معاً من أجل الأطفال

التعليم الأساسي والمساواة بين الجنسين

تيمور ـ ليشتي: مدارس مكتظة بالأطفال المشردين خارج العاصمة

صورة خاصة باليونيسف
© Timor-Leste/2006/Ruiz
أطفال ينشدون خارج مدرسة دون بوسكو الابتدائية في بلدة بوكاو، في تيمور ـ ليشتي. ومع أن المدرسة أصبحت ملاذاً لقرابة 350 شخصاً من المشردين من ديلي، فإنها لا تزال تعمل، وسجل بعض التلاميذ المشردين أسماءهم للدراسة فيها.

بقلم تاني رويز

بلدة بوكاو، تيمور ـ ليشتي، 3 تموز / يوليو 2006 ـ تدفق أكثر من 700 تلميذ من تلاميذ المدارس الثانوية الهاربين من العنف في ديلي، عاصمة تيمور ـ ليشتي، على المدارس الموجودة في منطقة باكاو الشرقية في الشهر الماضي. ومنذ ذلك الحين، تعمل المدارس الثانوية الثلاث في بلدة باكاو بصعوبة بالغة لكي تتأقلم مع هذا التدفق المفرط.

وقد انتقل حوالي 000 25 شخص ـ يمثلون حوالي ثلث أعداد الأشخاص الذين يقدر أنهم رحلوا من العاصمة ـ إلى منطقة باكاو في أعقاب تصاعد أعمال العنف في ديلي في نهاية أيار/مايو. وقد ظلت باكاو طوال فترة الأزمة أكثر هدوءاً من العاصمة، بحيث لم تقع فيها حوادث عنف كبيرة ولم تنقطع فيها أغلبية الخدمات.

وقد أصدرت الحكومة أيضاً تعليمات إلى جميع المدارس الابتدائية في منطقة باكاو بأن تقبل كل طفل نزح من ديلي. وليس معروفاً حتى الآن عدد الأطفال في سن الدراسة الابتدائية الذين التحقوا بمدارس باكاو، إلا أن إحدى المدارس الابتدائية في البلدة تسعى جاهدة لاستيعاب 160 تلميذاً آخر فيها.
ولا تزال مدرسة أخرى، وهي مدرسة دون بوسكو الابتدائية ، تقدم دروساً حتى بعد أن أصبحت ملجأ لأكثر من 350 من المشردين.

مرافق تنوء بأعباء مفرطة

ومن بين المدرسين الذين جاءوا إلى منطقة باكاو من العاصمة وعددهم 150 مدرساً، أصبح يعمل 120 منهم في المدارس الابتدائية والثانوية والمهنية. ومن المقرر عقد الامتحانات الوطنية في الوقت المحدد لها هذا الشهر ولكنها ستتأثر قليلاً في بعض المناطق.

وفي الوقت ذاته، لا توجد نظم صرف صحي مناسبة في مدارس المنطقة، وتواجه تلك المدارس حالات نقص في الموارد الأساسية، بدءًا من الأثاث إلى لوازم الكتابة إلى الغذاء الذي يقدم للتلاميذ.

ويتساءل رودولفو هنريكي أباريشيو، المشرف على التعليم في منطقة باكاو، قائلاً: "لو استمر تزايد أعداد التلاميذ فإن جميع المرافق ستنوء بشدة تحت وطأة أعباء مفرطة. فأين سنضع التلاميذ الإضافيين؟"

وتعمل اليونيسف مع حكومة تيمور ـ ليشتي على إعادة بناء التعليم الابتدائي، وتقدم الدعم في مجالات المياه والصرف الصحي والصحة وحماية الطفل.


 

 

ابحث