معاً من أجل الأطفال

المركز الصحفي

خبر صحفي

الأحوال الجوية السيئة تزيد من تفاقم المشاكل التي يواجهها الأطفال السوريين في مخيم الزعتري للاجئين السوريين في شمال الأردن

© UNICEF
الأحوال الجوية السيئة تزيد من تفاقم المشاكل التي يواجهها الأطفال السوريين في مخيم الزعتري

مخيم الزعتري، الأردن، 10 كانون الثاني (يناير) 2013: أسهمت الأحوال الجوية القاسية، التي اجتاحت المناطق الأردنية الشمالية، بما فيها الأمطار الغزيرة والثلوج ودرجات الحرارة المتدنية إلى حد التجمد، في تفاقم الأوضاع السيئة بالنسبة للأطفال من بين اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري، الذين يبلغ عددهم حوالي 55،000 لاجئ.

وقد شهد المخيم فيضانات واسعة النطاق جرفت معها الخيام وغمرت نظام تصريف المياه. ومما زاد الأمر سوءاً أن الأوحال ضاعفت الصعوبات التي تواجهها صهاريج المياه والنضح في الوصول إلى المخيم.

كما أن الخيام أو الساحات الصديقة للأطفال قد غمرها الفيضان وانهارت إحدى الخيام المستخدمة لإيواء الأطفال القصر غير المصحوبين بذويهم.

وقد استجابت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) وشركاؤها لهذه الأوضاع الطارئة بالعمل على مدار الساعة من أجل الحفاظ على توفير الخدمات في المخيم، وعلى وجه الخصوص من أجل ضمان وصول اللاجئين إلى المياه والمراحيض و أماكن الاستحمام.

وتعمل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، ووزارة الأشغال العامة والوكالة الألمانية الفيدرالية للتعاون الفني، وهي أحد شركاء اليونيسف، على تصريف المياه في المناطق المتضررة وتخفيف آثارها.

هذا وقد قامت اليونيسف بتوزيع الملابس الدافئة، إلى جانب فرشات النوم لتحل مكان الفرشات التي تشربت بمياه المطر. كما تم توزيع المدافئ على الأسر التي تقيم حالياً في مبانٍ مسبقة التصنيع في المخيم.

وفي تعليقها على هذه الأوضاع، قالت السيدة دومينيك هايد، ممثلة اليونيسف في الأردن: "إن الساعات الاثنتين والسبعين القادمة ستكون بمثابة اختبار حرج لقدرتنا على تلبية الاحتياجات الأساسية للأطفال وأسرهم في مخيم الزعتري." وأضافت قائلة: "إننا نعمل إلى جانب الحكومة الأردنية وإلى جانب شركائنا، وتبذل كل جهد مستطاع لضمان الحفاظ على الخدمات في المخيم وعلى استمرار الأطفال في التمتع بالدفء والجفاف."

وأضافت السيدة هايد أن النقص في التمويل هو أحد القيود الرئيسية التي تعيق العمل، وقالت: "لقد تم استنزاف الموارد التي جمعناها في عام 2012، ولم ترد أية أموال جديدة في هذا العام. وإننا نناشد المجتمع الدولي، والجهات المانحة عموماً، بأن يسارعوا إلى رصد مخصصات جديدة بأسرع وقت ممكن."

الجدير بالذكر أن الأوضاع المتردية في الزعتري تأتي وسط تدفق متواصل من اللاجئين عبر الحدود. فمنذ بداية كانون الثاني (يناير) الحالي، وصل إلى الأردن ما يقرب من 10،000 سوري.

حول اليونيسف
تعمل اليونيسف في 190 بلداً وإقليماً لمساعدة الأطفال في البقاء والنمو، وذلك ابتداء من الطفولة المبكرة وحتى نهاية سن المراهقة. واليونيسف هي أكبر مزود للأمصال في البلدان النامية. كما تدعم اليونيسف صحة الأطفال وتغذيتهم، وتوفير المياه النقية وخدمات الصرف الصحي والتعليم الأساسي الجيد لجميع الفتيان والفتيات، بالإضافة إلى حماية الأطفال من العنف والاستغلال ومرض الإيدز. واليونيسف ممولة بالكامل من تبرعات المؤسسات والأفراد والشركات والحكومات. للمزيد من المعلومات حول منظمة اليونيسف وما تقوم به من أعمال زوروا موقع المنظمة على: http://www.unicef.org/arabic

تابعونا على تويتر والفيسبوك

للمزيد من المعلومات، الرجاء الإتصال ب:

جولييت توما، مكتب اليونيسف في الأردن، موبايل 962798674628 / 962798263437
jtouma@unicef.org

كينت بيج، مكتب اليونيسف في نيويورك، هاتف. 12123267605، موبايل 171930217325
kpage@unicef.org


 

 
ابحث