معاً من أجل الأطفال

جمهورية أفريقيا الوسطى

ميا فارو تحثّ على دعم الأسر "المهملة" في جمهورية أفريقيا الوسطى

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/HQ08-0592/Markisz
سفيرة اليونيسف للنوايا الحسنة، ميا فارو، تطلع الصحافيين في "دار اليونيسف" على نتائج زيارتها إلى جمهورية أفريقيا الوسطى التي رافقتها فيها المديرة الإقليمية لليونيسف، الدكتورة إستر غولوما (اليسار).

بقلم: كريس نايلز

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 10 حزيران/يونيه 2008 – وصفت سفيرة اليونيسف للنوايا الحسنة ميا فارو اليوم شعب جمهورية أفريقيا الوسطى "لا شك أنه من أكثر الشعوب المهملة على وجه الأرض". ودعت المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم الكامل لنشر السلم في البلد الذي مزقته أعمال العنف. 

وقالت السيدة فارو التي عادت مؤخراً من رحلة قامت بها إلى جمهورية أفريقيا الوسطى، إلى الصحافيين في دار اليونيسف في نيويورك: "لقد أُطلق على جمهورية أفريقيا الوسطى اسم المأساة المنسية، والأزمة المنسية، لكن هذا يعني ضمناً أنها كانت في الذاكرة ذات يوم – لكنني لست واثقة من أنها كانت في الذاكرة ذات يوم".

كما تعاني جمهورية أفريقيا الوسطى التي مزقتها الحرب الأهلية منذ أكثر من عقد من الزمن، من قطاع الطرق الذين يجوبون الجزء الشمالي الغربي من البلد، ويخطفون الأطفال وينهبون الممتلكات.

"الناس خائفون"

قالت السيدة فارو: "لقد أصبحت الأسر التي تعمل في الرعي منذ قرون عديدة تخشى أن تمتلك حيوانات، لأن هذا دليل على أنها... تملك ثروة... وبإمكانها أن تجمع أموالاً كافية لاستعادة أطفالها"، وأضافت: "يخشى الناس امتلاك دراجة هوائية أو أي شيء يمكن أن يستولي عليه هؤلاء المجرمون. لقد بثوا الرعب في نفوس هذا الشعب وتساهم جميع هذه القوى في إرهابه".

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/HQ08-0595/Markisz
سفيرة اليونيسف للنوايا الحسنه ميا فارو والمديرة الإقليمية لليونيسف الدكتورة إستر غولوما (الوسط) تتحدثان إلى مراسل هيئة الإذاعة البريطانية في الأمم المتحدة عن الأوضاع في جمهورية أفريقيا الوسطى.

وقد تشرد أكثر من 300.000 شخص من بيوتهم بسبب استمرار أعمال العنف وانعدام الأمن في جمهورية أفريقيا الوسطى. إنهم يعيشون في أعماق الأحراج ولا يوجد لديهم سوى القليل من الطعام والشراب. كما يشيع اغتصاب النساء والأطفال ونادراً ما يبلغ عنه. 

وأضافت السيدة فارو قولها: "لقد بث الخوف في نفوس السكان المدنيين الذين يعيشون بعيداً عن الطرق في الأحراج. وما إن يتناهى إليهم صوت محرك سيارة حتى يلوذون بالفرار". 

بوادر أمل

في البداية، زارت السيدة فارو جمهورية أفريقيا الوسطى في شباط/فبراير 2007، برفقة المديرة الإقليمية لليونيسف، الدكتورة إستر غولوما، وبعد آخر زيارة لها، قالت: هناك بعض بوادر الأمل. 

"من المشجع أن نرى اليونيسف وشركائها يبنون مدارس في الأحراج"، قالت السيدة فارو. 

 حتى في ظل أشد الظروف صعوبة، وانعدام الأمن وعدم توفر أغذية كافية أو مياه صالحة للشرب أو رعاية طبية "فإن الأولوية بالنسبة  لهؤلاء الناس الطيبين، والآباء والأمهات الجيدين، لا تزال تتمثل في منح أطفالهم التعليم من أجل مستقبل لا يكادون يتصورونه".


 

 

فيديو (بالإنجليزية)

10 حزيران / يونيه 2008:
سفيرة اليونيسف للنوايا الحسنة ميا فارو، تناشد المجتمع الدولي لتقديم المساعدة إلى الأطفال والأسر المعرضة للخطر في جمهورية أفريقيا الوسطى. 
 فيديو
مرتفع | منخفض

فيديو ذات جودة بث إذاعية
متوفر من موقع Newsmarket

ابحث