التحصين
العاملون في مجال الصحة يهدفون إلى تلقيح 30 مليون شخص في الأمريكتين
![]() |
| © UNICEF video |
| يجري تلقيح صبي في باراغواي ضد أمراض الطفولة خلال أسبوع التلقيح في الأمريكتين في عام 2009. |
ماريسكال إيستيغاريبيا، باراغواي، 5 أيار/مايو 2009 – تبذل جهود كبيرة لتلقيح 30 مليون شخص في 44 بلداً وإقليما في نصف الكرة الغربي.
بدأت مؤخراً بالاشتراك مع الأسبوع السنوي السابع للتلقيح في الأمريكتين - 25 نيسان/أبريل حتى 2 أيار/مايو - فعاليات أقيمت في منطقة شاكو في أمريكا الجنوبية على طول الحدود مع الأرجنتين وبوليفيا وباراغواي.
وقال رئيس باراغواي فرناندو لوغو، الذي ظهر في ماريسكال إيستيغاريبيا، أنها رمز للبلدان الثلاثة إذ ترفع أعلامها معاً وتعمل لإنقاذ الأرواح. "يا له من شيء جميل، لأنني كنت أظن أنه ليس لمرض الكوليرا وحمى الضنك حدود. يا له من شيء جميل أن نكسر الحدود للعمل معا".
التلقيح "شأن عائلي"
نسقت البلدان البالغ عددها 35 الأعضاء في منظمة الصحة للبلدان الأمريكية، بالإضافة إلى تسعة أقاليم، استراتيجيات محلية وخدمات لوجستية لمبادرة هذا العام للتلقيح بالتعاون مع اليونيسف.
لقد ركزت على تذكير الناس بأن التلقيح "شأن عائلي" '- وهو ليس ضرورياً لمنع وفيات الأطفال فقط، بل ضروري كذلك لحماية المراهقين والبالغين والمسنين.
وكان الموضوع الآخر حماية العاملين في المجال الصحي في أمريكا اللاتينية والكاريبي، الذين يعملون في المناطق المعرضة للخطر لكنها ذات معدلات تلقيح منخفضة ضد التهاب الكبد باء والأنفلونزا والحصبة والحصبة الألمانية.
"جدول أعمال غير منجز"
ذكر المدير الإقليمي لليونيسف لأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، نيلس كاستبرغ، أن معظم بلدان المنطقة حاربت من أجل استقلالها قبل 200 سنة، واستثمرت في السيادة الإقليمية. وحث السيد كاستبرغ على تلقيح جميع الأطفال في المنطقة - "جيل المئوية الثانية" – خلال السنوات الـ 18 القادمة.
![]() |
| © UNICEF video |
| أسبوع التلقيح في باراغواي وفي بلدان أخرى في المنطقة يؤكد على أن التلقيح شأن عائلي. هنا، طفل يحصل على لقاح فموي لشلل الأطفال. |
وقال: "ما هو أفضل من السيادة أكثر من حماية جميع المواطنين؟ ويتمثل أحد أجزاء هذه الحماية في الذكرى المئوية الثانية في تلقيح الجيل"، مشيراً إلى إحراز إنجازات كبيرة في القضاء على هذا المرض في الأمريكتين.
"ولكن لا يزال أمامنا جدول غير مكتمل من حيث التلقيح"، قال السيد كاستبرغ، "وبشكل عام، لم تتمكن 44 في المائة من جميع البلديات في جميع البلدان في أمريكا اللاتينية والكاريبي من تحقيق الهدف المتمثل في تغطية 95 في المائة بإعطاء ثلاث جرعات من اللقاح ضد الدفتيريا والسعال الديكي والكزاز. يجب أن نغيّر ذلك".
وقد أجريت الفعاليات الدولية الأخرى المرتبطة بأسبوع التلقيح على طول المناطق الحدودية بين الولايات المتحدة والمكسيك والسلفادور وهندوراس وكولومبيا والبرازيل وبيرو وبوليفيا وشيلي.
فيديو (بالإنجليزية)
26 نيسان/أبريل 2009: مراسل اليونيسف توماس نايبو يتحدث عن أسبوع التلقيح السنوي السابع في الأمريكتين، الذي بدأ بفعاليات في باراغواي..
فيديو
فيديو ذات جودة بث إذاعية
متوفر من موقع Newsmarket
مراسل اليونيسف توماس نايبو يروي قصة إستيلا غونزاليس، الأم التي جلبت أبناءها للتلقيح كجزء من أسبوع التلقيح في الأمريكتين..
فيديو

















