معاً من أجل الأطفال

لمحة عن: الصين

اليونيسف وشريكتها "الألعاب الأولمبية الخاصة" في الصين ينشران الوعي بالإعاقة

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF China/2007/Junchang
في شنغهاي بالصين، تراقب المديرة التنفيذية لليونيسف، آن م. فينمان، مشاورة مؤتمر قمة الشباب العالمي للألعاب الأولمبية الخاصة حول اتفاقيه الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.

بقلم: دايل روتشتاين

شنغهاي، الصين، 3 تشرين الأول / أكتوبر 2007 – التقي متنافسون من أكثر من 160 بلداً في شنغهاي خلال هذا الأسبوع، في مدينة شنغهاي التي رحبت ترحيباً حاراً بالألعاب الأولمبية الصيفية العالمية الخاصة لعام 2007.

وفيما أجرى أكثر من 7500 رياضي من ذوي الإعاقة الذهنية التحضيرات النهائية لهذه الألعاب، أعلنت اليونيسف والأولمبياد الدولي الخاص عن إقامة شراكة جديدة لنصرة قضية الأطفال ذوي الإعاقة.

وتم الإعلان عن الشراكة اليوم خلال مؤتمر قمة السياسات العالمي الذي يقام لمدة يوم واحد حول رفاه الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية. وستعمل المنظمتان معاً لتوعية الجمهور، ولتشجيع مشاركة الشباب ذوي الإعاقة وتمكينهم وتحسين جودة الأبحاث والجهود الرامية إلى جمع البيانات.

"ستساعد هذه الشراكة الجديدة في توضيح أن الأطفال ذوي الإعاقة يتمتعون بالحقوق ذاتها التي يتمتع بها جميع الأطفال الآخرين"، قالت المديرة التنفيذية لليونيسف، آن م. فينمان، "ويحق لهم الحصول على رعاية صحية ملائمة وتعليم جيد والعيش في بيئة تحميهم من سوء المعاملة والاستغلال".

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF China/2007/Junchang
المديرة التنفيذية فينمان توجه كلمة إلى مؤتمر قمة السياسة العالمية حول رفاه الأشخاص ذوي الإعاقات الذهنية.

الأطفال ذوي الإعاقة يسعون إلى معاملة متساوية

وفي الوقت نفسه، شاركت مجموعة مؤلفة من 60 شاباً من 16 بلداً في المشاورات التي ترعاها اليونيسف في أثناء فعالية أخرى، وهي قمة الشباب العالمية للألعاب الاولمبية الخاصة. وتهدف المشاورات إلى صياغة نص ملائم للأطفال في اتفاقيه حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.

وقد زادت الاتفاقية التي اعتمدت في عام 2006 من مكانة الإعاقة بوصفها قضية من قضايا حقوق الإنسان.

وقالت مروة مردي، وهي شابة من ذوي الاحتياجات الخاصة، تحضر القمة من لبنان إن معظم الشبان الآخرين الذين التقت بهم في المشاورة لا يريدون معاملة خاصة، بل يرغبون في أن يعاملوا على قدم المساواة، وأضافت، "إذ يرغب الأطفال ذوي الإعاقة الذهنية في أن يتمكنوا من حضور المدارس نفسها التي يحضرها الأطفال الآخرون، ويرغبون في أن يدرسوا وأن يحترمهم ويقبلهم الجميع".

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF China/2007/Junchang
مشاركون في مؤتمر القمة العالمي للشباب في الألعاب الأولمبية الخاصة يجرون لقاء مع رياضيين في الألعاب الاولمبية الخاصة من جنوب أفريقيا في شنغهاي.

عرضة للاستغلال

يتعذر تقدير عدد الأطفال ذوي الإعاقة في جميع أنحاء العالم بسبب قلة الإحصاءات وتباين تعاريف الإعاقة بين دولة وأخرى. ويعد تحسين الجهود الرامية إلى تقييم حالة الأطفال من ذوي الإعاقة إحدى الأولويات القصوى بالنسبة لليونيسف.

إن التمييز الذي يعاني منه الكثير من الأطفال ذوي الإعاقة يعني أن فرص حصولهم على الرعاية الصحية والتعليم هي أدنى من فرص غيرهم من الأطفال. وقد يؤدي ذلك إلى تقويض احترامهم لذاتهم وقدرتهم على التواصل مع الآخرين، مما يجعلهم أكثر عرضة للعنف والاستغلال وإساءة المعاملة.

وسيركز التعاون بين اليونيسف والألعاب الاولمبية الخاصة في البداية على بلغاريا وكمبوديا والصين والسلفادور وجامايكا وبنما وأوزبكستان، ثم سيتوسع هذا التعاون ليشمل بلداناً أخرى في عام 2008.


 

 

فيديو "بالإنجليزية"

3 تشرين الأول / أكتوبر 2007:
مراسل اليونيسف ستيف نيتلتون يقدم تقريراً عن فعاليات الألعاب الاولمبية الخاصة التي تجري في شنغهاي بالصين.

  فيديو
مرتفع | منخفض

فيديو ذات جودة بث إذاعية متوفر من موقع Newsmarket

ابحث