معاً من أجل الأطفال

لمحة عن : بنغلاديش

تسجيل المواليد يساعد في كفالة حقوق الإنسان الأساسية في بنغلادش

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Bangladesh/2007/ Kiron
بحصولها على شهادة ميلادها، ستكفل ناثيا حصولها على العديد من حقوقها الأساسية، كالتعليم والرعاية الصحية.

بقلم: افتخار أحمد شودري

داكا، بنغلادش، 9 تموز/يوليه 2007 – احتفلت حكومة بنغلادش في الأسبوع الماضي رسمياً باليوم الوطني لتسجيل المواليد بغية إبراز أهمية شهادات الميلاد لكل من الكبار والأطفال على حد سواء، وذلك في مناسبة احتفالية لتسجيل المواليد - نظمتها وزارة شعبة الحكومة المحلية وغيرها من المؤسسات بدعم من اليونيسف - أقيمت في قاعة أوسماني التذكارية في دكا في 3 تموز/يوليه.

"لا تعتبر شهادة الميلاد وثيقة ضرورية للحصول على الخدمات الأساسية فقط، بل هي وثيقة أساسية من أجل رفاه الأطفال وسلامتهم أيضاً"، قالت شابنام شاهانا، واحدة من النساء اللاتي سجلن بناتهن المولودة حديثاً، ناثيا.

وقالت مافروزا سلطانا، 30 سنة، إنها حتى فترة قريبة لم تكن تشعر بضرورة الحصول على شهادة ميلاد. لكن بما أنها تعمل كمساعدة تسجيل، رأت أنه ينبغي لها أن تمارس ما تنادي به. وكانت السيدة سلطانة من بين عشرة أشخاص كبار وأطفال حصلوا على شهادات ميلادهم خلال هذه المناسبة.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Banglades/2007/ Sujan
أم تتلقى شهادة ميلاد ابنتها الحديثة الولادة من مستشار الحكومة المحلية والتنمية الريفية محمد أنوار إقبال.

الحقوق الأساسية

جعلت بنغلاديش مؤخراً حيازة شهادة الميلاد أمراً إلزامياً للحصول على بعض الخدمات العامة كالتعليم والتلقيح وممارسة حق التصويت. إذ يكفل تسجيل المواليد الحقوق الأساسية للكثير من أفراد الشعب في بنغلادش.

وتقوم الحكومة بتسجيل المواليد مجاناً حتى تموز/يوليه  2008.

" يجب أن نشرح بصوت عال وعلى الملأ أن تسجيل المواليد مجاني حتى منتصف عام 2008"، قالت نائبة ممثل اليونيسف في بنغلادش، روزيلا موريللي، التي مضت لتصف التسجيل بأنه حق أصيل من حقوق الإنسان، وأول خطوة قانونية لكفالة الحصول على اسم وجنسية.

الحاجة إلى "حركة اجتماعية"

يتراوح المعدل الحالي لتسجيل المواليد في بنغلاديش بين 7 و 10 في المائة. وبمساعدة بعض الشركاء مثل اليونيسف والمنظمة غير الحكومية "خطة بنغلاديش"، تسعى الحكومة إلى رفع هذا المعدل كثيراً.

وأكد مستشار الحكومة المحلية والتنمية الريفية، محمد أنور إقبال على دور وسائل الإعلام وعلى المعلمين والقادة الدينيين في نشر رسالة تسجيل المواليد، ولا سيما في المناطق الريفية. وشدد على أهمية الدعم المقدم من الجهات المانحة والمنظمات غير الحكومية وسائر الشركاء في التنمية.

قال السيد إقبال: "من أجل تحقيق هدفنا، يجب أن نبدأ حركة اجتماعية"، وأضاف، "ومن حسن حظنا، أننا لسنا وحدنا".


 

 

ابحث