المياه والبيئة والصرف الصحي
"الدعوة إلى توفير المياه ومرافق الصرف الصحي والنظافة الصحية في المدارس"
![]() |
| © UNICEF video |
| يوبا البالغة من العمر 5 سنوات تغسل يديها مع زميلاتها في المغاسل الصديقة للطفل في مرحلة ما قبل المدرسة. |
نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 1 نيسان/أبريل 2010 – يحق لكل طفل أن يتثقف بشأن المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية. وفي بلدان كثيرة، يشكل توفير التعليم تحدياً كبيراً لواضعي السياسات والمدارس والمجتمعات المحلية.
وبالرغم من تحقيق خطوات واسعة لكفالة رفاه الأطفال في البيئات التعليمية، أظهرت دراسة حديثة أجريت على 60 بلداً نامياً أن أكثر من 50 في المائة من المدارس في الدول الفقيرة لا تزال تفتقر إلى مياه الشرب المأمونة ومرافق الصرف الصحي الملائمة.
دعوة إلى العمل
في 5 نيسان/أبريل 2010، سيجتمع صانعو القرار الرئيسيون وأصحاب المصلحة المعنيين في مؤتمر ومعرض دبي الدولي للمساعدات الإنسانية لإطلاق حملة عالمية جديدة للمياه ومرافق الصرف الصحي والنظافة الصحية في المدارس.
![]() |
| © UNICEF video |
| فتيات وفتيان في مدرسة بان كلونغوم في مقاطعة كورابوري، تايلاند، يمارسون مهارات غسيل اليدين كجزء من برنامج اليونيسف المتعلق بالمياه ومرافق الصرف الصحي والنظافة الصحية في المدارس. |
وتهدف "الدعوة لتوفير المياه ومرافق الصرف الصحي والنظافة الصحية في المدارس" إلى جذب الاهتمام السياسي والعام، وهي نتيجة التعاون بين منظمة كير، ودبي العطاء، واليونيسف، ومنظمة الصحة العالمية، ومؤسسة إنقاذ الطفولة وشركاء رئيسيين آخرين.
ويتمثل الهدف من الدعوة في توسيع نطاق برامج المياه ومرافق الصرف الصحي والنظافة الصحية في المدارس لتحسين الصحة وتعزيز التعليم وتمكين الأطفال من المشاركة وتوفير عوامل التغيير لأشقائهم وآبائهم ومجتمعاتهم.
حاجة ملحة
"قد يكون الاستثمار في الوقت الحالي متدنياً جداً، وتواجه أحياناً برامج المياه ومرافق الصرف الصحي والنظافة الصحية في المدارس بعض الصعوبات... لذلك يجب التأكد من تخصيص موارد لها، وأن تتصدر سلم الأولوية"، قالت تيريز دولي، كبيرة المستشارين في مجال المياه ومرافق الصرف الصحي والنظافة الصحية في اليونيسف.
ويعد التأكد من توفير المدارس المياه ومرافق الصرف الصحي والنظافة الصحية والتثقيف بها أمراً بالغ الأهمية من أجل صحة الطفل ونمائه.
ففي كل سنة، يفقد الأطفال 272 مليون يوم دراسي بسبب إصابتهم بالإسهال، ويقدر أن طفلاً من بين كل ثلاثة أطفال ممن هم في سن الدراسة في العالم النامي يصاب بالديدان المعوية. وقد تؤدي الإصابة بالدودة الخيطية إلى فقر الدم، وفقدان معدل الذكاء، واضطرابات نمائية وسلوكية أخرى وسوء التغذية والتقزم.
وبين الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 14 سنة، يعزى أكثر من 20 في المائة من الوفيات وعدد السنوات التي يعيشها الأطفال في الإعاقة إلى المياه غير الصالحة للشرب وعدم كفاية المرافق الصحية والنظافة الصحية.
"المياه ومرافق الصرف الصحي والنظافة الصحية في المدارس"
إن برامج المياه ومرافق الصرف الصحي والنظافة الصحية تعزز بيئات صحية مدرسية آمنة تحمي الأطفال من المخاطر الصحية وسوء المعاملة والإقصاء.
ويتمثل الهدف من "الدعوة لتوفير المياه ومرافق الصرف الصحي والنظافة الصحية في المدارس" في زيادة الموارد، وإشراك صناع القرار، والمجتمعات المحلية في بناء وصيانة إمدادات المياه ومرافق والصرف الصحي والنظافة الصحية، وفي تفعيل ورصد برامج المياه ومرافق الصرف الصحي والنظافة الصحية في المدارس.
فيديو (بالإنجليزية)
شاهد الفيديو
روابط ذات صلة











.jpg)






