التحصين المعزز
"المرحلة النهائية" نحو زوال شلل الأطفال
![]() |
| © Michael Loccisano/WireImage |
| أثناء عرض الفيلم، من اليسار: المدير التنفيذي السابق لنادي الروتاري الدولي، جيمس لاسي، والمديرة التنفيذية آن م. فينيمان، ورئيس منظمة غوغل الخيرية الانجيلية، الدكتور لاري بريليانت، والمخرجة السينمائية آيرين تيلور برودسكي.ذا المرض متوطناً فيها. |
بقلم كريس نايلز
نيويورك، 3 نيسان/أبريل 2009 – بعد مضي أكثر من 50 عاما على اكتشاف أول لقاح مأمون وفعال لشلل الأطفال، فإن النافذة تغلق على فرصة القضاء على المرض نهائياً.
وقد أحرزت خطوات كبيرة في جعل شلل الأطفال ضرباً من الماضي، لكن آثار تغير المناخ قد تعيد هذا المرض بقوة. وكان هذا الاحتمال المثير للقلق أحد مواضيع عديدة تمت مناقشتها الليلة الماضية في حلقة نقاش أثناء عرض خاص في نيويورك لفيلم "المرحلة النهائية"، وهو فيلم مرشح لجائزة أوسكار يتحدث عن شلل الأطفال في الهند.
تخفيض عدد حالات شلل الأطفال
"خلال السنوات العشرين الماضية، يعزى 99 في المائة من انخفاض الإصابة بشلل الأطفال إلى التزام نادي الروتاري وشركاء آخرين في المبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال"، قالت المديرة التنفيذية لليونيسف، آن م. فينيمان.
"إن القضاء على شلل الأطفال في جميع أنحاء العالم ممكن مع الاستمرار في الاستثمار في تطعيم الأطفال".
إن فيلم "المرحلة النهائية" الذي شاركت في إنتاجه شركة فيرميليون ومنظمة غوغل، وأخرجته آيرين تيلور برودسكي، يوثق الجهود الرامية إلى القضاء على شلل الأطفال في ولايتي أوتار براديش وبيهار في الهند – وهما من بين المناطق القليلة المتبقية التي لا يزال فيها الشلل وأمراض الأطفال الأخرى التي غالباً ما تكون قاتلة القاتلة متوطناً فيها.
تجنب تهديد أوسع
"لدينا فرصة محدودة للغاية من أجل القضاء على شلل الأطفال في الهند بسبب تغير المناخ"، قال الدكتور لاري بريليانت، رئيس منظمة غوغل الخيرية، "وإذا أفلتت منا الآن، وارتفعت مستويات البحار، وازدادت الأمراض المنقولة بالماء، لن تكون هناك فرصة أخرى لتخليص آسيا من هذا المرض الرهيب".
وذكرت فينمان أن الجهود الهائلة المبذولة من أجل القضاء على شلل الأطفال خلال السنوات العشرين أدت إلى انخفاض عدد البلدان التي يستوطن فيها المرض من 25 إلى 4 فقط حالياً: باكستان وأفغانستان والهند ونيجيريا.
وقالت إنه إذا لم يتم القضاء على شلل الأطفال في تلك البلدان الأربعة، فمن الممكن أن يتسع نطاق خطره.
"وراء ستارة الفقر"
قال الدكتور بريليانت إن القضاء على آخر بقايا شلل الأطفال هو أيضاً واجب أخلاقي.
![]() |
| © Michael Loccisano/WireImage |
| أثناء عرض الفيلم، من اليسار: المدير التنفيذي السابق لنادي الروتاري الدولي، جيمس لاسي، والمديرة التنفيذية آن م. فينيمان، ورئيس منظمة غوغل الخيرية الانجيلية، الدكتور لاري بريليانت، والمخرجة السينمائية آيرين تيلور برودسكي. |
وأضاف قائلاً: "إن معظم البيئات الملوثة هي أكثر البيئات فقراً في العالم، لذلك، ليس من المستغرب أن يكون فيلم "المرحلة النهائية" هو تلك المسافة القصيرة من الإنسانية التي لا نراها، والتي تحدث وراء ستار الفقر، حيث يموت الناس بصمت دون أن يسمعهم أحد. إنه اختبار لحضارتنا – كيف يمكننا أن نحيط بالرعاية أكثر الأشخاص ضعفاً بيننا، وكيف نحيط الأشخاص الذين لا نراهم بالرعاية".
وقد عرض فيلم الوثائقي "المرحلة النهائية" لأول مرة في 1 نيسان/أبريل على شبكة التلفزيون الأميركية HBO، وسيعاد بثه بمناسبة يوم الصحة العالمي الذي يصادف 7 نيسان/أبريل. وسيبث مباشرة على موقع HBO.com و YouTube.com.
فيديو (بالإنجليزية)
2 نيسان/أبريل 2009: مراسلو اليونيسف كريس نايلز تتحدث عن عرض خاص لفيلم "المرحلة النهائية"، الذي يسلط الضوء على المعركة من أجل القضاء على آخر ما تبقى من جيوب لمرض شلل الأطفال.
فيديو



















