معاً من أجل الأطفال

لمحة عن: تيمور - ليشتي

آخر التحديثات حول نداءات التمويل والعمل الإنساني

أدى استمرار الاضطرابات المدنية في الفترة المفضية إلى الانتخابات الرئاسية المقرر أجراؤها في 9 نيسان/أبريل 2007 والانتخابات النيابية المقررة في أيار/مايو 2007 - والحالة الأمنية غير المستقرة إلى حد كبير في تيمور  - ليشتي إلى التأثير على رفاه وسبل عيش الأطفال والنساء في أرجاء البلد. وأدت الاضطرابات وأعمال العنف ذات الصلة بالعصابات التي برزت لأول مرة في نيسان/أبريل 2006، إلى تشريد 178.000 شخص، فضلاً عن حرق ونهب المنازل والمباني العامة بما فيها المدارس. وفي نهاية شباط/فبراير 2007، كان لا يزال هناك نحو 100.000 مشرد داخلياً – 30.000 منهم في العاصمة، وحوالي 70.000 في الأقاليم. ويعيش أكثر من 40 في المائة من السكان في تيمور ليشتي تحت خط الفقر. إن آثار سوء الصرف الصحي البيئي، وتفشي الأمراض المعدية بشكل متكرر، وسوء التغذية المستمر، والطفيليات قد أدت جميعها إلى حدوث وفيات بين الأطفال دون الخامسة من العمر تبلغ 136 وفاة لكل 1000 ولادة حية. ويعاني أكثر من طفل واحد من أصل عشرة أطفال من سوء التغذية الحاد، ويعاني طفل واحد تقريباً من بين طفلين من سوء التغذية المزمن.

وتطلب اليونيسف مبلغاً قدره 1.534.080 دولار أمريكي لتلبية احتياجات الأطفال والنساء في مجالات الصحة والمياه والصرف الصحي والتعليم والحماية.

تقرير عن آخر التطورات بشأن الجهات المانحة لتيمور ليشتي، 21 آذار/مارس 2007 [PDF]


 

 

تقرير العمل الإنساني 2008

ابحث