معاً من أجل الأطفال

لمحة عن : بنغلاديش

إعصار في بنغلادش: اليونيسف وشريكاتها تشارك في جهود الإغاثة في حالات الطوارئ

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/2007/Abir Abdullah
أمّ مشردة مع أطفالها يبحثون عن مأوى يضمهم في شاربارا، بنغلادش.

بقلم تيم ليدويث

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 18 تشرين الثاني/نوفمبر 2007 – هرعت اليونيسف وشريكاتها في المجال الإنساني في بنغلادش إلى تقديم الإمدادات الطارئة لمئات الآلاف من الأسر في المناطق التي دمرّها الإعصار سيدر، وهو أشد الأعاصير ضراوة الذي ضرب هذا البلد الفقير منذ عقد من الزمن.

"تساعد اليونيسف السكان المتضررين على أرض الواقع، وتقدم لهم المياه والمواد الغذائية الجافة والأدوية الأساسية"، قال ممثل اليونيسف في بنغلادش لوي – جورج أرسينو.

وأضاف قائلاً: "كما أننا نتحرك بسرعة لنقدم إلى المتضررين مجموعات إغاثة أسرية تضم المواد الأساسية لمساعدتهم للتغلب على هذه المحنة".

أكثر من ثلاثة ملايين متضرر
 
ضرب إعصار من الفئة 4، تشكّل بسبب الانخفاض الجوي الذي أصاب خليج البنغال، الساحل الجنوبي لبنغلادش قبل ثلاثة أيام واجتاح البلد. ووفقاً للتقييمات الأولية، أودت الأمطار الغزيرة والرياح العاتية التي نجمت عن الإعصار بحياة ما لا يقل عن 2000 شخص، وربما وصل عدد المتضررين إلى 10000 شخص، كما ورد في تقارير الصحف اليوم.

وبشكل عام، لحق الضرر بأكثر من 3 ملايين شخص نتيجة هذه العاصفة العاتية، وخلّفت ما يقدر بمليون شخص مشرد.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/2007/Abir Abdullah
الأطفال يجدون مأوى في شاربارا قبل أن يضرب الإعصار بنغلادش بقليل.

وفي حين جعلت الظروف التي سببتها العاصفة وإغلاق الطرق وضع تقييمات دقيقة أمراً صعباً، أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن إعصار سيدر ألحق أضراراً واسعة بالمباني وبالمحاصيل وبالبنية التحتية. كما أدى الإعصار إلى انقطاع التيار الكهربائي والاتصالات السلكية واللاسلكية وإمدادات المياه.

إن الظروف التي أعاقت إمكانية الإبلاغ عن الأضرار التي أحدثها الإعصار جعلت إمكانية وصول المساعدات الإنسانية أمراً بالغ الصعوبة، لا سيما إلى المناطق النائية.

تدابير التأهب للكوارث
 
ومع ذلك، يقوم الفريق القطري التابع للأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الشريكة بدعم جهود الإغاثة التي تبذلها الحكومة بتقديم مئات الأطنان من البسكويت العالي الطاقة وغيرها من المساعدات الغذائية ولوازم تنقية المياه ومواد للمأوى للذين فقدوا منازلهم.

وفي خطوة ساعدت في التخفيف من حدة آثار الإعصار، اتخذت الحكومة تدابير التأهب للكوارث قبل وقوع الإعصار. وكان من بين هذه التدابير إجلاء ما يقرب من 3.2 ملايين شخص إلى مناطق أكثر أمناً على طول الساحل في 15 مقاطعة.

بالإضافة إلى ذلك، كانت الحكومة ووكالات الإغاثة قد خزنّت مواد الإغاثة والإنقاذ - المواد الجافة كالأغذية والأدوية والخيام وأدوات الطهي – في وقت سابق.

ومع أن جهود الإغاثة تجري على قدم وساق، لا يزال هناك الكثير الذي يجب عمله.  وقال ممثل اليونيسف أرسنو: "إني أحثّ المجتمع الدولي على أن يبقي بنغلادش على رأس قائمة أولوياته"، وأضاف، "إن إعادة التأهيل في أعقاب الإعصار المدّمر يحتاج إلى دعم كبير أيضاً".


 

 

فيديو "بالإنجليزية"

ممثل اليونيسف في بنغلادش لوي - جورج أرسينو، يتحدث إلى مراسلة إذاعة اليونيسف بلو شفيغني عن الآثار المدمرة التي أحدثها إعصار سيدر.
 فيديو

مرتفع | منخفض

فيديو ذات جودة بث إذاعية
متوفر من موقع Newsmarket

ابحث