في لمحة : بوروندي
آخر التحديثات حول نداءات التمويل والعمل الإنساني
رغم التقدم المحرز في مفاوضات السلام بين الحكومة البوروندية وآخر فلول المتمردين "قوات التحرير الوطنية"، شهدت الأشهر الستة الماضية هجمات عنيفة وقع معظمها في إقليمي بوجومبورا وبوبانزا الريفيين. ولا يزال القلق يساور اليونيسف إزاء عدد من القضايا الهامة الأخرى المتعلقة بالأطفال.
وتتلقى المرافق الصحية الحالية قدراً كبيراً من الاهتمام. إذ إن عدد الأسرّة والفرش والأرائك والمعدات الأخرى غير كاف علي الإطلاق، كما هو شأن الإمدادات الطبية.
ولا يعاني مجال الصحة من نقص في عدد العاملين فقط، بل يتحمل العاملون الحاليون عبئاً كبيراً من العمل. لذلك تدعو الحاجة الملحة إلى وجود عاملين مدربين بشكل أفضل، وإلى إمدادات ومعدات طبية في حالات الطوارئ.
ويؤدي شح الغذاء في المنطقة إلى نزوح السكان من رواندا إلى بوروندي، ومن هناك إلى تنزانيا. ومع أن الحرب الأهلية التي استمرت عقداً من الزمن في بوروندي قد انتهت في عام 2004، لا تزال الأسر تكافح لتوفير الطعام لأطفالها.
ويعاني حالياً نصف جميع الأطفال تقريباً في البلد من سوء التغذية المتوسطة والشديدة. وتطلب اليونيسف مبلغاً قدره 15.230.496 دولار أمريكي لتلبية الاحتياجات الإنسانية للأطفال والنساء.
تقرير عن آخر تطورات الجهات المانحة لبوروندي 20 تموز/ يوليه 2006 [PDF]
















