لمحة عن : ميانمار
اليونيسف تساعد في تنظيف إمدادات المياه الملوثة في المناطق المتضررة نتيجة إعصار ميانمار
![]() |
| © UNICEF Myanmar/2008 |
| مستشار المياه والصرف الصحي لليونيسف في ميانمار، بي س أوو، يشرف على تجفيف البرك في قرية نيغا يوك كوانغ المتضررة من الإعصار حيث يعتمد الأهالي على برك المياه للشرب. |
بقلم: آنا ك. ستيشرت
إدارة أيياروادي، ميانمار، 9 أيلول/سبتمبر 2008 - إن المصدر الوحيد لمياه الشرب في قرية نيغا يوك كوانغ النائية هو برك المياه. ولم يؤد الإعصار الأخير الذي ضرب دلتا أيياروادي إلى تدمير منازلهم وإلحاق أضرار شديدة بمدارسهم الابتدائية فقط، بل أدى كذلك إلى تلويث مصدر المياه الرئيسي.
فقد جعلت المياه المالحة والأنقاض التي أحدثها الإعصار المياه غير صالحة للاستعمال، وأصبح يتعين تفريغ البرك وتنظيفها، لكي يصبح بالوسع ملؤها بمياه الأمطار ثانية.
"لقد أدرك القرويون والسلطات المحلية ووكالات المعونة على الفور أن تنظيف هذه البرك أمر حاسم بغية تلبية احتياجات مياه الشرب إلى السكان المتضررين"، قال مسؤول المياه والصرف الصحي في ميانمار، فالديمار بيكاردت.
تزويد المضخات
زودت اليونيسف قرية نيغا يوك كوانغ بمضخات مياه للمساعدة على تجفيف البرك وترصد التقدم المحرز. وتكاد البركة الأولى قد نُظِّفت، وبفضل استمرار هطول الأمطار، امتلأت الآن بمياه الأمطار الصالحة للاستعمال.
إلا أن القرية تواجه معضلة هامة؛ إذ يجب تجفيف برك المياه بسرعة، لملئها ثانية قبل انتهاء موسم الرياح الموسمية في نهاية تشرين الأول/أكتوبر. لكن الأمطار تكون غزيرة جداً خلال موسم الرياح الموسمية، ويتعذر عندها تفريغ هذه البرك.
وإذا لم يتمكنوا من تنظيف بركة المياه الثانية بسرعة، لن تكون هناك أمطار كافية لملئها ثانية.
"لن نغادر المكان إلى أن تصبح فارغة"، قال أحد العاملين في قرية نيغا يوك كوانغ الذي تغمره المياه، ويلقي بحفنات من الطين إلى الشاطئ. ويساعده في ذلك أكثر من 50 قروياً. إنهم يدركون جميعهم خطورة الوضع. فبدون البرك، لن تتمكن القرية من الحصول على مياه خلال الأشهر الستة في موسم الجفاف.
إن مختار القرية على ثقة من أن القرية ستتمكن، بمساعدة اليونيسف، من تفريغ وتنظيف البركة الثانية بسرعة لكي يمكن إعادة ملئها في الوقت المناسب قبل انتهاء موسم الأمطار.
العمل مع الشركاء
تعمل اليونيسف على إيجاد حلول بديلة لمساعدة المجتمعات المحلية في المناطق المعرضة للخطر. وتعتزم اليونيسف نقل ثماني محطات لمعالجة المياه الصالحة للشرب إلى مواقع استراتيجية، لكي يمكن إعادة ملء برك المياه المعالجة من الأنهار. بالإضافة إلى ذلك، تدعو اليونيسف إلى ترشيد استخدام المياه وتوزيع خزانات المياه إلى القرى لزيادة القدرة على تخزين المياه.
"مع أن الناس يستطيعون الحصول على الحد الأدنى من المياه الصالحة للشرب عن طريق حصاد مياه الأمطار، فإن جهوداً كبيرة تبذل لضخ المياه الملوثة من البرك، وإني قلق من أننا لن نستطيع تنظيف جميع برك المياه قبل بدء موسم الجفاف"، قال السيد بيكاردت، "لذلك، من المهم تحديد المناطق ذات الخطورة العالية التي يُحتمل أن تتعرض إلى شح في مياه الشرب خلال الموسم الجاف التالي".
بالإضافة إلى دعم وكالات المعونة الأخرى وحكومة ميانمار، قامت اليونيسف بتنظيف ما مجموعه 1800 بركة حتى الآن.
ويقول السيد بيكاردت: "من خلال العمل الوثيق مع المجتمعات المحلية والسلطات المحلية والوكالات الشريكة لنا، فإني واثق من أننا نستطيع أن نحدث فرقاً وأن نكون مستعدين جيداً لتفادي النقص الحاد في مياه الشرب".
أزمة في ميانمار
تزويد الأطفال المتضررين من الإعصار باللوازم المدرسية
اليونيسف تساعد في تنظيف إمدادات المياه الملوثة في المناطق المتضررة نتيجة إعصار ميانمار
المراكز الملائمة للأطفال تساعد الأطفال المتضررين من الإعصار على التمتع بالحياة مرة أخرى
الأطفال المتضررون من الإعصار في ميانمار يعودون إلى فصولهم الدراسية
تقديم المساعدات إلى المدارس المتضررة من الإعصار في المناطق النائية في ميانمار
اليونيسف تبدأ إعادة بناء المدارس في ميانمار التي ضربها الإعصار
أطفال ميانمار مصممون على العودة إلى المدرسة
اليونيسف والأمين العام بان كى مون يرحبان بأنباء وصول معونات دولية أخرى إلى ميانمار
تواصل حملة تلقيح الأطفال المتضررين من الإعصار في ميانمار
تقرير مصور: العديد من ضحايا الإعصار ما زالوا ينتظرون الإغاثة
قلق متزايد بشأن سلامة أطفال ميانمار الذين تضرورا من جراء العاصفة
الإمدادات وموظفو الإغاثة في طريقهم لإنقاذ الأطفال في منطقة الإعصار في ميانمار
بيان صحفي
اليونيسف تقدم الإمدادات الحيوية في ميانمار
استجابة اليونيسف تركزت على تقديم المياه والنظافة الصحية في أعقاب إعصار نرجس
اليونيسف ترسل إمدادات إغاثة بينما ترتفع حصيلة قتلى إعصار نرجس.
اليونيسف ترسل فرقاً لتقييم الاحتياجات الفورية لمنكوبي إعصار نرجس











.jpg)





