لمحة عن: الصين
الأطفال المتضررون من الزلزال العنيف الذي ضرب الصين بحاجة إلى المساعدة
![]() |
| © Asianewsphoto/Xu Jingxing |
| انتشال أول الناجين من بين أنقاض مدرسة منهارة في بلدة خوايان، مدينة دوجانغيان، بعد أن ضرب الزلزال المدمر المنطقة في 12 أيار/مايو. |
سيشوان، الصين، 13 أيار/مايو 2008 - أعربت اليونيسف يوم الثلاثاء عن خوفها المتزايد بشأن الأطفال المتضررين من الزلزال القوي الذي ضرب جنوب غرب الصين والذي دمر منازل ومدارس كثيرة، وأودى بحياة ما لا يقل عن 60 تلميذ. وفي آخر تعداد للضحايا، دُفن تحت أنقاض المباني المنهارة أكثر من 4700 طفل.
"تأتي المعلومات المتعلقة بهذا الزلزال المدمر ببطء شديد اليوم. ومع كل خبر، يتبين وجود مجموعة كبيرة من تلاميذ المدارس يكافحون من أجل البقاء تحت جدران مدارسهم المنهارة" قال ممثل اليونيسف ورئيس فريق الأمم المتحدة لإدارة الكوارث في الصين، الدكتور يين يين نوي، وأضاف، "إننا نشعر بقلق بالغ إزاء آثار هذه الكارثة، ولا سيما على الأطفال".
وتقف وكالات الأمم المتحدة واليونيسف في الصين على أهبة الاستعداد لتقديم المساعدة فور طلب السلطات الحكومية منها القيام بذلك.
وكان الزلزال الذي بلغت شدته 7.8 درجات قد ضرب مقاطعة وينخوان في إقليم سيشوان أثناء فترة دوام المدارس وساعات العمل. ودمر عدداً من المدن والبلدات المجاورة مما أودى بحياة ما مجموعه 11.921 شخصاً حتى الآن في ثماني أقاليم وبلديات لحق بها الضرر – بعضها في المناطق الجبلية ذات التضاريس الصعبة.
البحث عن ناجين
وفي وقت مبكر من اليوم، كان عمال الإنقاذ يبحثون عن ناجين تحت الأمطار بعد أن انهار مبنى مدرسة متعدد الطوابق في مقاطعة بيخوان. ويخشى أن قرابة 1000 تلميذ وأستاذ هم في عداد القتلى والمفقودين.
"في الوقت الحالي، إننا بأمس الحاجة إلى الغذاء والماء"، قالت تشين لينغلين وزميلاتها.
![]() |
| © Asianewsphoto/Xu Jingxing |
| عمال الإنقاذ يبحثون عن ناجين بين أنقاض مبنى مدرسة إعدادية في بلدة خوايان، مدينة دوجانغيان. |
كما ترد تقارير مثيرة للقلق عن وقوع إصابات في مناطق أخرى تأثرت بهزات الزلزال.
وقد نجا أقل من 100 تلميذ من بين 420 تلميذاً من مدرسة بلدة خيانغ الإعدادية، في إحدى أكثر المناطق تضرراً في دوجانغيان. وهذا يضيف إلى نبأ سابق يفيد بأنه يخشى أن 900 تلميذ قد دفنوا تحت الأنقاض في مدرسة بلدة دوجانغيان الاعدادية.
"إننا في أمس الحاجة إلى الخيام والأغذية والأدوية ومعدات الاتصالات من خلال الإسقاط الجوي. إننا بحاجة أيضاً إلى العاملين في المجال الطبي لإنقاذ الجرحى هنا"، قال سكرتير مقاطعة وينخوان، وانغ بين، استناداً إلى وكالة أنباء شينخوا.

















