لمحة عن: زمبابوي
الحملة في زمبابوي تزيد من معدلات التحصين وتقلل من الإصابة بالحصبة وتعزز بقاء الطفل
![]() |
| © UNICEF video |
| أيام صحة الطفل في زيمبابوي تهدف إلى كفالة انطلاقة سليمة لجميع الأطفال في البلد. |
بقلم تسيتسي سينغيزي
تعلن اليونيسف وشركاؤها اليوم عن انخفاض الوفيات بنسبة كبيرة الناجمة عن الإصابة بالحصبة في أنحاء العالم منذ عام 2000، لا سيما في أفريقيا. وفيما يلي إحدى قصص النجاح المتعلقة بالتحصين.
موبانداوانا، زمبابوي، 29 تشرين الثاني / نوفمبر 2007 - لا يزال بإمكان المرء أن يلاحظ الآثار التي خلفّها مرض شلل الأطفال عندما يرى حفنة من القرويين وهم يعرجون في مشيتهم في موبانداوانا، القرية الصغيرة التي يبلغ عدد سكانها 300 نسمة.
وفيما انتشرت أنباء عن بدء الحملة الوطنية لمنع عودة شلل الأطفال هذا الأسبوع، لم يتوان الآباء عن تقديم دعمهم للحملة – فلا تزال الأيام الماضية التي كان شلل الأطفال يدمر طفولتهم، تلطخ ذكرياتهم.
إن هذا النوع من الدعم المجتمعي هو الذي أدى إلى نجاح تنفيذ أيام صحة الطفل في زيمبابوي. أما الآن ، فقد أدت أيام صحة الطفل في زيمبابوي في سنتها الثالثة على التوالي، دوراً هاماً في رفع معدلات التحصين، والحد من الإصابة بالحصبة، وزيادة نسبة بقاء الأطفال على قيد الحياة في زمبابوي.
وفي الواقع، فقد ساعدت هذه الحملات في زيادة تغطية تحصين الأطفال دون سن الخامسة إلى أكثر من 80 في المائة، بالإضافة إلى تقديم فيتامين ألف التكميلي لهم، مما ساهم في تخفيض حالات الإصابة بالحصبة بنسبة 84 في المائة منذ عام 2004.
الانتقال من بيت إلى بيت
"كان عليّ غالباً أن أسافر لمسافة تتراوح بين10 و 15 كيلومتراً في اليوم الواحد لكي ألقحّ الأطفال من بيت إلى بيت. وأشعر بأني محظوظة للمساعدة التي يقدمها لي الزعماء التقليديون، حيث ألتقي بالناس في النقاط الرئيسية" قالت هيدويغ مكومبه، المسؤولة عن التعبئة في القرية.
وخلال الشهرين الماضيين، كانت بعض النساء مثل السيدة مكومبه تتنقل في أرجاء البلد، حتى إلى المناطق النائية جداً، لكي تتأكد من أن الجميع باتوا يعرفون بموعد الحملة الوطنية وأهميتها على صحة الأطفال بشكل عام.
![]() |
| © UNICEF video |
| أدت جهود التعبئة القوية ودعم المجتمع المحلي إلى ازدياد الإقبال على التحصين في أيام صحة الطفل في زيمبابوي. |
ويأتي العاملون الصحيون والتعبئة المجتمعية هؤلاء الذين يعملون في القرى، في طليعة الأشخاص الذين ينشرون الوعي بالأخطار الناجمة عن أمراض الطفولة القاتلة. والأهم من كل ذلك، تقوم تلك النسوة بجمع قادة المجتمع التقليديين والدينيين وزعماء المجتمع المحلي، للحصول على تأييد جميع الجهات لإنجاح يوم صحة الطفل.
"إن هؤلاء يكفلون عدم إصابة أي طفل بالمرض"، تقول الدكتورة كوليتا كيباسا، رئيسة دائرة الصحة في زمبابوي، وأضافت، "لقد قمن لأسابيع عديدة بتعبئة المجتمع في المدارس والمراكز والعيادات في أرجاء البلد، لكي يعرف جميع الآباء لماذا والى أين يأخذون أطفالهم لتحصينهم".
'معارك عديدة من أجل الأطفال'
تهدف الجولة الحالية ليوم صحة الطفل في زمبابوي إلى تلقيح جميع الأطفال دون سن الخامسة بشلل الأطفال، وإعطائهم مكملات فيتامين ألف، ومنحهم التلقيح الأساسي للأطفال. وتدعم اليونيسف الحملة بتمويل من إدارة التنمية الدولية بالمملكة المتحدة، ووكالة التنمية الدولية في كندا وحكومة إيرلندا.
وفي حين لم تبلّغ زمبابوي عن أي حالة إصابة بشلل الأطفال منذ عام 1990، بدأ يلوح في الأفق خطر الإصابة من البلدان المجاورة التي سجلت حالات من الإصابة في السنوات الأخيرة.
"لا تزال هناك معارك عديدة يتعين على الطفل أن يكسبها"، يقول الدكتور فيستو كافيش، ممثل اليونيسف في زمبابوي، "لكن مع استمرار الدعم الدولي، فإني واثق من أن شلل الأطفال يعتبر واحداً في سلسلة من الانتصارات".
فيديو "بالإنجليزية"
يتحدث جيمس إلدر عن حملة تحصين وطنية في زيمبابوي.
فيديو
27 تشرين الثاني/نوفمبر 2007:كبير اختصاصي الصحة في اليونيسف الدكتور ادوارد هوكسترا، يناقش التقدم المحرز في تخفيض معدل الوفيات الناجمة عن الإصابة بالحصبة في أنحاء العالم.
فيديو











.jpg)






