معاً من أجل الأطفال

المركز الصحفي

نشرة صحفية

نائبة المديرة التنفيذية لليونيسف تدعو إلى اتخاذ إجراءات فورية لمعالجة نقص المواد الغذائية في مناطق جنوب السودان

جوبا، السودان، 12 نوفمبر 2009-  دعت السيدة هيلدا ف. جونسون، نائبة المديرة التنفيذية لليونيسف، اليوم لاتخاذ المزيد من الإجراءات في جنوب السودان لوقف النقص الحاد في الغذاء، بأجزاء من البلاد، من التفاقم متحولاً إلى أزمة أشد سوءاً.

وبعد زيارة قامت بها إلى المنطقة، قالت السيدة هيلدا جونسون "الآن هو الوقت المناسب للعمل. والجميع في حاجة لبذل قصارى جهدهم لوقف هذه الحالة الإنسانية الطارئة، التي  تؤثر بالفعل على 1.5 مليون شخص في أنحاء جنوب السودان".

وقد أدت الأمطار الشحيحة في العديد من ولايات جنوب السودان إلى حدوث نقص حاد في الغذاء. وقد تفاقم هذا الوضع جراء إرتفاع مستويات إنعدام الأمن، خصوصاً في جونقلي.

وقالت السيدة جونسون " إننا نرحب بالإستجابة الفورية من قبل  برنامج الأغذية العالمي إزاء المشكلات، ونوجه النداء للمانحين ولحكومة جنوب السودان لتقوم أيضاً بزيادة مساعدتها" ، مضيفةً أن المزيد من الموارد  مطلوبة الآن لمجابهة النقص في الغذاء.   

خلال بعثتها لتقصي الحقائق، التي استمرت لثلاثة أيام، زارت السيدة جونسون المجتمعات المحلية في ولاية جونقلي، والتي كانت الأكثر تضرراً من نقص الغذاء. وقد سافرت السيدة جونسون إلى ملكال وأكوبو وبور، حيث زارت مراكز التغذية العلاجية وشهدت بنفسها الأثر الذي يخلفه نقص المواد الغذائية على الأمهات وعلى الأطفال المصابين بسوء التغذية الحاد.

ونوَّهت أيضآ إلى أن "الأطفال هم الشريحة الأكثر تعرضاً للصدمات الغذائية وهم أول من يعاني عندما يشح الغذاء في المنزل، أو في المجتمع".

وأضافت السيدة جونسون أن الطفل المصاب بسوء تغذية حاد تكون فرصة تعرضه للموت هي 25 إلى 50 بالمائة، ما لم يتلق العلاج بشكل ملائم، وتتاح له فرصة الحصول على الأغذية العلاجية. كما أن الأطفال المصابين بسوء التغذية معرضون أكثر للإصابة بالأمراض.

وفي إستجابة للأزمة قدمت اليونيسف أغذية علاجية عبر شركائها، واستخدمت تلك الأغذية في معالجة الأطفال المصابين بسوء التغذية الحادّ في 79 مركزاً من مراكز التغذية العلاجية العمومية المدعومة بواسطة اليونيسف، على امتداد جنوب السودان.

كما دربت اليونيسف أيضاً  108 من العاملين الصحيين على إدارة سوء التغذية الحادّ، و122 من العاملين في المجتمعات المحلية على المراقبة والفحص.

وقد تم التطرق للأزمة الغذائية الطارئة في اجتماعات مع فخامة  السيد سلفاكير ميارديت، رئيس حكومة جنوب السودان، وغيره من كبار مسئولي حكومة جنوب السودان. كما دعت السيدة جونسون الجهات المانحة الدولية إلى مضاعفة دعمهم.

حول اليونيسف:

تعمل اليونيسف في الميدان في أكثر من 150 بلداً وإقليماً من أجل مساعدة الأطفال على البقاء على قيد الحياة والنماء، منذ الطفولة المبكرة وحتى نهاية فترة المراهقة. اليونيسف، بوصفها أكبر جهة في العالم تقدم الأمصال للبلدان النامية فإنها توفر الدعم في مجال صحة الأطفال وتغذيتهم، والمياه النقية والصرف الصحي، والتعليم الأساسي الجيد لجميع الأطفال، من بنين وبنات، وحماية الأطفال من العنف والاستغلال ومرض الإيدز. وتموَّل اليونيسف بالكامل من المساهمات الطوعية من الحكومات والشركات والمؤسسات والأفراد.

للحصول على مزيد من المعلومات يرجى الاتصال بـ :

منظمة الأمم المتحدة للطفولة
مكتب السودان
ص.ب. 1358
الخرطوم – السودان
هاتف 249 11 471835
فاكس 249 11 471126
www.unicef.org


 

 
ابحث