معاً من أجل الأطفال

في لمحة: إثيوبيا

آخر التحديثات حول نداءات التمويل والعمل الإنساني

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Ethiopia/2006

ثمة حاجة إلى تقديم دعم عاجل من أجل إنقاذ حياة الأطفال والنساء في أثيوبيا: تقرير العمل الإنساني

أدى تأثير تغير المناخ وارتفاع أسعار المواد الغذائية في العالم إلى انخفاض توفر الغذاء على الصعيد ‏الدولي وساهم في بروز أشد الأزمات الإنسانية حدة في أثيوبيا منذ عام 2003. إذ تواجه النساء والأطفال ‏تحديات إنسانية خطيرة تشمل سوء التغذية والإسهال الحاد والفيضانات وسوء خدمات الرعاية الصحية ‏والنقص الشديد في المياه والمرافق الصحية. ومنذ تشرين الأول/أكتوبر 2008، ازداد عدد المتضررين ‏بشدة وبلغ عددهم 6.4 ملايين شخص ( من 2.2 مليون في نيسان/أبريل 2008)، يقدر أن مليون شخص ‏من بين هؤلاء هم من الأطفال الذين تقل أعمارهم عن الخمس سنوات، ويتضرر 5.7 ملايين شخص من ‏الجفاف. ‏‎
تقرير العمل الإنساني في أثيوبيا - 30 تشرين الأول/أكتوبر 2008‏

أطلقت حكومة أثيوبيا  في الثاني عشر من حزيران/ يونيه 2008، "الاحتياجات الإنسانية المنقحة لعام 2008". وقد وضعت هذه الوثيقة بالتعاون مع الشركاء في المجال الإنساني. وأعلنت وكالة الوقاية من الكوارث والتأهب لها التابعة للحكومة الأثيوبية أن عدد المستفيدين من الإغاثة في حالات الطوارئ قد ازداد منذ نيسان/أبريل 2008 من 2.2 إلى 4.6 ملايين شخص. وقد أخذت حالة الأمن الغذائي تتدهور بسرعة في أثيوبيا نتيجة طائفة معقدة من العوامل. وقد أدى الأداء الضعيف للأمطار في الشتاء بالإضافة إلى انخفاض الأمطار الصيفية الحالية دون المعدل المعتاد، وارتفاع أسعار السوق السائدة إلى انعدام الأمن الغذائي، واضطر الناس إلى اللجوء إلى آليات المواجهة القصوى في أوروميا ومنطقة الأمم والجنسيات والشعوب الجنوبية. ولا تزال الحالة الإنسانية تثير قلقاً عميقاً في منطقة الصومال، حيث ترد دلائل عن حدوث تدهور في الأوضاع الصحية والغذائية. ولا تزال ظروف الوصول إلى منطقة أوغادين صعبة للغاية.

ويعاني آلاف الأطفال دون سن الخامسة من سوء التغذية الحاد الوخيم كما يتبين من البيانات التي جمعتها وحدة تحليل سرعة التأثر ورسم الخرائط التابعة لبرنامج الأغذية العالمي، وبواسطة إدارة الإنذار المبكر ووحدة تنسيق إدارة التغذية في حالات الطوارئ في وكالة الوقاية من الكوارث والتأهب لها. وتقدّر الحكومة أن 75.000 طفلاً يعانون من سوء التغذية الحاد في المقاطعات الـ 124 المتضررة حالياً من الجفاف التي أصبحت قادرة على المعالجة، سواء عن طريق التغذية العلاجية، أو بواسطة برامج الأغذية التكميلية الموجهة. ويقدّر وجود عدد أكبر من الأطفال ممن يعانون من سوء التغذية الحاد في أقاليم أخرى لم يتم الكشف فيها عن هؤلاء الأطفال. وتعمل اليونيسف وشركاؤها، بما فيها وكالات الأمم المتحدة الشقيقة والمنظمات غير الحكومية الدولية والوطنية، بشكل وثيق مع حكومة أثيوبيا للاستجابة بسرعة وفعالية لهذه الأزمة. ونظراً لتدهور الأوضاع السريع، شرعت الحكومة وشركاؤها بتحديث الاحتياجات الإنسانية لعام 2008 في 12 حزيران/يونيه 2008. وبلغت القيمة الإجمالية للنداء 325 مليون دولار أمريكي، منها 38.7 مليون دولار من أجل الصحة والتغذية والمياه والصرف الصحي والزراعة (القطاع غير الغذائي). وتحتاج اليونيسف إلى مبلغ قدره 28 مليون دولار أمريكي لتلبية الاحتياجات الفورية للأطفال والنساء في جميع المناطق المتضررة، و21.3 مليون دولار أمريكي آخر لعمليات التخفيف من حدة الكوارث والتأهب لها على نطاق أوسع في المناطق المعرضة للخطر من البلد. وبالاتفاق مع الحكومة، سيتم تعزيز التأهب بغية الحد من أثر توقف الإمدادات الغذائية في الأشهر المقبلة، وستجرى قريباً عملية مسح شاملة عن التغذية لدعم التخطيط للاستجابة، وسيتم تعزيز قدرة الحكومة على التأهب والاستجابة وتحسين إيصال المساعدات.

تقرير عن آخر التطورات بشأن الأعمال الإنسانية في أثيوبيا  24 حزيران/يونيه 2008 [PDF]

ترتبط حالة الطوارئ في هذا العام بالظروف المناخية غير المواتية التي سادت البلد، فضلاً عن انعدام الأمن، وتدني إمكانية الوصول إلى المنطقة الصومالية. وكان أثر الجفاف في أثيوبيا شديداً في المناطق الرعوية الصومالية وفي أوروميا ومناطق الأمم والجنسيات والشعوب الجنوبية في أعقاب موسمين مطريين سيئين متعاقبين. كما يزداد القلق في منطقتي أمهرة وتيغري. إذ إن تزايد الجفاف سيجعل أكثر من 2.2 مليون أثيوبي يكافحون من أجل البقاء بدون كميات كافية من الغذاء والصحة والتغذية والرعاية، وقد أفيد عن ازدياد مستويات سوء التغذية الحاد إلى درجة كبيرة على المدى القصير جداً. ويرجح أن يزداد عدد الأشخاص المحتاجين إلى المساعدة الإنسانية. وأفيد عن أن بعض الأمطار قد هطلت، لكن بيانات الأرصاد الجوية تشير إلى أن كمية هذه الأمطار لا يمكنها أن تعوض مصادر المياه والمراعي، لذلك يتعين على الرعاة أن ينتظروا هطول الأمطار التالية في تشرين الأول/أكتوبر 2008. ويُقدَّر أن أكثر من مليوني شخص بحاجة فورية إلى المساعدة في مجال المياه ومرافق الصرف الصحي والنظافة الصحية. علاوة على ذلك، يرجح أن يشير هطول الأمطار في بعض المناطق إلى بداية تفشي مرض الإسهال المائي الحاد وأنواع أخرى من أمراض الإسهال كما حدث في أمهرة. ويرتبط ذلك بمرافق الصرف الصحي السيئة ووضع النظافة في أجزاء عديدة من البلد، وعدم الحصول على مياه مأمونة بشكل واسع، وتجمعات الأشخاص المشردين. ويزداد تعرض السكان لأمراض الإسهال بسبب سوء حالتهم الغذائية، ويكون الأطفال أكثر عرضة للخطر. وتستجيب اليونيسف وشركاؤها إلى الاحتياجات الملحة للأطفال والنساء في المناطق المتضررة من الجفاف، في قطاعات الصحة والتغذية والمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية والتعليم وحماية الأطفال.

تقرير عن آخر التطورات بشأن الأعمال الإنسانية في أثيوبيا 13 أيار/مايو 2008 [PDF]


 

 

تقرير العمل الإنساني 2008

ابحث