معاً من أجل الأطفال

اليافعون

مفكرة شينيانتا الرقمية: مراهقة من زامبيا تناضل من أجل حقوق الطفل والمساواة بين الجنسين

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Zambia/2007/Chimba
شينيانتا شيمبا، 18 سنة، من المدافعات عن حقوق الطفل في مدرستها في لوساكا، زامبيا، وقد سجلت "المفكرة الرقمية لأصوات الشباب" لإذاعة اليونيسف.

بقلم بلو شيفيغني

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 6 حزيران/يونيه 2007 – تتمتع شينيانتا شيمبا بطاقة وحيوية كبيرتين. وفي مدرستها في لوساكا، زامبيا، تعمل بنشاط في تحالف الطالبات من أجل تعليم الإناث، الذي يدافع عن حقوق الفتيات. وهي تسافر حول العالم، وتتحدث عن حقوق الطفل.

وفي الآونة الأخيرة، بدأت تسجل مقابلات مع صديقاتها، بالإضافة إلى ملاحظاتها الخاصة، في مشروع لليوميات الرقمية لأصوات الشباب (مجتمع الإنترنت للشباب التابع لليونيسف) وإذاعة اليونيسف.

وقد حصلت شينيانتا، 18 سنة، على معدات إذاعية وتدربت على المهارات في مقر اليونيسف في الأمم المتحدة بنيويورك في آذار/مارس، عندما حضرت الدورة الحادية والخمسين للجنة وضع المرأة التابعة للأمم المتحدة.

وبغية استحداث أول مفكرة رقمية لها، تحدثت مع بعض زميلاتها في الصف الثاني عشر في المدرسة حول أكثر الأشياء أهمية بالنسبة لهن. وتركزت جميع المقابلات على حقوق الطفل - بما في ذلك الحق في التعليم، والرعاية الصحية، والحماية في إطار اتفاقيه حقوق الطفل.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر القادم، يكون قد مضى على إقرار الاتفاقية 18 عاماً. وتعتبر شينيانتا وغيرها من المراهقين في العالم الجيل الأول الذي نشأ في إطارها.

التعليم لكل طفل

"أشعر بأنني لا أعرف الكثير عن حقوق الفتيات، وعن حقوقي أيضاً"، تقول ناتاشا، إحدى الفتيات اللاتي أجرت معهن لقاء.

"ماذا ستفعلين إزاء ذلك؟" سألتها شينيانتا.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Zambia/2007/Chimba
كاتبة اليوميات الرقمية، شينيانتا شيمبا (الثانية إلى اليسار) مع زميلاتها من أعضاء "تحالف الطالبات من أجل تعليم الإناث" في مدرستها في زامبيا.

فأجابت ناتاشا: "حسناً، أرجو أن أصبح ناشطة، كي أعلّم الفتيات اللاتي لا يعرفن حقوقهن – أن أثقفهن"، وأضافت، " إني أريد حقاً أن أكمل دراستي كي أصبح طبيبة، لكي أتمكن من مساعدة الناس هناك".

وتتفق شينيانتا وصديقاتها جميعهن على أن التعليم حق أساسي من حقوق كل فتاة وفتى.

"إن حلم كلّ طفل في زامبيا أن يلتحق بالمدرسة وأن يحصل على علامات جيدة، وأن يكمل دراسته وينتقل إلى الجامعة، ثم يتخرج ويحصل على عمل جيد"، تقول ميموري، زميلة أخرى، وتضيف " لقد نجحنا على الأقل في توعية الناس في المناطق النائية بأهمية التعليم. لذلك لم يعودوا يفكرون بأن الفتيات لسن بحاجة إلى التعليم وأدركوا أنه من حق كلّ طفل أن يذهب إلى المدرسة".

وتسأل شينيانتا ميموري عن شعورها بأنها إحدى أفراد الجيل الأول وبأنها تنشأ مع سريان اتفاقيه حقوق الطفل طوال حياتها، فتقول: "إني اشعر بالفخر لأنني أدرك أن هناك أشخاصاً آخرين قبلي لم يدركوا ما هي حقوقهم، وأنه بوسع أي شخص أن يفعل شيئاً لهم"، تقول ميموري. 

المؤتمر الدولي للاتصالات

في نهاية أيار/مايو، سافرت شينيانتا لحضور اجتماع للاتصالات والدعوة أقامته اليونيسف في فلورنسا بإيطاليا، وسجلت تجاربها هناك في دفتر يومياتها الرقمي كذلك.

تقول: "إن إيطاليا بلد جميل للغاية. فكل شيء هنا قديم"، وتضيف، "والطقس جميل جداً، كما هو في زامبيا. إذ إن درجة الحرارة نفسها، ولا يوجد فرق في التوقيت على الإطلاق". وفى المؤتمر الدولي، قدمت شينيانتا رأيها حول أثر اتفاقيه حقوق الطفل في مجتمعها. وقدمت كذلك فتاة أخرى، 18 سنة، تدعى نينو ميسوراديزة من جمهورية جورجيا، محاضرة. وسرعان ما توطدت بينها وبين شينيانتا أواصر الصداقة.

"لقد تقاسمنا تجاربنا عن بلدينا، ووجدنا أنه توجد لدينا التحديات ذاتها. كانت رائعة"، قالت شينيانتا، "فقد وسعت مداركي حول بعض القضايا التي تؤثر علينا كشباب. ومن الجيد أن حلقات العمل هذه تجمعنا فعلاً، وتساعدنا في التواصل، لأن هذا هو السبيل الوحيد لإنجاز الأمور.


 

 

صوت "بالإنجليزية"

أيار/مايو 2007 : أصوات الشباب وإذاعة اليونيسف:  تقرير كاتبة اليوميات الرقمية شينيانتا شيمبا عن حقوق الطفل من لوساكا بزامبيا، وفلورنسا بإيطاليا. .
 إستمع للصوت
ابحث