التغذية
المبادئ التوجيهية لتغذية الأطفال الرضع المشتركة بين منظمة الصحة العالمية/برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز)/اليونيسف
![]() |
| © UNICEF/HQ92-0259/Goodsmith |
| امرأة من قبيلة المورة ترضع طفلها خارج منزلها في قرية تياريت في ولاية إدرار. |
يمكن تلخيص المبادئ التوجيهية لتغذية الأطفال الرضع المشتركة بين منظمة الصحة العالمية/برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز)/اليونيسف على النحو التالي:
1- بالنسبة للنساء المعروف أنهن غير مصابات بفيروس نقص المناعة البشرية، والنساء التي لا تُعرف حالة إصابتهن، حماية وتشجيع ودعم الرضاعة الطبيعية الخالصة لمدة 6 أشهر، يليها الاستمرار في الرضاعة الطبيعية، جنباً إلى جنب مع التغذية التكميلية المناسبة، إلى أن يبلغ الرضيع سنتين من العمر أو أكثر.
2- ينبغي لجميع الأمهات المصابات بالفيروس الحصول على المشورة التي تشمل توفير معلومات عامة عن مخاطر وفوائد خيارات تغذية الرضع المختلفة، والتوجيهات المحددة في اختيار أكثر الخيارات المناسبة لحالتهن. ومهما كان قرار الأم، ينبغي دعمها في خيارها هذا.
3- عند يكون استبدال التغذية مقبولاً ومجدياً وغير مكلف ومستداماً وآمناً، يوصى بتجنب جميع حالات الإرضاع من الثدي من قبل الأمهات المصابات بالفيروس؛ وإلا فإنه يوصى بالرضاعة الطبيعية الخالصة خلال الأشهر الأولى من عمر الطفل.
4- ينبغي تقديم المساعدة للأمهات المصابات بالفيروس اللاتي يرضعن للتأكد من أنهن يستخدمن وسيلة جيدة للرضاعة الطبيعية تمنع إصابة الثدي بحالات مثل التهاب الثدي، وخراجات الثدي وتشقق الحلمة، التي ينبغي معالجتها فوراً إذا ما حدثت.
5- من أجل التقليل من خطر انتقال فيروس نقص المناعة البشرية، ينبغي التوقف عن الرضاعة الطبيعية في أقرب وقت ممكن، آخذين في الاعتبار الظروف المحلية، والحالة الفردية للمرأة، والمخاطر المرتبطة باستبدال التغذية (بما في ذلك الإصابات الأخرى غير الإصابة بفيروس الإيدز وسوء التغذية).
6- ينبغي تزويد الأمهات المصابات بفيروس نقص المناعة البشرية اللاتي يرضعن بتوجيهات محددة ودعمهن عند توقف الرضاعة الطبيعية لتفادي النتائج الغذائية والنفسية الضارة من أجل الحفاظ على صحة الثدي.
7- عندما تختار الأمهات المصابات بالفيروس عدم الإرضاع من الثدي منذ الولادة، أو وقف الرضاعة من الثدي لاحقاً، ينبغي تزويدهن بتوجيهات محددة، وتقديم الدعم لهن خلال السنتين الأوليين من حياة الطفل على الأقل لضمان تغذية بديلة كافية. وينبغي أن تسعى البرامج إلى تحسين الظروف التي تجعل التغذية البديلة أكثر أماناً لكل من الأمهات والأسر المصابة بالفيروس.
8- ينبغي أن تتمكن النساء المصابات بالفيروس من الحصول على المعلومات ومتابعة الرعاية السريرية والدعم، بما في ذلك خدمات تنظيم الأسرة والدعم الغذائي.











.jpg)





