التحصين المعزز
الإسراع بخطى مكافحة الأمراض
استئصال شلل الأطفال
تمثل مبادرة استئصال شلل الأطفال على مستوى العالم شراكة تم تأسيسها فى عام 1988 بين اليونيسف، ومنظمة الصحة العالمية، ومنظمة الروتارى الدولية، و "المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها"، وشركاء آخرين. وتستهدف وقف انتشار فيروس شلل الأطفال تماما بحلول عام 2005، بحيث يمكن الإعلان رسميا عن خلو العالم من شلل الأطفال. ومنذ إطلاقها فى عام 1988، أفلحت هذه الشراكة فى الحد من انتشار شلل الأطفال بنسبة تبلغ أكثر من 99 فى المائة.
واليوم، يتوطن شلل الأطفال فى 7 بلدان فقط، وهو أقل عدد فى التاريخ. غير أن هناك جيوبا باقية، حيث مازال الفيروس المتوحش لشلل الأطفال يصيب الأطفال بالإعاقة. ويتمثل دور اليونيسف المتواصل فى توفير اللقاح الفمى لشلل الأطفال للقائمين بالتحصن، وهو اللقاح الذى يحمى الأطفال من المرض، وتقديمه فى صورة آمنة للأطفال فى كل مكان من خلال حفظه فى "سلسلة أجهزة التبريد". كما تلعب اليونيسف دورا حيويا فى تثقيف المجتمعات بشأن أهمية تحصين أطفالهم، وتدريب العاملين فى مجال الصحة، والعمل مع الحكومات على المستويين القومى والمحلى لتنسيق "أيام التحصين الوطنية" التى قد يتم خلالها تحصين ما يصل إلى 150 مليون طفل فى الوقت نفسه.
الحد من وفيات الحصبة
تودى الحصبة بأرواح أعداد من البشر أكبر مما يسببه أى مرض آخر يمكن الوقاية منه بتلقى اللقاح : فقد حصدت أرواح ما يربو على 770 ألف شخص فى عام 2001 وحده. ومن أجل تحقيق هدف الحد من وفيات الحصبة بنسبة 50 فى المائة بحلول عام 2005، قامت اليونيسف بوضع خطة استراتيجية عالمية لمكافحة الحصبة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية والمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها" وشركاء آخرين، وبالتشاور مع عديد من الخبراء فى سائر أنحاء العالم. وتستهدف اليونيسف، من خلال الجهود المتضافرة مع شركائها، تدعيم التحصين المنتظم المضاد للحصبة جنبا إلى جنب مع القيام بحملات إضافية فى البلدان ذات المعدلات المتدنية من شمول التحصين.
وقامت اليونيسف مؤخرا بدعم عمليات التحصين الجماعى فى أفريقيا ضمن "شراكة مكافحة الحصبة"، وهى تحالف يضم الصليب الأحمر الأمريكى، و "المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها"، ومنظمة الصحة العالمية، ومؤسسة الأمم المتحدة. وتهدف المبادرة فى نهاية الأمر إلى تحصين نحو 200 مليون طفل والحيلولة دون وفاة 1.2 مليون طفل فى أفريقيا فى الفترة ما بين 2001 و 2005.
القضاء على تيتانوس (كزاز) الأمهات والمواليد الجدد
تهدف المبادرة إلى القضاء على تيتانوس (كزاز) الأمهات والمواليد الجدد بحلول عام 2005، وتتركز الحملة على تطعيم النساء فى سن الإنجاب (15-49 سنة) فى 57 بلدا حيث لا يزال الكزاز يزهق أرواح نحو 200 ألف طفل حديث الولادة و 30 ألف أم سنويا. وسيتم الإعلان عن القضاء على هذا المرض عندما تقل معدلات الإصابة به عن حالة واحدة فى كل 1000 مولود حى، وذلك فى جميع مناطق بلدان العالم بأسرها.
وتضم الشراكة، التى تقودها اليونيسف، وتستهدف القضاء على كزاز الأمهات والمواليد الجدد : منظمة الصحة العالمية، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، واللجان الوطنية لليونيسف فى كل من الولايات المتحد والمملكة المتحدة والسويد وفرنسا وألمانيا والبرتغال، والمنظمات غير الحكومية مثل "البرنامج الخاص بالتكنولوجيا الملائمة للصحة"، و "الدعم القاعدى لتأسيس بقاء الطفل"، ومنظمة " إنقاذ الطفولة – الولايات المتحدة "، ومؤسسة "بيل وميلنيدا جيتس"، و " دار رونالد ماكدونالد للأعمال الخيرية "، و "بيكتون ديكنسون"، والوكالة اليابانية للتعاون الدولى.
مبادرة فيتامين " أ " العالمية
يعتبر فيتامين " أ " عنصرا أساسيا لكى يقوم جهاز المناعة بوظائفه. وقد يتسبب نقص فيتامين " أ " فى فقدان البصر ويضاعف من مخاطر وفاة الطفل من جراء أمراض مثل الحصبة أو الإسهال. وتم فى عام 1997 إطلاق مبادرة فيتامين " أ " العالمية، وهى تمثل تحالف الحكومات ووكالات الأمم المتحدة فى العمل من أجل القضاء على نقص فيتامين " أ "، وذلك بتزويد الأطفال بكبسولة فيتامين " أ " مرتين فى السنة أو بتدعيم الأغذية، مثل السكر والدقيق بتلك المغذيات الدقيقة الحيوية.
التحالف العالمى من أجل اللقاحات والتحصين
تقوم اليونيسف بدور الشريك الرائد فى التحالف العالمى من أجل اللقاحات والتحصين، وهى مشاركة واسعة النطاق تضم القطاعين العام والخاص وتكرس نشاطها لتعزيز فرص حصول الأطفال فى البلدان الفقيرة على اللقاحات. ويعمل التحالف على تقوية نظم التحصين، وتعزيز فرص الحصول على اللقاحات الجديدة والتى يوجد قصور فى استخدامها وحفز العمل على تطوير لقاحات جديدة ضد الأمراض الرئيسية المسببة للوفاة التى تؤثر بالدرجة الأولى على أفقر سكان العالم.
درء خطر الملاريا
يقضى الهدف بعيد المدى لهذه المبادرة التى تم تدشينها عام 1988 بالحد من الإصابة بالملاريا بنسبة 50 فى المائة بحلول عام 2010. وتعمل اليونيسف مع عدد من الشركاء – منظمة الصحة العالمية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائى والبنك الدولى على جبهتين : الوقاية من العدوى بتوفير الناموسيات المعالجة بالمبيدات الحشرية للأطفال دون سن الخامسة والنساء الحوامل، وتحقيق الشفاء العاجل من خلال تأمين سبل وصول مرضى الملاريا إلى أسباب العلاج فى أسرع وقت.















