معاً من أجل الأطفال

لمحة عن : العراق

حملة إعادة بناء وتأهيل المدارس تنشئ محاور للاستقرار في العراق

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/HQ05-183X/Kheiber
تلاميذ في مدرسة في محافظة بابل بالعراق أعادت اليونيسف تأهيلها وزودتها بأثاث جديد، وبمرافق ترفيهية وبمجموعات تعليمية للتلاميذ في عام 2005.

بقلم راشيل بونهام كارتر

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 15 شباط / فبراير 2007، أصبحت المدارس تأخذ أهمية بالغة لإنشاء محاور الاستقرار داخل العراق، وذلك بفضل برنامج إصلاح تدعمه اليونيسف يرمي إلى إعادة فتح المدارس، ووقف ارتفاع نسبة تسرب الطلاب من المدارس.

وتعد هذه المبادرة حاسمة، إذ إن عدم توفر الأمن يدّمر حقّ الأطفال العراقيين في التعلم، ويضطر الآباء في بعض المناطق إلى الاختيار بين ذهاب أطفالهم إلى المدرسة وبين سلامتهم. أما الأطفال الذين يذهبون إلى المدارس، فلا يوجد غالباً عدد كاف من المعلمين المؤهّلين أو مرافق كافية لهم.

وتقول حنان والبالغة من العمر 11 عاماً، والتي تداوم في إحدى المدارس في بغداد: "يقوم الأهل بإيصالنا وأخذنا من المدرسة"، وتأمل حنان في أن تصبح صيدلانية ذات يوم، وتضيف قائلة: "يخاف الأهل على سلامتنا بسبب ما يحدث في الشوارع - التفجيرات".

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF video
صف في مدرسة ابتدائية في بغداد يستخدم مواداً مدرسية قدمتها اليونيسف.

المدارس في مركز الاهتمام

في عام 2004، كان 85 في المائة تقريباً من المدارس الموجودة في العراق البالغ عددها14000 مدرسة بحاجة إلى إعادة تأهيل. وتشارك اليونيسف وشركائها حالياً في برنامج على نطاق العراق لضمان حصول تلاميذ المدارس على قاعات دروس مريحة، وملاعب آمنة، ومياه صحية، ومرافق صرف صحي.

وقد وضعت هذه الجهود المدارس في مركز مشروع إبداعي رائد لاستعادة الصحة المحلية والماء والصرف الصحي للمجتمعات المنكوبة. وحتى الآن تشارك في هذا المشروع ستّ محافظات توجد فيها 110 مدارس.

وفي حين سيجري الأطفال في المدارس فحوصات طبية أساسية ويتعلّمون كيف يحمون أنفسهم من الأمراض، فإن أحياء بكاملها تقع حول المدارس ستستفيد من إعادة البنية التحتية لتوفير المياه والصرف الصحي.

الأمل في التغيير

توّفر اليونيسف أيضا مواداً تعليمية، ودرّبت 50000 معلّماً على أساليب التدريس الملائمة للأطفال، وعلى إدارة المدارس، وتجري برامج تعليمية غير تقليدية في جنوب العراق لمساعدة الشباب الذين لم يكملوا دراستهم مطلقاً على اجتياز امتحاناتهم النهائية.

"نتيجة التعاون مع المنظمات - وخاصة اليونيسف – تمكنّا من إعادة بناء مرافق صرف صحي ومرافق صحية للتلاميذ والأساتذة، وزوّدناهم بالماء النقي الصالح للشرب"، تقول غادة، مديرة إحدى المدارس في بغداد.

وتقول حنان، وهي فتاة في مقتبل العمر، "أرغب في أن تتغير الأحوال إلى الأفضل"، "أريد أن أزور أقربائي وأن أذهب إلى الملعب. إننا نشكر اليونيسف للاهتمام الذي تولينا إياه".

تعد مواصلة الدراسة أحد شواغل اليونيسف الرئيسية في جميع حالات الطوارئ. فخلال الصراعات المسلحة وفي أعقابها، يمكن أن يوفر التعليم الاستقرار للأطفال والمراهقين. وفي العراق، كما هو الحال في جميع البلدان، فإن التعليم الجيد لجميع الأطفال هو أفضل ضمان لمستقبل أفضل.


 

 

What's this

Digg, Del.icio.us, and Newsvine are web services enabling you to share stories on the Internet.

The blog this article feature enables you to generate a short summary of this article, ready to be pasted in a blog post.

Digg and Newsvine are social news sites, where the top news stories are selected not by an editor but by its collective users. Explore Digg and Newsvine for yourself.

Del.icio.us is a social bookmarking website where you can tag and share your favourite web pages, rather than bookmarking them in the traditional way inside your web browser. Try out Del.icio.us

Blog this article

Post this article to your blog. The story’s headline, main picture and summary will be displayed on your page as in the preview below.
Writing the rest of the blog post will be up to you!

Click in the area below, then copy the code and paste it in your blog page:


Preview :
UNICEF Image

UNICEF

فيديو بالإنجليزية

13 شباط / فبراير 2007 : تقرير مراسلة اليونيسف راشيل بونهام كارتر حول مشروع تدعمه اليونيسف من اجل إعادة أعمار وتأهيل المدارس في العراق.
 فيديو

مرتفع | منخفض

فيديو ذات جودة بث إذاعية
متوفر من موقع Newsmarket

ابحث