معاً من أجل الأطفال

لمحة عن : جيبوتي

البرامج التي تدعمها اليونيسف في جيبوتي تساعد على منع انتقال فيروس الإيدز من الأم إلى طفلها

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Video
العيادات التي تدعمها اليونيسف في جيبوتي تعمل على منع انتقال فيروس نقص المناعة البشرية من الأم إلى طفلها.

جيبوتي، جيبوتي، 23 حزيران/يونيه 2008 - قبل ولادة طفلها الثاني بفترة وجيزة، مرضت سعيدة، 22 سنة، وبعد فحصها في عيادة لصحة الأمهات أثناء النفاس تدعمها اليونيسف، تبين أنها تحمل فيروس نقص المناعة البشرية. وتعرف سعيدة الآن أنها مصابة بالفيروس، لكن حبها للحياة وعزمها على رعاية أسرتها الصغيرة لم يتضاءلا بسبب التشخيص.

"كنت سأكون الآن في عداد الموتى"، قالت سعيدة، "كانوا يقولون إنه مرض السل لتفسير سبب وفاة الناس. أما الآن، فهم يجرون اختباراً لكشف الفيروس. يمكنهم أن يعتنوا بك وتستطيعين أن تبقي على قيد الحياة".

عندما سمعت سعيدة بنبأ إصابتها، بدأت على الفور برنامجا لمنع انتقال الفيروس من الأم إلى طفلها. ويقدم برنامج منع انتقال الفيروس من الأم إلى طفلها العقاقير المضادة للفيروسات الرجعية إلى النساء، والرعاية الصحية لأطفالهن.

زيادة الوعي

تعيش سعيدة مع طفليها على مشارف العاصمة جيبوتي. والبيت الذي يعيشون فيه مؤلف من غرفة واحدة شبه معتمة ولا يوجد فيه مياه جارية. وتكسب سعيدة رزقها من بيع البن والشاي ووجبات الطعام في المدينة.

ولحسن الحظ، تبين أن ابن سعيدة، عبد الرزاق، البالغ من العمر ثلاث سنوات، غير مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية. ولم يصبح طفلها الثاني، عبد الهادي، البالغ من العمر سنة واحدة، في سنّ تمكّنه من إجراء اختبار حاسم.

وتعمل اليونيسف على توعية المجتمعات المحلية للوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية، وتعمل مع المنظمات غير الحكومية على توفير الدعم الاجتماعي للسكان المصابين بفيروس الإيدز.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Video
تعمل برامج منع انتقال فيروس نقص المناعة البشرية من الأم إلى طفلها في جيبوتي على تثقيف النساء حول سبل تجنب الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز، وتوفير الرعاية الصحية والدعم للمصابات بالفيروس.

نهج شمولي

بدأ برنامج منع انتقال الفيروس من الأم إلى طفلها في جيبوتي في عام 2003، وتوسع بسرعة. وتوجد حالياً 19 عيادة تقدم خدمات منع انتقال الفيروس من الأم إلى طفلها إلى النساء الحوامل في أرجاء البلد.

وقد ساعدت اليونيسف السلطات الصحية في جيبوتي على وضع نهج شامل لمنع انتقال الفيروس من الأم إلى طفلها. وفي العيادات الصحية للأمهات أثناء النفاس، يتم تشجيع النساء الحوامل على إجراء اختبار لكشف فيروس نقص المناعة البشرية. وتقدم للمريضات المصابات بفيروس الإيدز التثقيف والإرشاد والأدوية وما إلى ذلك من أشكال الرعاية الصحية.

ويقول مدير مركز يونس توسان، الدكتور محمد عبد الهادي غولان إن برنامج منع انتقال الفيروس من الأم إلى طفلها يساعد في منع انتقال الفيروس ويمكّن السلطات الصحية من جمع إحصاءات وأفكار أفضل تتعلق بفيروس الإيدز في البلد.

"تتمثل الفائدة المستمدة من تجربة برنامج منع انتقال الفيروس من الأم إلى طفلها في جيبوتي في أن المزيد من الناس أخذوا يجرون اختبار كشف الإصابة بالفيروس وأصبح الاختبار الآن إجراء موحداً"، قال الدكتور غولان.

لا تزال الحواجز قائمة

رغم ارتفاع مستوى تقبل النساء الحوامل لإجراء اختبار كشف الفيروس، فإن أقل من ربع اللاتي يتبين أنهن مصابات بالفيروس يتابعن العلاج.

ويظل عدم فهم طبيعة فيروس الإيدز والخوف من وصمة العار عقبة داخل المجتمعات المحلية.
 
"إن التحدي الذي نواجهه الآن هو ضمان معالجة قرابة 100 في المائة من الأمهات اللاتي يتبين أنهن مصابات بالفيروس - وكذلك الأطفال"، يقول ممثل اليونيسف في جيبوتي، الدكتور ألويس كامورغاي.


 

 

فيديو (بالإنجليزية)

28 نيسان/أبريل 2008:
مراسلة اليونيسف كريس نايلز تتحدث عن البرنامج الذي يدعم النساء المصابات بفيروس نقص المناعة البشرية في جيبوتي.
 فيديو

مرتفع | منخفض

فيديو ذات جودة بث إذاعية
متوفر من موقع Newsmarket

معاً من أجل الأطفال

ابحث