لمحة عن : جيبوتي
آخر التحديثات حول نداءات التمويل والعمل الإنساني
لم تؤد الأمطار الموسمية إلى وضع حد لحالات الطوارئ في منطقة القرن الأفريقي فحسب، بل أدت إلى تفاقم الوضع الهش أصلاً في كثير من الأماكن. وتذكر التقارير الواردة عن تفشي الإسهال وغيره من الأمراض المنقولة بواسطة المياه في أنحاء المنطقة، كما سببت الأمطار الغزيرة فيضانات كبيرة في مناطق عديدة، مما أدى إلى تشريد الكثيرين، وفقدان المنازل، واضطراب سبل كسب العيش، لا سيما في أثيوبيا وكينيا. وترتفع معدلات سوء التغذية بين الأطفال على نحو غير مقبول في بعض المناطق، وخاصة في كينيا والصومال. وتود اليونيسف أن تعرب عن امتنانها للجهات المانحة التي ساهمت بالفعل في الاستجابة لحالات الطوارئ في منطقة القرن الأفريقي. ولا تزال اليونيسف تحتاج على وجه السرعة إلى نحو 43 مليون دولار أمريكي لتتمكن من الاستجابة الفورية والطويلة الأجل لاحتياجات الأطفال المتضررين وأسرهم.
تقرير عن آخر التطورات بشأن الجهات المانحة للقرن الأفريقي 3 تموز/ يوليه 2006 [PDF]
يحتاج أكثر من 8.780.000 شخص – بمن فيهم 4.455.000 طفل – بشكل عاجل إلى المساعدة الإنسانية. فقد أدى فشل المحاصيل وفقدان الماشية إلى ارتفاع معدلات الأمراض والوفيات، بما فيها سوء التغذية لدى الأطفال. وفي البلدان الخمسة جميعها، تقدم اليونيسف المجموعة القيادية في التنسيق في مجالات التغذية والمياه والصرف الصحي، في حين تساهم مساهمة كبيرة في التنسيق الذي تقوده منظمة الصحة العالمية في مجال الصحة، ودعم التعليم وحماية الأطفال. وتوجد لدى اليونيسف حالياً فجوة في التمويل تقارب 54 مليون دولار أمريكي، وتدعو الحاجة الماسة إلى التمويل لمواصلة تحسين التدخلات في إنقاذ حياة الأطفال والنساء المتضررين من الجفاف في أجزاء من جيبوتي وكينيا وإريتريا وأثيوبيا والصومال.
تقرير عن آخر التطورات بشأن الجهات المانحة للقرن الأفريقي 11 أيار/مايو 2006 [PDF]
















