معاً من أجل الأطفال

في لمحة: جمهورية الكونغو الديمقراطية

معلومات خلفية

صورة خاصة باليونيسف
لا تعكس هذه الخريطة أي موقف لليونيسف تجاه الحالة القانونية لأي دولة أو إقليم أو تجاه تعيين أي حدود.

أنهى اتفاق السلام الذي أبرم في عام 2003 حرباً أهلية قضت على ثلاثة ملايين شخص، غير أن النزاع لا يزال محتدماً في جيوب تنتشر في شرق البلاد خاصة. ولا يزال الأطفال يعانون كثيراً من الفقر المدقع وعدم الاستقرار والافتقار إلى الخدمات الاجتماعية الأساسية والعنف الجنسي.

المشاكل التي تواجه الأطفال في جهورية الكونغو الديموقراطية

  • تبلغ معدلات وفيات الأمهات والأطفال دون سن الخامسة درجة كبيرة جداً، إذ يموت طفل واحد من بين خمسة أطفال قبل بلوغه الخامسة من العمر. وتموت 13 أمّ من بين 000‚1 أثناء الولادة. 
  • يعاني ما يقرب من ثلث الأطفال من نقص في الوزن. ويتسبب سوء التغذية ونقص المواد المغذية الدقيقة في نصف حالات الوفاة بين الأطفال دون سن الخامسة.
  • تبلغ نسبة التحصين ضد أمراض الطفولة الشائعة 65 في المائة.
  • لا تتوفر سبل الوصول إلى مصادر المياه الصالحة للشرب إلا إلى أقل من نصف عدد السكان. وتتاح لأقل من ثلث السكان فرص الوصول إلى المرافق الصحية الملائمة.
  • وصلت نسبة انتشار فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب / الإيدز 4.2 في المائة في عام 2005، وشكلت ارتفاعاً ملموساً عن عام 2004. وترتفع النسبة بشكل ملحوظ في مناطق النزاع المسلح حيث يسود الاستغلال الجنسي والعنف ضد المرأة.
  • يزيد عدد الأطفال اليتامى في البلد على أربعة ملايين طفل.
  • تتدنى باستمرار معدلات الالتحاق بالمدارس. ويزيد عدد الأطفال الغير منتظمين في المدارس على 4.4 مليون طفل( قرابة نصف عدد الأطفال في الفئة العمرية المدرسية) منهم 2.5 مليون فتاة و 000‚400 طفلاً مشرداً.
  • تسود عمالة الأطفال، ويعمل ربع عدد الأطفال ممن تتراوح أعمارهم بين الخامسة والرابعة عشر عاماً.

أنشطة ونتائج للأطفال

  • أنشئ مجلس وطني لتعزيز وتنسيق برامج حماية اليتامى والأطفال الجنود وضحايا الاستغلال الجنسي وآخرين من الأطفال المستضعفين.
  • عملت اليونيسف وشركائها على تأمين المأوى والمواد المنزلية اللازمة لـ 000‚100  أسرة تأثرت بالنزاع المسلح و/أو الكوارث الطبيعية. وتم توسيع خدمات المرافق الصحية والمياه الصالحة للشرب في عام 2005 لتشمل 000‚200  شخص.
  • وفّر ما يقرب من 86 مركزاً للتغذية العلاجية، التغذية الطارئة إلى أكثر من 000‚45 طفل.
  • تم تحصين زهاء ثمانية ملايين طفل خلال الحملة الرئيسية للتطعيم ضد الحصبة.  
  • قامت اليونيسف وشركاؤها بإعادة تأهيل الفصول المدرسية وتدريب المئات من المدرسين وآخرين من المعلمين الغيررسميين وتوزيع مستلزمات الدراسة على 000‚200 طفلاً مشرداً داخلياً.
  • عملت اليونيسف مع العديد من المنظمات المحلية للبدء في نزع سلاح وإعادة إدماج  3000 طفلاً مجنداً في أسرهم.
  • تلقى أكثر من 000‚15  طفلاً من ضحايا الاستغلال الجنسي الرعاية الطبية والنصح والمشورة. كما تلقى قرابة 000‚25  طفلاً من أطفال الشوارع الرعاية النفسية والمساعدة في مجال التعليم.

 

 

مؤشرات أساسية

ابحث