معاً من أجل الأطفال

التحصين المعزز

كيف تقدم اليونيسف المساعدة ؟

تعمل اليونيسف مع الحكومات والشركاء لتعزيز خدمات التحصين المعتادة لتجعل التحصين الكامل جزءا من حياة كل طفل. كما شاركت اليونيسف فى تأسيس "التحالف العالمى للقاحات والتحصين"، وهى شراكة مكرسة لتقوية نظم التحصين وزيادة فرص الحصول على اللقاحات الجديدة، والتى يوجد قصور فى استخدامها. وبالعمل من خلال ذلك التحالف، عمدت اليونيسف وآخرون من شركائها إلى توسيع فرص حصول الملايين من الأطفال فى دول العالم الأشد فقرا على اللقاحات المطلوبة، بما فى ذلك لقاحات التهاب الكبد الوبائى (فيروس ب)، ولقاحات "هيموفيلس إنفلونزا نوع ب" (التى تحمى من بعض أشكال التهاب السحايا وذات الرئة) والحمى الصفراء.

"وتسنح أفضل فرصة للنجاح عندما يشارك السكان فى تخطيط الأنشطة. فعلى سبيل المثال، يمكن أن يؤدى إشراك الزعماء الدينيين والمعالجين التقليديين فى المراحل الأولى إلى تحقيق نتائج إيجابية للغاية لأنهم غالبا ما يكونون أول من يلجأ إليهم الأهالى طلبا للمشورة إذا ساورهم القلق بشأن التحصين".
سيلفيا لوتشيانى، مستشارة أولى سابقة لمنظمة اليونيسف، اتصالات البرامج.
وتساعد اليونيسف مديرى الرعاية الصحية المحليين فى تلك المناطق على تحسين عمليات التخطيط والإشراف على أنشطة التحصين، ومن أجل ضمان انتظام وصول الإمدادات من اللقاحات. ويتركز تدريب العاملين فى مجال الصحة على توفير الأمان فى أثناء عمليات إعطاء الحقن وعلى الاحتفاظ بسجلات دقيقة لمتابعة حالة الأطفال والنساء اللاتى تخلفن عن تلقى التحصين. ويساعد الدعم الذى توفره اليونيسف على توحيد جهود العاملين فى مجال الصحة والمجتمعات معا للتعاون فى تقديم سلسلة من الخدمات للأطفال، بما فى ذلك إقامة عيادات الخدمة الميدانية المطلوبة لضمان تحصين الأطفال والنساء فى أقصى القرى النائية والتأكيد على تلقيهم المكملات الغذائية من فيتامين "أ".

وقد يكون إقناع الآباء باصطحاب أطفالهم لتلقى التحصين أمرا معقدا، حيث إنه فى كثير من الأحيان يكون لديهم معلومات خاطئة بشأن أسباب المرض ووظيفة اللقاحات. وتعمل اليونيسف يدا بيد مع الزعماء السياسيين والدينيين وقادة المجتمع وتستخدم تشكيلة من الأدوات لتعزيز التحصين : وسائل الإعلام، والملصقات الدعائية، والقمصان (تى شيرت)، والأنشطة الترفيهية التقليدية مثل الأعمال الدرامية والموسيقية، وتدعمها جميعا الاتصالات الشخصية.

يعتبر نجاح عملية التحصين المنتظم الطريق الوحيد لضمان حصول جميع الأطفال على الحماية الدائمة من هذه الأمراض الفتاكة والموهنة للقوى. وفى البلدان التى يتعذر فيها حاليا وصول الخدمات إلى جميع الأطفال بصورة منتظمة، تقوم اليونيسف بالعمل مع الحكومات والمنظمات غير الحكومية لتطبيق ما يسمى بأيام التحصين الوطنية. ويمكن أن تصل حملات التحصين هذه المنفذة على مستوى الدولة بأسرها إلى ملايين الأطفال على مدى أيام قليلة. وتتركز مثل هذه الجهود على استئصال شلل الأطفال، والقضاء على التيتانوس (الكزاز) الذى يصيب الأمهات والمواليد الجدد، والحد من الوفيات بسبب الحصبة، وزيادة فرص الحصول على مكملات غذائية من "فيتامين أ".

وتعتبر النسبة المئوية للأطفال الذين يتلقون اللقاح الثلاثى (للوقاية من الدفتريا والسعال الديكى والكزاز) فى السنة الأولى من العمر هى المعيار المستخدم فى مقارنة وتقييم خدمات التحصين المنتظمة. وقد حققت 66 دولة فقط حتى الآن الهدف الذى يرمى إلى توفير التحصين المنتظم لما يبلغ 80 فى المائة من الأطفال فى جميع المناطق


 

 

ابحث