اليونيسف في حالات الطوارئ
صحة الأطفال تسوء في الضفة الغربية وغزة مع تواصل إضراب القطاع العام
![]() |
| © UNICEF video |
| أطفال وأسرهم ينتظرون للحصول على الخدمات الصحية الأساسية في عيادة للاجئين في جنين، الواقعة شمال الضفة الغربية. |
بقلم جين اوبراين
نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 12 أيلول/سبتمبر 2006 ـ أصبح آلاف الأطفال في الضفة الغربية وغزة بدون رعاية طبية منذ أن بدأ إضراب العاملين في مجال الصحة في أوائل هذا الشهر. كغيرهم من الموظفين الحكوميين، لم يتقاض موظفو القطاع الصحي أجورهم منذ عدة أشهر بسبب استمرار الصراع في الأرض الفلسطينية المحتلة.
ويقول دان رومان ممثل اليونيسف: "إننا إزاء نظام صحي محاصر، وهذا يزيد من تدهور الأوضاع بالنسبة للأطفال. فالنظام الصحي هنا على حافة الهاوية".
وقد تسبب الإضراب في نقص عدد الموظفين واللوازم الطبية وفي الحدّ من إمكانية حصول الأولياء والأطفال على الخدمات الصحية الأساسية. كما أنه هدد سلسلة التبريد الضرورية لتخزين اللقاحات.
عيادات مكتظة
ويقول السيد رومان: "إن اليونيسف مطلوب منها في حقيقة الأمر أن تضاعف جهودها للعمل لصالح الأطفال. ونقوم حالياً بتقديم الأدوية واللقاحات وبصيانة سلسلة التبريد لضمان حصول الأطفال على الرعاية التي تحقّ لهم".
![]() |
| © UNICEF video |
| قلة الخدمات الصحية تجعل الأمهات والمولودين حديثاً هم الأشد تأثراً في الضفة الغربية وغزة. |
ويلجأ كثيرون إلى العيادات المقامة لخدمة مخيمات اللاجئين البالغ عددها 27 مخيماً تحت إدارة وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين وبدعم من اليونيسف. وفي جنين، الواقعة في شمال الضفة الغربية، أصبحت العيادة هي المركز الصحي الوحيد لـ 000 200 شخص. وقد زاد عدد الأشخاص الذين يترددون عليها إلى أكثر من الضعف بحيث أصبح 700 شخص يومياً.
وتقول إحدى الأمهات، وتدعى شفيقة عبد الفتاح: "إنني هنا منذ ما يقرب من ثلاث ساعات انتظاراً لتحصين ابني. وظهري يؤلمني من الوقوف طوال هذا الوقت. ولقد عانيت الكثير وابني لا يتجاوز عمره شهراً واحداً".
تقديم الخدمات يشكل تحديا
وحتى مع استغلال الموارد إلى أقصى حد، يتمكن موظفو العيادة من تحصين 80 طفلاً يومياً بلقاحات مقدمة من اليونيسف. وتزود اليونيسف أيضاً المراكز الصحية في مختلف أنحاء المنطقة بالأدوية الأساسية وبالوقود.
ولكن تقديم الخدمات لمن هم أشد ضعفاً لا يزال يمثل تحدياً.
وتقول الممرضة عايدة معدي التي تعمل في مركز جنين: "إننا نقدم خدمات الرعاية الصحية الأولية للأمهات والأطفال. ولكن الإضراب تسبب في مشاكل كثيرة لأننا نقبل الآن ضِعْف عدد الأفراد المعتاد. وكثيرون منهم يعانون نتيجة لذلك، خصوصاً الأمهات اللائي يكن قد أنجبن تواً، وذلك لأن حالتهن لا تسمح لهن بالانتظار كل هذا الوقت الطويل ويشعرن أحياناً بدوار".
ويتحمل الأطفال عبء الصراع الجاري في الضفة الغربية وغزة. فقد قتل عشرات في القتال الدائر بينما يؤدي إغلاق المدارس، وانقطاع الكهرباء، وإضراب العاملين في المجال الصحي الآن إلى تآكل حقوقهم الأساسية. وبدون وضع نهاية للعنف، ستستمر معاناتهم.
فيديو بالإنجليزية
12 أيلول / سبتمبر 2006 :
تقرير مراسلة اليونيسف جين اوبراين حول نقص الخدمات الصحية للأطفال في الأرض الفلسطينية المحتلة.
فيديو
أزمة الشرق الأوسط
12 أيلول / سبتمبر 2006:
صحة الأطفال تسوء في الضفة الغربية وغزة
7 أيلول / سبتمبر 2006:
طريق العودة إلى المدرسة طويل في جنوب لبنان
5 أيلول / سبتمبر 2006:
مدرسو غزة والضفة الغربية في إضراب لعدم تقاضيهم رواتبهم لمدة ستة أشهر
1 أيلول / سبتمبر 2006:
تحديات تواجه السنة الدراسية الجديدة في غزة والضفة الغربية
مزيد من الأنباء حول اليونيسف في حالات الطوارئ

















