في لمحة : كوت ديفوار
مكافحة الإيدز عن طريق المساعدة الطبية والاجتماعية في كوت ديفوار
![]() |
| © UNICEF video/2008 |
| يقدم مركز العمل والتضامن الاجتماعي الذي تدعمه اليونيسف الرعاية الطبية والاجتماعية للنساء والأطفال الذين يعيشون مع فيروس نقص المناعة البشرية، وكذلك توفير الطعام للآباء والأمهات وأطفالهم. |
بقلم غاي هوبارد
بواكيه، كوت ديفوار، 2 يناير 2008 -- تعيش اميلي البالغة 12 عاما حياة هشة. حيث أودى الإيدز بحياة كل من والديها وإنها هي نفسها مصابة بفيروس نقص المناعة البشرية. وهناك ما يقدر ب 74000 طفل تحت سن 14 يحملون فيروس نقص المناعة البشرية في البلد.
وتقيم إميلي (ليس اسمها الحقيقي) الآن مع خالتها في بواكيه فى وسط كوت ديفوار ، حيث حل الإيدز محل الحرب الأهلية في حصد الأرواح. خالتها عاطلة عن العمل ونادرا ما يكون هناك ما يكفي من المال لشراء الغذاء أو الدواء.
وبالرغم من ذلك، تعد اميلي محظوظة -- فهي تذهب كل بضعة أيام إلى مركز العمل الاجتماعي والتضامن ساس في وسط بواكيه. هنا، تخضع للفحوصات من قبل الأطباء المتخصصين في طب أطفال الإيدز. وتتيح الزيارات المنتظمة الفرصة لمتابعة التقدم المحرز.
وتقول إميلي: " أنني أحب الذهاب إلى هذا المركز بسبب توفر الدواء والعناية، ويمكنك الذهاب إلى هناك مرة ثانية ".
توفير الدعم الاجتماعي للفئات الضعيفة من الأطفال
ومنذ عام 1999، فقد عملت اليونيسف مع المركز لتقديم الدعم للمتضررين من مرض الإيدز في بواكي والمناطق المحيطة بها. حيث يتم توفير الفحوصات والرعاية الطبية والمشورة. وقام المركز بتقديم المساعدة للآلاف من الأطفال وكذلك مساعدة أكثر من 800 من الأيتام والأطفال المعرضين للخطر على الدعم الاجتماعي والتربوي.
وتقوم الدكتورة سورو أوتارة بول، المتخصصة في طب الأطفال في مركز ساس بعلاج حالات فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) يومياً، ولكن في كثير من الأحيان، فإن مجرد توفير الدواء ليس كافي.
![]() |
| © UNICEF video/2008 |
| تزور اميلي البالغة 12عاما مركز خاص في وسط بواكيه، كوت ديفوار، حيث تخضع للفحوصات من قبل الأطباء المتخصصين في طب أطفال الإيدز. |
"نظرا للفقر، وحقيقة أن المرضى لا يستطيعون العمل، يقدم المركز الرعاية لهم ليس فقط من الناحية الطبية بل والاجتماعية -- نوفر الغذاء للوالدين وأطفالهم"، تقول الدكتورة بول.
ويوفر المركز أيضا التوعية للشباب. يقوم الأعضاء بزيارات منزلية لتثقيف الناس من خلال تقديم التوعية والمشورة والدعم النفسي.
ويقول جان كلود احد الأعضاء الذين يقدمون التوعية في المركز: " تشمل أنشطتنا من الناحية الأساسية القيام بزيارات لبيوت الناس والعمل مع السكان. وعلاوة على ذلك، ندعم أيضا الناس الذين معهم الطرود الغذائية الشهرية. وأضاف قائلاً "كما نقدم التوعية بشأن فيروس نقص المناعة البشرية، والأمراض التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي والصحة الإنجابية والجنسية والتي تعتبر من المحرمات في الثقافة الأفريقية، وعادة ما يكون الحديث عن الموضوع أسهل بالنسبة للشباب وإيجاد الحلول لأننا نتقاسم نفس التجارب اليومية".
العمل على وجود بيئة خالية من الإيدز
وتعمل اليونيسف جاهدة في جميع أنحاء البلاد من خلال دعم مراكز مثل ساس في بواكيه، وآخر مشروع مماثل خارج يوبوغون في ابيدجان. وهنا يقدم العلاج للنساء الحوامل لمنع انتقال عدوى الفيروس من الأم إلى الطفل. وهناك ما يقدر ب 30400 من النساء الحوامل بحاجة إلى العقاقير المضادة للفيروس في كوت ديفوار، ولكن هناك فقط 2770 من النساء الحوامل تلقين العقاقير المضادة للفيروس في عام 2006.
وبعد الولادة، يخضع أطفالهن للفحوصات لتحديد ما إذا كان أو لم يكن العلاج ناجحا.
وتقوم العيادة أيضا بإجراء اختبارات على الجهاز المناعي للبالغين والأطفال وتوفير العلاج المضاد للفيروسات الرجعية للمحتاجين.
وفي إطار الشراكة مع اليونيسف، تتطلع كوت ديفوار إلى توفير بيئة خالية من الإيدز للأطفال وجلب الأمل إلى الذين يحملون الفيروس.
فيديو بالإنجليزية
تقرير مراسلة اليونيسف آمي بينيت عن جهود المراكز التي تدعمها اليونيسف للحد من انتشار فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز في كوت ديفوار.
فيديو

















