لمحة عن : تشاد
آخر التحديثات حول نداءات التمويل والعمل الإنساني
أدى التصعيد الأخير في أعمال العنف وتدهور الأوضاع الأمنية إلى تفاقم وضع النساء والأطفال في تشاد. ولا يزال النزاع في دارفور وانهيار وجود الدولة نتيجة وجود جماعات متمردة عديدة يؤدي إلى نزوح عدد كبير من السكان. ويعيش أكثر من 215.000 لاجئ سوداني من دارفور في 12 مخيماً في شرق تشاد، 85 في المائة منهم من النساء والأطفال.
وقد أدى تصاعد أعمال العنف في شرق تشاد أيضاً إلى تشريد نحو 90.000 تشادي، شُرِّد 30.000 منهم خلال شهري تشرين الأول/أكتوبر وتشرين الثاني/نوفمبر وحدهما. بالإضافة إلى ذلك، فإن عدم الاستقرار في الجزء الشمالي من جمهورية أفريقيا الوسطى يزداد ارتباطاً بالنزاع في دارفور وعدم الاستقرار في شرق تشاد، مما يثير تحدياً إضافياً في جنوب تشاد، حيث هرب 45.000 لاجئاً من جمهورية أفريقيا الوسطى بسبب انعدام الأمن.
تقرير عن آخر تطورات الجهات المانحة لتشاد 26 كانون الأول/ديسمبر 2006
تقرير العمل الإنساني 2009


















