المتضررين من الكوارث. وبالتركيز على الصحة والتغذية، والتعليم، وحماية الطفل، والمياه، والصرف الصحي والنظافة الصحية، وإمدادات الإغاثة للأسر المعيشية، وتوفير المأوى في حالات الطوارئ وتعزيز المواد، تعمل برامج وشركاء اليونيسف بسرعة على التكيف والاستجابة لحالات الطوارئ الحالية في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية. وتتطلب اليونيسف إلى مبلغ قدره 12 مليون دولار أمريكي لكي تتمكن من الاستجابة للاحتياجات العاجلة للأطفال والنساء خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.
تقرير العمل الإنساني لجمهورية الكونغو الديمقراطية - 5 تشرين الثاني/نوفمبر 2008.
اتسم عام 2005 في جمهورية الكونغو الديمقراطية بالتقدم الذي أحرز في مجال تحقيق الاستقرار والسلام والديمقراطية، وفي الوقت نفسه، باستمرار النزاع وحالات الطوارئ التي اعتبرت البلد واحداً من أكثر البلدان تعرضاً للأزمات الإنسانية في العالم. وأدت الحرب الطويلة الدائمة إلى مقتل حوالي 4 ملايين شخص، في حين تشير التقديرات إلى أن 1200 شخص يموتون بصمت يومياً بسبب استمرار النزاع وانتشار الأوبئة المتعلقة بحالات الطوارئ. وتهدف اليونيسف في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى تقديم المساعدة الطارئة المنقذة للحياة إلى السكان المشردين داخلياً، والحيلولة دون إصابة الأطفال بالمرض وتعرضهم للوفاة، وضمان فرص حصول الأطفال المتضررين من النزاع على التعليم. ومن أجل تحقيق هذه الأهداف، تطلب اليونيسف بشكل عاجل مبلغاً قدره 47.000000 دولار أمريكي.
تقرير عن آخر تطورات الجهات المانحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية 4 تموز/ يوليه 2006 [PDF]
تقرير العمل الإنساني 2009


















