معاً من أجل الأطفال

التحصين

نيجيريا تقود حملة لتطعيم 53 مليون طفل ضد شلل الأطفال

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Nigeria/2009/Morgan
منادي البلدة شو واسينو يحث الأسر على إحضار أبنائها لتطعيمهم في حملة التطعيم الوطنية في نيجيريا ‏ضد شلل الأطفال.‏

بقلم كريس مورغان ‏‎

أوغون، نيجيريا، 30 آذار/مارس 2009 - في قرية‏‎ ‎ماداغو‎ ‎، يعمل العاملون في مجال الصحة العامة من ‏جمهورية بنين ونيجيريا معاً بغية الوصول إلى جميع الأطفال في المجتمع المحلي. إنهم جزء من حملة ‏شعبية متزامنة تضم ثمانية بلدان في غرب أفريقيا تهدف إلى الوصول إلى أكثر من 50 مليون طفل ‏لتطعيمهم بلقاح شلل الأطفال خلال الأيام الأربعة الماضية.‏

إن نيجيريا واحدة من أربع بلدان في العالم لا تزال فيها إصابات بشلل الأطفال المتوطن. ففي عام 2003، ‏أسفر الجدل حول اللقاح عن رفض الكثير من الآباء تحصين أطفالهم. وأدى ذلك إلى زيادة كبيرة في عدد ‏الإصابات، وإعادة نشر العدوى في سبعة بلدان أفريقية أخرى. ‏

القضاء على الفقر ‏‎

إن الحكومة النيجيرية عازمة على القضاء على شلل الأطفال. وبدعم من اليونيسف، تقود منظمة الصحة ‏العالمية ومنظمة الروتاري الدولية هذه المبادرة. ‏

‏"على الصعيد العالمي، كانت هناك 350.000 حالة إصابة بالشلل نتيجة شلل الأطفال قبل 20 عاماً. وفي ‏العام الماضي، كان لدينا 1.500 إصابة فقط في جميع أنحاء العالم. والكثير من هذه الإصابات في نيجيريا ‏التي تشكل مصدر قلق بالنسبة لنا، قال المدير التنفيذي لوكالة التنمية الوطنية للرعاية الصحية الأولية، ‏الدكتور محمد علي باتي.‏
‏ ‏‎
وتعمل وكالة التنمية الوطنية للرعاية الصحية الأولية على تعزيز التطعيم الروتيني على مستوى الرعاية ‏الصحية الأولية، التي تكمل هذه الحملات الجماعية من خلال الوصول إلى أعداد كبيرة من الأطفال على ‏وجه السرعة. وفي المنطقة، يقوم أكثر من 162.000 ملّقح مدّرب بتطعيم جميع الأطفال دون سن ‏الخامسة من بيت إلى بيت.‏
‏ ‏‎
العمل مع الزعماء التقليديين ‏‎

من خلال العمل مع الزعماء التقليديين والدينيين، تغلب العاملون في مجال الصحة على المخاوف التي ‏تكتنف تطعيم شلل الأطفال. ففي وقت مبكر من صباح يوم مشرق في ولاية أوغون، سليمان حامد ينتظر ‏بفارغ الصبر أمام باب منزله مع ابنه خالد البالغ من العمر ثلاث سنوات.‏

قال: "لقد ذهبنا إلى المسجد المركزي أمس، وأخبرونا بان بعض الناس لاحقوا العاملين في مجال الصحة ‏وأبعدوهم"، وأضاف " قالوا يجب علينا أن ندعهم يدخلون إلى بيوتنا لكي يلقحوا أطفالنا".‏

وقد حصل خالد، مع ملايين الأطفال الآخرين في أنحاء غرب أفريقيا، على التطعيم الحيوي للمساعدة على ‏القضاء على هذا المرض.‏


 

 

ابحث