معاً من أجل الأطفال

في لمحة: جمهورية الكونغو الديمقراطية

الطفولة تتعرض للهجوم في جمهورية الكونغو الديمقراطية

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/HQ05-1240/LeMoyne
مقاتل سابق في مركز وماوي للاطفال تدعمه اليونيسف لاعاده دمج الجنود المسرحين حديثاً في غوما في جمهوريه الكونغو الديمقراطيه.

بقلم دان توماس

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 24 تموز / يوليو 2006 ـ تتعرض الطفولة في جمهورية الكونغو الديمقراطية للهجوم منذ عدة عقود، إلا أن الانتخابات التي ستجري في 30 تموز/ يوليو قد تتيح الفرصة لكسر دوامة العنف التي خلّفت أثراً عميقاً على جيل بكامله.

وفي سلسلة تقارير التنبيه إلى حالة الأطفال، كتب مارتن بيل، المراسل الحربي البريطاني، تقريراً لليونيسف وصدر اليوم في لندن، وصف فيه تأثيرات سنوات الصراع على الأطفال في جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي تعتبر أشد الأزمات الإنسانية المميتة حالياً في العالم.

ويقول السيد بيل الذي يعمل سفيراً لمكتب اليونيسف لحالات الطوارئ الإنسانية في المملكة المتحدة: "من السهل أن يشعر المرء بالصدمة لما حدث في جمهورية الكونغو الديمقراطية لهول ما حدث فقط. إلا أننا مدينون للأطفال بأن نمنحهم المستقبل الذي يستحقونه، وقد تكون هذه الانتخابات فرصة عمرهم".

التهديدات لبقاء الطفل على قيد الحياة

وقد راح ضحية الصراع الذي استمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية مدة تقارب العقد من الزمن عدد من البشر كل ستة أشهر يفوق عددهم عدد الأطفال الذين لقوا مصرعهم بسبب كارثة التسونامي التي حدثت في منطقة المحيط الهندي في عام 2004. إذ تشير التقديرات إلى أن عدد الوفيات الإجمالية بلغ 4 ملايين شخص، وإن كان بعض الخبراء يقولون إن الرقم أكبر من ذلك بكثير.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/HQ05-1240/LeMoyne
تم الهجوم على نوزجي كريساتا، البالغة من العمر10 أعوام بساطور في شرق جمهوريه الكونغو الديموقراطيه.

ويرسم تقرير التنبيه إلى حالة الأطفال صورة قاتمة لبلد شاسع لا يطبَّق فيه القانون ويقع في قلب أفريقيا حيث يعتبر الأطفال محظوظين لو ظلوا على قيد الحياة حتى بلوغهم سن الرشد.

وفي شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية ينزح 000 120 شخص كل شهر من ديارهم ويظل 1.66 مليون مشرد. وتحرم الهجرة المستمرة الأطفال فرصة حصولهم على تعليم مدرسي ورعاية صحية والفرصة في العيش حياة طبيعية.

ويقول التقرير إن قرابة 000 30 طفل ربما كانوا على صلة بالقوات أو الجماعات المسلحة حيث يعملون كمقاتلين، أو يستخدمون كرقيق  جنسيين، أو يعملون كخدم في المخيمات.

وفي الوقت ذاته، بلغ العنف الجنسي ضد النساء والفتيات أبعاداً وبائية في جمهورية الكونغو الديمقراطية. ففي العام الماضي وحده، حدثت 000 25 حالة اغتصاب في شرق البلد، وهذه هي الحالات التي يُبلغ عنها فقط.

فرصة من أجل التغيير

وتقدم اليونيسف مع شركائها في جمهورية الكونغو الديمقراطية معونة طوارئ كبيرة في البلد، إلا أنه لا يمكن مواصلة التنمية على المدى الطويل إلا إذا استتب السلام.

ويقول أنتوني بلومبرغ، مراسل اليونيسف في جمهورية الكونغو الديمقراطية: "إننا في عشية الانتخابات التي ستجري في 30 تموز/ يوليه، وهذه فرصة تاريخية رائعة لإحداث تغيير وتحسن في البلد. وعلينا أن نقدم كل دعمنا للحكومة الجديدة وللشعب الكونغولي وأن نمنح الأطفال فرصة أن يبدأوا بداية جديدة وأن نجعل الأطفال قاطرة التنمية الإيجابية في المستقبل".

ولكي تواصل اليونيسف تقديم المساعدة الطارئة، طلبت مبلغاً قدره 00 93.67 مليون دولار من خلال نداء موحد من أجل البرامج في سنة 2006. ويوجد حالياً نقص في تمويل برامج اليونيسف في جمهورية الكونغو الديمقراطية بنسبة 62 في المائة.

وفي إشارة إلى تقرير التنبيه إلى حالة الأطفال الذي صدر اليوم، يضيف السيد بلومبرغ قائلاً: "تصدر اليونيسف هذا التقرير لتوجيه الاهتمام إلى هذه الحالة الطارئة الخفية وإلى أثرها على الأطفال. ونحن مستعدون للعمل مع الحكومة المنتخبة وجميع العناصر الفاعلة الأخرى للبدء في تحسين حياة أطفال جمهورية الكونغو الديمقراطية فوراً.

انقر هنا لتحصل على تقرير التنبيه إلى حالة الأطفال بالوسائط المتعددة.


 

 

فيديو بالإنجليزية

21 يوليو 2006 :
تقرير مارتن بل حول الأطفال الذين وقعوا ضحايا للنزاع في جمهوريه الكونغو الديموقراطيه. تصوير ديفيد ماكنزي وتحرير راشيل واردين.
 فيديو

مرتفع | منخفض

فيديو ذات جودة بث إذاعية
متوفر من موقع Newsmarket

صوت بالإنجليزية

يتحدث مارتن بل عن زيارتة الاخيرة الي الكونغو كسفير اليونيسف في المملكة المتحدة لحالات الطوارئ الانسانية.
 إستمع للصوت
ابحث