معاً من أجل الأطفال

التحصين

مقدمة

© UNICEF HQ97-0767/Lemoyne

يوصف التلقيح بأنه عملية تقديم اللقاح إلى الأفراد والسكان والمناعة التي تولدها فيهم. واللقاح شكل معين ‏من أشكال العامل المسبب للمرض (كالفيروس أو البكتيريا) الذي تم تطويره لمن أجل الوقاية من ذلك ‏المرض. ‏

وكان إدوارد جينر قد أظهر قيمة التلقيح في مكافحة الجدري في عام 1792. وبعد قرابة 200 سنة، في ‏عام 1977، تم القضاء على الجدري في العالم من خلال استخدام اللقاح على نطاق واسع. وفي عام ‏‏1974، واستناداً إلى نجاح القضاء على الجدري، أنشأت منظمة الصحة العالمية برنامج التلقيح الموسع. ‏وخلال الثمانينيات من القرن العشرين، عملت اليونيسف مع منظمة الصحة العالمية على تلقيح الأطفال ‏الشامل المؤلف من ستة لقاحات في برنامج التلقيح الموسع (السل، واللقاح الفموي ضد شلل الأطفال، ‏والخناق، والكزاز، والشاهوق، والحصبة). نتيجة لذلك، طرأت زيادة على تغطية التلقيح الشامل من أقل ‏من 20 في المائة إلى نحو 80 في المائة في عام 1990. وتوقف التقدم في التسعينيات من القرن ‏الماضي، إلا أن التغطية كانت قد بدأت تتحسن منذ تشكيل التحالف العالمي للقاحات والتلقيح في عام ‏‏2000. ولا يزال هناك زهاء 30 مليون طفل لا يحصلون على تلقيح كامل كل عام. ‏

وقد شهدت السنوات العشرون الماضية انفجاراً في عدد اللقاحات الجديدة. ففي نهاية عام 2006، أضاف ‏‏164 بلداً لقاح التهاب الكبد البائي (‏HepB‏) وأضافت 104 بلدان لقاح النزلة النزفية من النوع ب وهو ‏ليس بالأمر الجيد، ولم تضفه إلا 104 من الدول الأعضاء في عام 2006 (بالمقارنة مع 101 دولة في ‏عام 2005). ‏

وتستخدم اليونيسف مناسبة التلقيح لتقدم خدمات أخرى منقذة للحياة أيضاً، تشمل تقديم مكملات فيتامين ألف ‏العادية، والناموسيات المعالجة بالمبيدات الحشرية لمساعدة الأسر في عدم الإصابة بالملاريا، وغيرها من ‏التدخلات الملائمة محلياً.‏
‏ 
إن اليونيسف هي المنظمة الرائدة في مجال توفير اللقاحات، وتصل إلى 40 في المائة من الأطفال في ‏العالم. ويعد التلقيح جزءاً محورياً من التزامنا بحماية أكثر أطفال العالم ضعفاً.‏


 

 

 
ابحث