اليونيسف في حالات الطوارئ
أسر كثيرة شردّها الصراع في تيمور ـ ليشتي تواجه أوضاعاً غير مستقرة
![]() |
| © UNICEF Timor-Leste/2006/Johnson |
| شوي ـ مينغ نغي، مراسلة اليونيسف في تيمور ـ ليشتي، تحمل ابن ليديا اوكتافيا الذي لا يتجاوز عمره يومين في مخيم للأشخاص الذين هجروا منازلهم في العاصمة ديلي، هرباً من أعمال العنف التي اندلعت فيها مؤخراً. |
بقلم مادهافي أشوك
ديلي، تيمور ـ ليشتي ، 31 أيار / مايو 2006 ـ شهد وصول القوات الأسترالية إلى عاصمة تيمور ـ ليشتي تحسناً كبيراً في الوضع الأمني، غير أن لا يقل عن 000 75 شخص هجروا منازلهم فراراً من العنف الذي اندلع فيها مؤخراً. وقد أصبحت ظروف المعيشة لكثير من المشردين غير صحية، وخاصة في المخيمات العشوائية التي أقيمت في المدارس والكنائس والأديرة وحتى في المطار، الذي تحوّل إلى مأوى مؤقت.
إن مولد ثلاثة أطفال في ثلاثة أيام لنساء التمسن اللجوء إلى أحد المخيمات على أطراف ديلي يبرز الحاجة الماسة إلى زيادة الإغاثة الإنسانية.
وقالت شوي ـ مينغ نغي، ممثلة اليونيسف في تيمور ـ ليشتي: "يجب أن يصل العون فوراً إلى هذه المخيمات، وألا يقتصر على الغذاء والماء. إذ يولد الأطفال في هذه المخيمات في ظل ظروف غير ملائمة. ويحتاجون هم وأمهاتهم إلى الرعاية. وينبغي أن نعتني باحتياجات الصحة الوقائية لهؤلاء الناس".
وبدءاً من البارحة، قام فريق من اليونيسف بزيارة تسعة من المخيمات المنتشرة في المدينة التي يتراوح عددها من 35 إلى 40 مخيماً وذلك لتقدير الأحوال فيها، وتوفير المياه الصالحة للشرب والمراحيض. وذكر الفريق أنه توجد أوضاع غير مستقرة إلى حد كبير في ثلاثة على الأقل من المخيمات الكبيرة، حيث تطفح المراحيض، وتوجد مياه راكدة وأكوام متزايدة من القمامة.
![]() |
| © UNICEF Timor-Leste/2006/Johnson |
| أمهات يراقبن أطفالهن وهم يلعبون مع جرو في مخيم للمشردين نتيجة للعنف في ديلي، تيمور ـ ليشتي. |
وكالات المعونة تعمل معاً
ومع أن اليونيسف، إلى جانب وكالات المعونة الأخرى، تقدم المعونات البالغة الأهمية، ينبغي تقديم مزيد من الدعم الذي يشمل مجموعات مياه أسرية ومشمعات وخزانات مياه ومجموعات معدات اختبار المياه، ومراحيض مناسبة. وسيقوم متطوعو اليونيسف العاملون في مجال الترويج للنظافة العامة بتنظيم أفرقة داخل المخيمات لإزالة القمامة وتنظيف المراحيض وتنظيم عملية الإمداد بالمياه.
ومع تحسُّن الوضع الأمني ثمة أمل في أن تبدأ هذه الأنشطة قريباً. ويجب أيضاً تدبير لوازم للتعليم الخاص في حالات الطوارئ من أجل الأطفال المشردين.
واليونيسف عضو أساسي في فريق المساعدة الإنسانية المشترك بين الوكالات الذي يعمل مع حكومة تيمور ـ ليشتي. ويقدم الفريق بنشاط دعماً منذ أوائل أيار/مايو عندما تركت أعداد كبيرة من الناس لأول مرة منازلها لتعيش في المخيمات بعد أن انتشرت أعمال العنف وحرق المنازل ونهبها على نطاق واسع بسبب الحرب الأهلية.
الصوت متوفر بالإنجليزية
شوي ـ مينغ غي، ممثلة اليونيسف القطرية في تيمور ـ ليشتي، تشرح كيف أثَّر العنف الذي اندلع مؤخراً هناك على الأطفال والنساء.
إستمع للصوت
















