المركز الصحفي
خبر صحفي
إحتفالات اليوم العالمي للمياه في السودان تركز علي المسئولية المشتركة في إدارة الموارد الحيوية
الخرطوم /21 مارس 2009 - ستكون الاحتفالات باليوم العالمي للمياه عام 2009 في السودان الموافق ليوم غد 22 مارس فرصة للتركيز على أهمية المسؤولية المشتركة في إدارة الموارد الحيوية في وقت يسعي فيه السودان الي زيادة توفير المياه النظيفة ومرافق الصرف الصحي الملائمة.
وبالنظر الي أن 44% من السكان في السودان لا تتوفر لهم مصادر آمنة لمياه الشرب وأن حوالى 70 % منهم لا تتوفر لهم مرافق صحية ملائمة فإن تعزيز التعاون بين الهيئات المختلفة يصبح أمراً ضرورياً لضمان تسريع التقدم تجاه توفير مصادر مياه نقية ومرافق صحية لكل أسرة في السودان.
وقد أشار السيد بيير بوبارد الموظف المسئول بمكتب اليونيسف في السودان في تصريحات قبل إنعقاد مجموعة من النشاطات المصاحبة للاحتفال باليوم العالمي للمياه الي أن تقدماً قد أحرز في المساعي المبذولة لتوفير مياه الشرب النظيفة وتحسين الصرف الصحي لآلاف الأسر السودانية كل عام.
وقال السيد بيير بوبارد الى أنه "خلال العام الماضي فقط تمكنت منظمة اليونيسف من أن توفر إمدادات مياه جديدة وأن تعيد صيانة وتأهيل مصادر المياه المتعطلة لما يزيد علي 1.3 مليون شخص في أرجاء مختلفة من السودان".
وأضاف بأن هذا الانجاز كان ثمرة لشراكة جادة قادتها حكومة الوحدة الوطنية وحكومة السودان وأصبحت واقعا معاشا بفضل عمل المنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص وبدعم لا يقدر بثمن من المانحين الدوليين. إذ لن تتمكن جهة واحدة من تحقيق مثل هذه النتائج في تلك الفترة الوجيزة لوحدها وذلك هو الشعور بالمسؤولية المشتركة الذي نود تسليط الضوء عليه إبان إحتفالات هذا العام باليوم العالمي للمياه."
وفي شمال السودان تنتهز الهيئة العامة للمياه في حكومة السودان ومنظمة اليونيسف هذه الفرصة بمناسبة اليوم العالمي للمياه لتشجيع المجتمعات المحلية علي زيادة تركيزها في أهمية تحسين إدارة إمدادات المياه ونوعيتها وكذلك زيادة فرص توفير الصرف الصحي وينظر الي المجتمعات المحلية علي وجه الخصوص بانها المحور الأساسي في إدارة الموارد المائية لضمان حصول كل الناس علي فرص متساوية من هذه الخدمات.
وتعتبر المجتمعات المحلية مناصراً مهما للتثقيف الصحي وهو أمر ضروري في الحد من إنتشار الأمراض المنقولة عبر المياه مثل الإسهالات والكوليرا. وفقا لتقديرات اليونيسف سنويآ {فى المتوسط} فإن ربع أطفال السودان دون سن الخامسة يعانون من أمراض الاسهالات - وهي نسبة يمكن من خلال تدابير بسيطة كغسل اليدين قبل تجهيز الطعام وقبل الأكل وأيضا بعد الخروج من المرحاض بالإضافة للحفظ الآمن للمياه الصالحة للشرب سوف يحد وبشكل كبير من معدلات الاصابة بهذه الامراض.
ويؤكد السيد بيير بوبارد بأن الإهتمام بتوفير المياه ومرافق الصرف الصحي هما جزئين يتكاملان مع التثقيف الصحى ، مضيفا أن العنصر الثالث المهم في ضمان صحة الاسرة تتمثل في التثقيف الصحى النابع من تشجيع المجتمع المحلي عبر العاملين في مجالات الصحة والمعلمين في المدارس وقيادات الشباب ولجان نظافة القرية.
وتتضمن برامج الإحتفالات بيوم المياه العالمي بالسودان كرنفالا يجوب شوارع مدينة القضارف بشرق السودان تعقبها سلسلة من المناقشات الفنية التي ستنعقد في قرية الكنينة وهي من قري ريفي القضارف - إعترافا باهمية القيادات المجتمعية المحلية - تشارك فيها وكالات حكومية وغير حكومية لمناقشة موضوعات تتعلق بإدارة المياه ونوعية المياه وتحسين الصرف الصحي.
يشار الي أن منظمة اليونيسف قد وفرت حوالى 40 مليون دولار في عام 2008 لتنفيذ برامج المياه والصرف الصحي والنظافة العامة عبرإتفاقات مع حكومة الوحدة الوطنية وحكومة جنوب السودان. ومن المنتظر أن توفر ميزانية مماثلة في العام المالي 2009. وتشمل الجهات المانحة الرئيسية للمياه والصرف الصحي والنظافة كل من المفوضية الأوروبية والبنك الدولي وصندوق العمل الانساني المشترك للعمل الإنساني (CHF ) والصندوق الإئتماني المتعدد المانحين (MDTF) وحكومات بلجيكا واليابان والولايات المتحدة (OFDA).
















