لمحة عن: الصين
بعد الزلزال، تلاميذ المدارس في سيشوان يشعرون بالسلامة والأمن
![]() |
| © UNICEF/HQ08-0573/Dean |
| مراهقون يدرسون استعداداً للتقدم لامتحانات القبول في جامعة سيشوان في تشنغدو، عاصمة الإقليم. وهؤلاء الطلاب إما أنهم تيتموا أو أنهم انفصلوا عن أسرهم بسبب الزلزال، ويعيشون في المدرسة بشكل مؤقت. |
نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 6 حزيران/ يونيه 2008 - أنهت اليونيسف بعثتها التقييمية الثانية التي أجرتها في إقليم سيشوان بالصين الذي تضرر بسبب الزلزال، لتحديد الاحتياجات العاجلة لملايين الأطفال الذين انقطعوا عن الدراسة بسبب الزلزال الذي ضرب الإقليم في الشهر الماضي.
وتشير أحدث البيانات إلى أن قرابة 7000 مدرسة قد دُمِّرت تماماً، وأصيبت 3000 مدرسة أخرى بأضرار خلال الزلزال. ويحضر معظم الطلاب في الإقليم الدراسة في مبان مؤقتة، وقد نُقل بعضهم من منازلهم الريفية ليفعلوا ذلك.
إجراء زيارات إلى المجتمعات المحلية
أثناء الزيارة، عقد نائب مدير اليونيسف في الصين ديفيد مالكلوغلين اجتماعاً مع نائب المدير العام للجنة التعليم في سيشوان، هي شويونغ. كما زار السيد مالكلوغلين عدداً من المجتمعات المحلية المتضررة من الزلزال، منها:
- تونغجي: حيث تشرف اليونيسف على مدرسة للتعلم عن بعد؛
- إكسينكينغ: حيث يتعلم أكثر من 1000 طفل في مرافق مؤقتة؛
- خيوان: حيث نجا2200 تلميذ من تلاميذ المدارس الابتدائية ومعلم، وقد قُتل أكثر من 900 طالب من طلاب المدارس الثانوية عندما انهارت المدرسة.
"لقد جئنا إلى هنا في بعثة تعليمية لبحث ما يمكن أن تفعله الحكومة، وما هي الموارد التي تستطيع أن تحشدها؟" قال السيد مالكلوغلين، وأضاف، "وما هي الثغرات، وكيف تستطيع اليونيسف الإسهام في تحقيق ذلك نتيجة خبرتها؟"
![]() |
| © UNICEF China/2008/Dean |
| أطفال شردّهم زلزال 12 أيار/مايو يدرسون في فصول مؤقتة في خيم في ميانيانغ، الصين. وتقدر اليونيسف أن الضرر قد أُلحق بـ 10.000 مدرسة أو دُمرت بسبب الزلزال. |
الاحتياجات الأكثر إلحاحاً
حددت اليونيسف والحكومة الصينية الحاجة إلى الحصول على المزيد من المواد التعليمية،والمباني والملاجئ المؤقتة ودورات المياه ومرافق المياه الآمنة. وينبغي تقديم موارد إضافية من أجل التأهب لحالات الطوارئ في المدارس، وتدريب المعلمين والفنيين في المدارس لمعالجة التوتر الذي يعتري الأطفال الناجين من الكارثة.
وفي مقاطعة سيشوان، لا يزال يوجد ما لا يقل عن 400 يتيم ولا يزال نحو 1000 طفل منفصلين عن أسرهم، ويجري إيوائهم في المدارس وفي جامعة سيشوان في تشانجيد. ولا يزال هناك عدد غير معروف من الأطفال خارج المدارس، مع أن الحكومة قد جعلت استئناف التعليم أولوية قصوى، وأذنت لمدارس كثيرة بالعمل بنظام الفترتين لاستيعاب عدد أكبر من الأطفال.
"يسعدنا أن نرى أن الحكومة قد اعتبرت عودة الأطفال إلى المدرسة من الأولويات"، قال ممثل اليونيسف في الصين ورئيس فريق إدارة الكوارث التابع للأمم المتحدة، الدكتور يين يين نوي. "وستكون تلك مساعدة كبيرة لجعلهم يشعرون بعودة الأمور إلى طبيعتها".
فيديو (بالإنجليزية)
روابط ذات صلة
الأطفال الصينيون يتخذون الخطوات الأولى نحو الانتعاش بعد الزلزال
استمرار جهود الإنقاذ بعد أن ضرب الزلزال المدمّر خوايان
تصريح من المديرة التنفيذية لليونيسف آن م. فينمان حول دعم اليونيسف لجهود الإغاثة في الصين
الصين تطلب إمدادات طارئة لمساعدتها في التخلص من آثار الزلزال
الأطفال المتضررون من الزلزال العنيف الذي ضرب الصين بحاجة إلى المساعدة















فيديو

