معاً من أجل الأطفال

في لمحة : بوروندي

معلومات أساسية ‏

صورة خاصة باليونيسف
لا تعكس هذه الخريطة أي موقف لليونيسف تجاه الحالة القانونية لأي دولة أو إقليم أو تجاه تعيين أي حدود.

تحتل بوروندي المرتبة 167 من بين 177 بلداً في مؤشر التنمية البشرية لعام 2008 (استنادا إلى ‏بيانات عام 2005)، وتعد معدلات وفيات الرضع ومعدلات وفيات الأمهات في هذا البلد من بين ‏الأسوأ في أفريقيا. وعلى الرغم من قيام الحكومات بزيادة التمويل من أجل التعليم الأساسي ‏المجاني، لا تزال هناك تحديات تتعلق بجودة التعليم، وارتفاع معدلات التسرب من المدرسة، ‏نتيجة الجوع الذي تعاني منه الأسر. إن ضعف تمويل القطاع الصحي يهدد توفير الخدمات ‏المجانية للنساء الحوامل والرعاية الطبية المجانية للأطفال دون سن الخامسة التي كانت قد أعلنتها ‏الحكومة في عام 2006. ‏

القضايا التي يواجهها الأطفال في بوروندي 

  • بسبب الحرب الأهلية في بوروندي، ازدادت نسبة الفقر من 48 إلى 67 في المائة بين ‏السكان في الأعوام من 1994 إلى 2006. ويؤثر ارتفاع أسعار المواد الغذائية (تشمل ‏زيادة قدرها 28 في المائة خلال الفترة 2007- 2008) على سبل كسب معيشة الأسر، ‏وزيادة تعرضها للتهديدات المتكررة كالفيضانات والجفاف والانهيارات الأرضية وتأثير ‏تغير المناخ.‏
  • تعد الملاريا والإسهال والتهابات الجهاز التنفسي والآثار المركبة لسوء التغذية الأسباب ‏الرئيسية لتفشي الأمراض وحدوث الوفيات لدى الأطفال. وفي عام 2005، كان يعاني ‏حوالي 53 في المائة من الأطفال الذين تقل أعمارهم عن خمس سنوات من توقف النمو ‏بسبب عدم كفاية الطعام، وتدني جودة النظام الغذائي، وسوء ممارسات تغذية الرضع، ‏وسوء معالجة أمراض الأطفال في المنازل، والتدهور العام للنظام الصحي. ‏
  • ارتفاع معدل وفيات الأمهات نتيجة المضاعفات الناجمة أثناء الحمل والولادة، وكذلك ‏الحمل المبكر جداً والمتكرر. وتولد أكثر من 50 في المائة من النساء في البيت دون أن ‏يحصلن على مساعدة مهنية مؤهلة. وفي نهاية عام 2007، بلغ معدل الولادات التي ‏تمت بمساعدة قابلات 41.1 في المائة. ‏
  • يموت 41 طفلاً من كل 1000 ولادة حية في الأسابيع الأربعة الأولى من الولادة - ‏حوالي 16000 وفاة بين الأطفال سنوياً.‏
  • يحصل 64 في المائة من السكان فقط على المياه الصالحة للشرب، في حين يستخدم 32 ‏في المائة فقط من السكان المرافق الصحية الملائمة. ويعزى ما يقدر بـ 88 في المائة ‏من الوفيات الناجم عن الإسهال إلى الممارسات الصحية السيئة، وإمدادات مياه الشرب ‏غير الآمنة، وعدم كفاية فرص الحصول على المرافق الصحية.‏
  • تشمل مسائل الحماية الهامة ارتفاع معدلات العنف الجنسي والعنف القائم على نوع ‏الجنس ضد الأطفال والنساء، واستغلال أطفال الشوارع وإساءة معاملتهم، وعمالة ‏الأطفال، والأطفال المرتبطين بالجماعات المسلحة، والأطفال في السجون، وحالة الأيتام ‏والأطفال الضعفاء.‏
  •  في أيلول/ سبتمبر 2008، عاد أكثر من 47.0000 بوروندي إلى وطنهم من تنزانيا منذ ‏عام 2002. وفي عام 2008 وحده، عاد– أكثر من 91.000 شخص، وهو أعلى رقم. ‏وقد أحدث هؤلاء العائدون ضغوطاً على الخدمات الاجتماعية وعلى البنية التحتية غير ‏الكافية، مثل الصحة والتعليم والمياه؛ وقد أسفر ذلك عن حدوث توترات مع المجتمعات ‏المضيفة. ويوجد بين هؤلاء العائدين، 387.000 طفلاً ممن هم في سن الدراسة يجب أن ‏يتعلموا لغات جديدة لإعادة دمجهم في المدارس.‏

الأنشطة والنتائج بالنسبة للأطفال

  • اعتمدت الحكومة قانون العقوبات الجديد الذي يتضمن أحكاما لحماية الأطفال، والذي ألغى ‏أيضاً دفع رسوم التسجيل عند الولادة للأطفال دون سن الخامسة. ‏
  • ازدادت نسبة التلقيح بثمانية مولدات مضادات من 72 إلى 94 في المائة للأطفال ‏الصغار، وفيتامين (أ) التكميلي من 38 إلى 96 في المائة بين الأعوام 2000 و 2007. ‏
  • ازداد عدد الزيارات الأولية قبل الولادة من 78 إلى 98 في المائة بين الأعوام 2000 و ‏‏2007، في حين ازدادت المساعدة المقدمة أثناء الولادة من 25 إلى 41 في المائة.‏
  • كفلت الأسابيع التي تقام مرتين في السنة من أجل صحة الأم والطفل التي تدعمها ‏اليونيسف تلقيح 143.587 طفلاً في عام 2008. بالإضافة إلى ذلك، حصل 4،2 مليون ‏طفل تتراوح أعمارهم بين السنة والـ 14 سنة و 107.940 امرأة حاملاً على أقراص ‏للتخلص من الديدان.‏
  • وزعت اليونيسف أيضاً 245.000  ناموسية معالجة بمبيدات الحشرات على الأطفال ‏دون سن الخامسة وعلى النساء الحوامل للوقاية من الملاريا؛ وحسنت فرص 144.000 ‏طفل من الحصول على التغذية العلاجية لعلاج الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية؛ ‏ودربت 127 طبيباً وطبيبة على رعاية التوليد في الحالات الطارئة، وحسنت خدمات عدم ‏انتقال فيروس الإيدز من الأم إلى الطفل.‏
  • أدى إعلان الحكومة عن مجانية التعليم الابتدائي في عام 2005 إلى زيادة كبيرة في ‏صافي معدلات الالتحاق بالمدارس من 59 في المائة في العام الدراسي 2004-2005 ‏إلى 79 في المائة في العام الدراسي 2007-2008. ومن المرجح جدا أن تتحقق ‏المساواة بين الجنسين في التعليم الابتدائي، حيث تبلغ نسبة البنات إلى البنين حالياً 0.91.‏
  • تدعم اليونيسف الجهود التي تبذلها الحكومة في التعليم من خلال وضع السياسات. ودربت ‏‏2000 مدير مدرسة على التعليم الجنساني، و 426 على نماء الطفولة المبكرة؛ وبنت ‏‏387 فصلاً دراسياً لـ 21.300 تلميذ، وزودت المدارس بالمياه ودورات المياه، وكذلك ‏بالمعدات والمواد التعليمية إلى 349.950 تلميذ، والتحق بفصول تعليم اللغتين الفرنسية ‏والكيروندية 1250 طفل عادوا إلى وطنهم. ‏
  • عالجت اليونيسف وشركاؤها 809 ضحية من ضحايا العنف الجنسي، تشمل 471 طفلاً، ‏وساعدت 7501 طفل يتيم وطفل ضعيف، يشملون 615 طفلاً من أطفال الشوارع، على ‏العودة إلى المدرسة أو الحصول على الدعم الطبي والنفسي والاجتماعي. ‏
  • ساعدت اليونيسف الحكومة في زيادة إمكانية الحصول على المياه الصالحة للشرب ‏والنظافة الشخصية لـ 14.467 تلميذاً و 9410 من السكان المحليين في ثلاث أقاليم؛ ‏ودربت 17 من منسقي مجالس المياه المحلية في الأقاليم، وساعدت على وضع خطة ‏العمل الوطنية بشأن النظافة الشخصية والمرافق الصحية. ‏
  • دربت اليونيسف 2989 من معلمي المدارس الابتدائية على سبل الوقاية من فيروس نقص ‏المناعة البشرية/الإيدز ودعمت إصدار كتيبات عن الموضوع نفسه؛ ودربت 276 مهنياً ‏على المشورة وإجراء اختبارات بشكل طوعي في 14 إقليماً، ودربت 800 من قادة ‏المجتمعات المحلية، على الوقاية من الإيدز.‏
  • يسّرت حملات الدعوة بالتعاون مع البرلمان إجراء مشاورات على الصعيد الوطني مع ‏الحكام والإداريين و 2758 من زعماء القرى بشأن خطة العمل الوطنية للأيتام والأطفال ‏الضعفاء، وإنشاء منتدى وطني للأطفال. وأقر البرلمان كلا المشروعين، وصادق مجلس ‏الوزراء على المرسوم الرئاسي القاضي بإنشاء المنتدى الوطني للأطفال.‏
  • ساعدت خدمات الطوارئ في اليونيسف على إعادة تأهيل ودمج 6427 شخص طردوا ‏من تنزانيا، وبناء 750 ملجأ، وتقديم المساعدة العاجلة إلى 24000 من المشردين داخلياً ‏وضحايا الكوارث الطبيعية. ‏
  • دعمت اليونيسف جهود الحكومة لتحديث قاعدة البيانات الوطنية، "‏BurundInfo‏"، ‏وإجراء دراسات عن فقر الأطفال والتفاوت الاجتماعي وتحليل الأوضاع. ‏
  • تحصل برامج الدعوى في اليونيسف على الموارد لشراء الإمدادات والنهج القطاعية ‏الشاملة للأطفال. ‏

 


 

 

مؤشرات أساسية

المرتبة من حيث وفيات الأطفال دون سن الخامسة

9

معدل وفيات الأطفال دون سن الخامسة، 1990

189

معدل وفيات الأطفال دون سن الخامسة، 2009

166

معدل وفيات الرضع (دون سنة واحدة من العمر)، 1990

114

معدل وفيات الرضع (دون سنة واحدة من العمر)، 2009

101

معدل وفيات المواليد، 2009

42

إجمالي عدد السكان (بالآلاف)، 2009

8303

عدد المواليد سنوياً (بالآلاف)، 2009

283

عدد حالات وفيات الأطفال دون سن الخامسة (بالآلاف)، 2009

46

نصيب الفرد من إجمالي الدخل القومي (بالدولار الأمريكي)، 2009

150

متوسط العمر المتوقع عند الولادة (بالسنوات)، 2009

51

المعدل الإجمالي لمعرفة القراءة والكتابة عند الكبار (٪)، 2005-2008*

66

نسبة الالتحاق/الانتظام بالمدارس الابتدائية، 2005-2009*

71

نسبة الحصة من دخل الأسرة 2000-2009*، أدنى 40 ٪

21

نسبة الحصة من دخل الأسرة 2000-2009*، أعلى 20 ٪

43

المصدر: وضع الأطفال في العالم

ابحث