اليونيسف في حالات الطوارئ
مدرسو غزة والضفة الغربية في إضراب لعدم تقاضيهم رواتبهم لمدة ستة أشهر
![]() |
| © UNICEF oPt/2006/Jadallah |
| تلميذتان فلسطينيتان تجلسان داخل غرفة دراستهما في بداية إضراب المدرسين في غزة يوم 3 أيلول/سبتمبر 2006. |
بقلم راشيل بونهام كارتر
نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 5 أيلول/سبتمبر 2006 ـ بعد أيام فقط من بدء السنة الدراسية الجديدة أغلقت معظم المدارس في غزة أبوابها نتيجة لإضراب موظفي الحكومة، ومن بينهم المدرسون، الذين لم يتقاضوا رواتبهم منذ ستة أشهر.
ويمس هذا الإضراب المفتوح 000 750 تلميذ. وأغلقت حالياً أغلبية المدارس العامة في الأرض الفلسطينية المحتلة، ومجموعها 726 1 مدرسة، أبوابها إما بصفة جزئية أو كلية.
وفي مدرسة عزون العتمة للبنات في شمال الضفة الغربية، سبعة مدرسين فقط من جملة 22 باشروا العمل يوم الأحد. ويتكررهذا المشهد عبر المنطقة حيث يجاهد المدرسون لتجاوز هذه الأزمة.
وتمس هذه الإضرابات حوالي 70 في المائة من جميع التلاميذ في الأرض الفلسطينية المحتلة.
معاناة بين المدرسين بسبب عدم دفع رواتبهم
وتقول السيدة أسماء يوسف الشياح، مديرة مدرسة الفارابي للبنات في غزة: "إن المدرسين يعانون لعدم دفع رواتبهم. وقد استطاع أحد المدرسين من الذين يعملون في مدرستي أن يدبر أموره لمدة شهر.
وفي الشهر الثاني اضطر إلى اقتراض نقود. أما في الشهر الثالث فقد اضطر هو وآخرون إلى بيع ما لديهم من ذهب ليدفعوا مصاريف تنقلهم إلى المدرسة فحسب".
![]() |
| © UNICEF oPt/2006/Jadallah |
| تلاميذ فلسطينيون يتجمعون في فناء مدرستهم بعد أن بدأ مدرسوهم إضراباً مفتوحا. |
وقد كانت اليونيسف تأمل أن تساعد السنة الدراسية الجديدة في عودة الأمور إلى طبيعتها بالنسبة لأولئك الصغار الذين عاشوا أخطر صيف شهدوه منذ أن بدأت أعمال العنف في الازدياد. ففي تموز/يوليه وحده لقي 36 طفلاً مصرعهم.
وتقول هبة سلامه، البالغة من العمر 15 عاماً، والتلميذة في مدرسة عزون العتمة الثانوية للبنات في شمال الضفة الغربية: "في البداية كنت أتلهف على العودة إلى مدرستي.
وعندما وصلنا إلى المدرسة في اليوم الأول ورأينا مدرسينا كانت السعادة تغمرنا، ولكن في اليوم التالي أصابتنا صدمة لعدم حضور معظم مدرسينا إلى المدرسة بسبب الإضراب".
تأجيل حملة العودة إلى المدرسة
وقد اضطرت وزارة التربية والتعليم العالي إلى تأجيل حملة العودة إلى المدرسة بسبب الإضراب.
ولقيت هذه الحملة الدعم من عدد من المانحين من بينهم اللجنة السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني، وحكومات كل من السويد وإسبانيا وهولندا، فضلاً عن اللجنة الوطنية لليونيسف في المملكة المتحدة، وصندوق الأمم المتحدة الاستئماني للأمن البشري.
وتقول السيدة أسماء يوسف الشياح، وهي تقف بين إمدادات جديدة: "إننا نشكر اليونيسف جزيل الشكر لتعاونهم ودعمهم لمتطلبات المدرسة.
وآمل حقاً أن يتسنى توزيع هذه الأزياء المدرسية على التلميذات. ولكن كما ترون فإن المدرسين والتلاميذ في حالة إضراب. ولذا فإننا نؤجل توزيع الأزياء المدرسية إلى أن تعود جميع الأمور إلى طبيعتها".
وإلى جانب 000 30 زي مدرسي، تشمل اللوازم الأخرى التي ستوزع في الحملة مجموعات معدات للتدريس ولوازم مكتبية ومجموعات معدات مدرسية ومعدات رياضية وترفيهية.
فيديو بالإنجليزية
5 أيلول/سبتمبر 2006:
راشيل بونهام كارتر، مراسلة اليونيسف، تقدم تقريراً عن إضراب القطاع العام في غزة الذي تسبب في إغلاق المدارس عند بداية السنة الدراسية الجديدة.
فيديو
صوت بالإنجليزية
بلو شفيغني، مراسلة اليونيسف، تتحدث إلى التلاميذ والمدرسين في الأرض الفلسطينية المحتلة عن مخلفات إضراب المدرسين.
إستمع للصوت أزمة الشرق الأوسط
5 أيلول / سبتمبر 2006 :
مدرسو غزة والضفة الغربية في إضراب لعدم تقاضيهم رواتبهم لمدة ستة أشهر
1 أيلول / سبتمبر 2006 :
تحديات تواجه السنة الدراسية الجديدة في غزة والضفة الغربية
31 آب / أغسطس 2006 :
بيان إعلامي المدير الإقليمي لليونيسف يحدد الأولويات مع بدء مرحلة التعافي في لبنان
28 آب / أغسطس 2006 :
اليونيسف وشركاء الأمم المتحدة يضاعفون المعونات الإنسانية في جنوب لبنان
23 آب / أغسطس 2006 :
أرض ملَغّمة بالأخطار تهدد الأطفال اللبنانيين
خبر صحفي: اليونيسف تدعم جهود الحكومة لضمان عودة أطفال لبنان إلى مدارسهم في الموعد المحدد
22 أغسطس/آب 2006:
المدارس تأوي الأسر الفلسطينية المشردة بسبب أعمال العنف في غزة
خبر صحفي اليونيسف تعتبر مياه الشرب النظيفة التحدي الأول الذي يواجه جهود الإغاثة في جنوب لبنان
26 تموز / يوليو 2006:
الأطفال الفلسطينيون هم الأكثر تضرراً في الأزمة الحالية في غزة
مزيد من الأنباء حول اليونيسف في حالات الطوارئ
















