معاً من أجل الأطفال

المركز الصحفي

مذكرة إخبارية

إنطلاق حملة الرعاية الأسرية البديلة للأطفال المتخلى عنهم والأيتام فى شمال السودان

الخرطوم 2 يوليو 2007م – أطلقت وزارة الشئون الإجتماعية بولاية الخرطوم بالإشتراك مع منظمة اليونيسف اليوم الحملة الاعلامية الرامية لمحاربة التخلى عن الأطفال المواليد و الهادفة الي تبديل نظرة الناس الى هذا الموضوع وتعزيز نظام العمل بالكفالة وهى النظام الإسلامى للرعاية المجتمعية للأطفال المستضعفين لتبدأ بذلك خطوة فى إتجاه الإبتعاد عن الرعاية المؤسسية والسعى نحو الحاق الأطفال بأسر بديلة.

لقد وجدت دراسة مشتركة بين الحكومة ومنظمة اليونيسف فى عام 2003 ان حوالى 100 من الأطفال حديثى الولادة يلقى بهم فى شوارع الخرطوم كل شهر. ويموت نصف هذا العدد فى الطرقات بينما لا يجد النصف الآخر ملاذًا غير الرعاية المؤسسية. ولقد دفعت هذه الأرقام الخطيرة كل من الوزارة واليونيسف وعدد آخر من المنظمات الى تطوير برنامج رائد للأسر البديلة والذى اصبح اليوم رسميًا سياسة جديدة لرعاية الأطفال المتخلى عنهم.

وبناءا على نظام الكفالة الإسلامية التى تطلب الى الأسرة والمجتمع تقديم الدعم لرعاية الأطفال المستضعفين، فقد تم تحديد حوالى 500 من الأسر البديلة المؤقتة التى أبدت إستعدادًا لتقديم الرعاية المؤقتة للأطفال المتخلى عنهم والذين كان يمكن ان لا يجدوا ملاذّا غير الرعاية فى المؤسسات. وسوف تتيح هذه الفترة المؤقتة للعاملين فى مجال الرعاية الاجتماعية والمنظمات الفرصة للبحث عن الأسرة الحقيقية لهؤلاء الأطفال والسعى الى اعادة ضم هؤلاء الأطفال الى أسرهم. وتم تحديد أسر بديله دائمة أيضًا لتقديم رعاية بعيدة الأمد للأطفال الذين لا يمكن إعادة ضمهم بأسرهم الحقيقية.

وأثبتت الشواهد ان هناك تحسنًا فى نمو الأطفال الذين يتم إلحاقهم بأسر بديلة – ولقد لاحظ علماء النفس تحولات بينة فى التطور الحركى واللغوى والاجتماعى للأطفال الذين تم وضعهم تحت هذا النوع من الرعاية. وأنشأت وزارة الرعاية الاجتماعية فريقًا من الخبراء بهدف تقديم الدعم المهنى للأسر البديلة ولمراقبة نوعية الرعاية المقدمة خارج المؤسسات بدقة وللتأكد  من ان هؤلاء الأطفال يتمتعون بكامل حقوقهم بما يشمل الرعاية الصحية واللهو والتعليم والرعاية الإجتماعية. كما أن برنامج رعاية الأسر البديلة أكثر جدوى بعشر أضعاف من الناحية المالية من نظام الرعاية المؤسسية. ولقد وافقت وزارة الرعاية الإجتماعية أيضًا علي تقديم نظام التأمين الصحى للأطفال الذين تقوم الأسر البديلة برعايتهم.

ويركز هذا البرنامج ايضًا على موضوعات الوقاية، إذ يقوم العاملون بالرعاية الاجتماعية بالتعاون مع القابلات وقادة المجتمع والأسر نفسها على العمل من أجل تقليص خطورة التخلى عن الأطفال الذين تعانى أسرهم صعوبات تمنعها من الرعاية بأطفالها.

وسيتزامن انطلاقة هذا البرنامج مع الخطة الموضوعة لإغلاق أكبر دار للإيتام فى الخرطوم وهي "المايقوما" . لقد إستقبلت دار المايقوما فى عام 2006 حوالى 700 طفلاً إحيلوا اليها رغم القلق من نوعية الرعاية التى تقدم فيها للأطفال المتخلى عنهم – حيث ترتفع نسبة الوفيات الى 75%. وفى الثلاثة أعوام التى تلت تلك السنة وبينما كان برنامج رعاية الأسر قيد التطوير كانت ادارة الدار تتلقى دعمًا من منظمة (Hope and Homes for children) هوب أند هومز للأطفال ومنظمة أطباء بلا حدود الفرنسية (MSF) حيث تم تحويل اكثر من 2500 الى نظام الرعاية الأسرية وإزدادت اعداد الموظفين وقلت نسبة الوفيات بصورة كبيرة لتصل الى 18 بالمائة. ولكن مع ازدياد الشواهد على ان الأسر البديلة هي الاقدرعلي تقديم رعاية أفضل، فقد وطنت الحكومة نفسها على الاغلاق التدريجى لدار المايقوما.

عـن اليونيسف :
تعمل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في الميدان في أكثر من 150 بلداً وإقليماً من أجل مساعدة الأطفال على البقاء على قيد الحياة والنماء، من الطفولة المبكرة حتى نهاية فترة المراهقة. واليونيسف، بوصفها أكبر جهة في العالم تقدم الأمصال للبلدان النامية، توفر الدعم في مجال صحة الأطفال وتغذيتهم، والمياه النقية والصرف الصحي، والتعليم الأساسي الجيد لجميع الأطفال، من بنين وبنات، وحماية الأطفال من العنف والاستغلال ومرض الإيدز. وتموَّل اليونيسف بالكامل من تبرعات الحكومات والشركات والمؤسسات والأفراد.

للحصول على مزيد من المعلومات ، يرجى الاتصال بـ :

ادوارد كاروارديني، مسؤول الاتصال باليونيسف في السودان.
هاتف:912177291 +249 (0)
بريد إلكتروني: ecarwardine@unicef.org

أماني على عودة ، مديرة إدارة الإعلام وزارة الشؤون الاجتماعية في الخرطوم
هاتف:  252 912844 +249 (0)


 

 
ابحث