For every child Health, Education, Equality, Protection ADVANCE HUMANITY

في لمحة: أفغانستان

تحذير بشأن أطفال أفغانستان: مارتن بيل يقدم تقريراً عن الأطفال الذين علقوا في أتون الحرب

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/HQ07-1110/Noorani
تلميذة في الصف الأول في مدرسة تقع داخل خيمة بمقاطعة باميان. لا توجد مدارس رسمية قريبة، ولكن يحضر 134 طفلاً دروساً غير رسمية هنا.

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 25 تشرين الأول / أكتوبر 2007 – لا يزال عدد كبير من الأطفال في أفغانستان ممن علقوا في وسط النيران والذين لا تصلهم المساعدات الإنسانية، يفتقدون إلى التعليم والرعاية الصحية، رغم التقدم الهام الذي سجل في هذه المجالات.

كانت هذه أهم استنتاجات تقرير لليونيسف بعنوان " تحذير بشأن أطفال أفغانستان" تم إطلاقه في جنيف اليوم.

وقام بتأليف وتقديم التقرير مارتن بيل، مراسل هيئة الإذاعة البريطانية الحربي السابق، وسفير اليونيسف في المملكة المتحدة المعني بحالات الطوارئ الإنسانية، وذلك استناداً إلى رحلة قام بها إلى أفغانستان لمدة أسبوعين خلال شهري تموز/يوليه وآب/أغسطس.

التقدم والتحديات

يسجل التقرير الذي يضم تقريراً مكتوباً وستة أشرطه فيديو وثلاثة برامج إذاعية، المشاق التي يواجهها ملايين الأطفال في أنحاء أفغانستان بسبب أعمال العنف، والنظام الصحي المتدهور الذي تعوزه الموارد، والهجمات التي تشن على المدارس بدون هوادة.

كما يسجل التحسينات الهامة التي شهدتها مجالات التعليم والصحة والتغذية خلال السنوات الأخيرة.

فمثلا تتمتع غالبية السكان الآن بجملة من الخدمات الصحية الأساسية. إذ ارتفعت التغطية بعمليات التحصين الروتينية من 56 في المائة عام 2001 إلى 90 في المائة في العام الماضي. كما يحصل 95 في المائة من الأطفال على مكملات فيتامين أ. وارتفعت نسبة التسجيل بالمدارس بصفة ملحوظة إذ تمثل الفتيات ثلث الأطفال الملتحقين بالمدارس بعد أن كانت لا تتجاوز 3 في المائة تحت الطالبان.

فترة مصيرية

"بعد مضي ست سنوات على سقوط نظام طالبان، كان ينبغي أن تكون هذه الفترة مشرقة بالنسبة للأفغانيين، إلا أنهم بدلاً من ذلك، يدخلون في نوع من الظلام"، قال السيد بيل، الذي قام برحلته الثانية إلى أفغانستان بغية إعداد هذا التقرير.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/HQ07-1221/Noorani
طفلة في الثامنة من العمر تعتني بشقيقتها في إحدى القرى في مقاطعة باميان، أفغانستان. تعمل هذه الفتاة مع إخوتها وأخواتها لمدة ثماني ساعات في اليوم في حياكة السجاد.

"ورغم الكثير من الخطط والاقتراحات، والمشاريع والشركاء، ودعم بلدان عديدة لإحلال السلام في أفغانستان وجلب التقدم إليه، أدى انعدام الأمن إلى أن تغلق أعداد متزايدة من المدارس أبوابها وإلى مقتل أعداد متزايدة من الأطفال. لقد وقعت الأسر، وخاصة في جنوب البلد، في وسط تبادل النيران، وهي بعيدة عن متناول المساعدات الإنسانية."

"ببساطة، إنها فترة مصيرية بالنسبة للأطفال في أفغانستان".

تعليم الفتيات وصحة الأمهات أثناء النفاس

مع امتداد الصراع في أفغانستان إلى مناطق واسعة، يبرز التقرير الحاجة إلى استتباب الأمن كي يتمكن الأطفال من الذهاب إلى المدرسة. فقد تعرضت أربع وأربعون مدرسة إلى هجمات في الأشهر الستة الأولى من عام 2007، مما أدى إلى تمزق نسيج المجتمع الأفغاني.

وفي بعض الأحيان تُستهدف مدارس الفتيات، وفي أحيان أخرى تُستهدف الفتيات أنفسهن، مما يجعلهن يتأخرن في دراستهن أو يتوقفن عنها، الأمر الذي أدى إلى انخفاض ملحوظ في أعداد الفتيات اللاتي يلتحقن بالمدارس الثانوية. إن الخوف عنصر شديد الردع، وخاصة عندما تحمل 'رسائل ليلية' تهديدات للمعلمين والآباء، فتضطر الكثير من الأسر إلى إبقاء أطفالها في البيت.

كما يدعو التقرير الحكومة والجهات المانحة الدولية بأن تعالج مشكلة ارتفاع معدل وفيات الأمهات أثناء النفاس.

"أن تكون طفلاً في أفغانستان يعني أن تستيقظ صباح كل يوم وأنت لست متأكداً إن كنت ستعلق في وسط تبادل للنيران وأنت في طريقك إلى المدرسة"، قالت ممثلة اليونيسف في أفغانستان كاترين مبنغ، "وربما كان يعني أيضاً أن تنشأ بدون أم لأنها توفيت في واحد من أكثر البلدان في العالم  التي ترتفع فيها معدلات موت الأمهات أثناء النفاس".

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/HQ07-1074/Noorani
مرشد صحي يلقح طفلاً ضد شلل الأطفال خارج مستشفى ميرواس الإقليمي في جنوب مدينة قندهار الأفغانية.

جهود مثمرة

برفقة مسؤولة الاتصالات في اليونيسف بأفغانستان، روشان خاديفي، والمنتج ديفيد كوخ والمصور سيباستيان ريتش، زار السيد بيل أطفال الشوارع في كابل، ونساء في مصانع مؤقتة في هيرات، يكسبن دولارين اثنين في اليوم، وهن يعلقن أطفالهن الرضع على ظهورهن.

و في أحد السجون التي تضم 49 امرأة و 35 طفلاً من أطفالهن، التقى مع فتيات كن قد أرغمن على الزواج من رجال في عمر جدّهن، وعندما حاولن الهرب بسبب إساءة معاملتهن، ُأودعن السجن لسوء سلوكهن.

ولكنه شاهد أيضا نتائج جهود ناجحة مثل حملة القضاء على شلل الأطفال التي تدعمها اليونيسف والتي شهدت انخفاض حالات الإصابة من 31 في عام 2006 إلى 11 حالة حتى الآن في هذه السنة. وتقدم اليونيسف تلقيحات للأطفال على كلا الجانبين من الحدود مع باكستان، ويسعى القائمون على التلقيح - المحاطون بحراس مسلحين - إلى القضاء على هذا المرض بحلول عام 2008.

"إن هذا تلقيح تحت السلاح"،  يقول السيد بيل في أحد أفلام الفيديو من التقرير الذي يرسم صورة حية عن التحديات الكثيرة التي تواجه أكثر الأطفال ضعفاً في أفغانستان.


 

 

What's this

Digg, Del.icio.us, and Newsvine are web services enabling you to share stories on the Internet.

The blog this article feature enables you to generate a short summary of this article, ready to be pasted in a blog post.

Digg and Newsvine are social news sites, where the top news stories are selected not by an editor but by its collective users. Explore Digg and Newsvine for yourself.

Del.icio.us is a social bookmarking website where you can tag and share your favourite web pages, rather than bookmarking them in the traditional way inside your web browser. Try out Del.icio.us

Blog this article

Post this article to your blog. The story’s headline, main picture and summary will be displayed on your page as in the preview below.
Writing the rest of the blog post will be up to you!

Click in the area below, then copy the code and paste it in your blog page:


Preview :
UNICEF Image

فيديو "بالإنجليزية"

سفير اليونيسف لحالات الطوارئ الإنسانية في المملكة المتحدة مارتن بيل يتحدث عن المشاق التي يتعرض لها الأطفال في أفغانستان.

 فيديو
مرتفع | منخفض

فيديو ذات جودة بث إذاعية متوفر من موقع Newsmarket

ابحث