معاً من أجل الأطفال

لمحة عن: كمبوديا

البلدان في المنطقة

صورة خاصة باليونيسف
لا تعكس هذه الخريطة أي موقف لليونيسف تجاه الحالة القانونية لأي دولة أو إقليم أو تجاه تعيين أي حدود.

يعيش أكثر من ثلث الكمبوديين تحت خط الفقر، ويكافحون من اجل البقاء على اقل من دولارا في اليوم. ينتشر الفقر في المناطق الريفية وخاصة في صفوف الأطفال، والذين يشكلون أكثر من نصف سكان البلاد.

المشكلات التي تواجه الأطفال في كمبوديا

  • تحتفظ كمبوديا بأعلى معدلات وفيات الرضع ومعدلات وفيات الأطفال دون الخامسة في المنطقة ، بنسبة 97 و 141 لكل 1,000 مولود حي، على التوالي. من بين الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وفيات الطفولة الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات، مثل الإسهال، والتهابات الجهاز التنفسي. كما وترتفع أيضا معدلات وفيات الأمهات.
  • يؤثر سوء التغذية على معظم الأطفال الكمبوديين : يظهر45 في المائة حالات معتدلة أو حادة من التقزم.
  • بالرغم من ارتفاع معدلات الالتحاق بالمدارس الابتدائية، وتدني أجوه بين الجنسين، إلا انه  تأخذ عددا كبيرا من الأطفال  في المتوسط أكثر من 10 سنوات لإكمال الدراسة الابتدائية بسبب تكرار الرسوب. ولا يصل هذه المرحلة إلى اقل من نصف عدد الطلاب.
  • تشكل الوفاة الناتجة عن الحوادث، على سبيل المثال نتيجة لحوادث السير أو الغرق، تهديدا خطيرا للأطفال في كمبوديا.
  • تشكل الألغام الأرضية الخطيرة، خطرا على الأطفال والشباب الذين يهاجرون داخليا في محاولة لإنقاذ الذخائر غير المنفجرة وبيعها لتجار الخردة بقيمة مرتفعة.

الأنشطة المضطلع بها والنتائج المتحققة من أجل الأطفال

  • بالرغم من انخفاض  معدلات التحصين انخفاضا طفيفا في عام 2005، الا ان حملات التطعيم ساهمت في انخفاض حالات الإصابة  بالكزاز والحصبة بشكل ملحوظ. وقد تم توسيع التغطية ضد التهاب الكبد الوبائي (ب) على المستوى الوطني. ويذكر أن كمبوديا خالية من شلل الأطفال منذ عام 2000.
  • قد يكون هناك فرص للنجاح في السيطرة على انتشار فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب / الإيدز، ويعود أضل بذلك إلى زيادة خدمات المشورة، والاختبار، وبرامج التعليم التي تركز على سبل الوقائية. ويتم توفير العلاجات المنقذة للحياة والمضادة للفيروسات القهقرية إلى 10,000 شخصا يعاني من المرض (من بينهم 1000 طفل).
  • قدمت اليونيسف أقراص التخلص من الدود إلى 95 في المائة من الأطفال في المدارس الابتدائية.
  • قفز إنتاج الملح المعالج باليود في العامين الماضيين.  ويستخدم ما يقارب من ثلاثة أرباع الأسر الآن الملح المعالج باليود.
  • أطلقت اليونيسف العديد من المشاريع الريادية لخدمة مجتمعات إضافية. وقد اعتمدت وزارة الداخلية برنامج  تثقيف حول حقوق الطفل يخدم 130 موقعا محليا. وقد تم نشر مبادرة اليونيسف مدارس صديقه للأطفال، وهي المبادرة التي تهدف إلى تحسين نتائج التعليم، لتشمل أكثر من 500 مدرسة.  وتم دمج نموذج اليونيسف ' الاستعداد للمدرسة'، في جدول أعمال التربية الوطنية.
  • استفاد 12,000 طفل دون سن الخامسة في حولي100 مجتمعا محليا  من فصول رياض الأطفال المجتمعية.
  • قامت اليونيسف وشركائها ببناء المراحيض، وحفر الآبار، وفحص خلو مياه الشرب من الزرنيخ، وساهم ذلك في تحسين فرص الحصول على المياه النظيفة ومرافق الصرف الصحي لآلاف الأسر.
  • أصدرت السلطة التشريعية في كمبوديا قانون منع العنف المنزلي وحماية الضحايا في عام 2005.
  • بعد أن لقي أربعة أشخاص حتفهم نتيجة الإصابة  بفيروس أنفلونزا الطيور، ساعدت اليونيسف في تنسيق استراتيجيات لعمليات التلقيح والتوعية العامة لمنع انتشار الوباء.
  • قامت اليونيسيف وشركائها بتدمير 6,000 لغم و 17,000 قطعة من الذخائر غير المنفجرة ، بالاضافة إلى تثقيف 400,000 طفل (في المدرسة أو خارجها) عن تفادي الألغام الأرضية.

 

 

ابحث