في لمحة: إندونيسيا
حملة توعية مجتمعية بخصوص أنفلونزا الطيور في جافا الوسطى
![]() |
| © UNICEF/HQ06-1019/Purnomo |
| امرأة ترتدي كمامة على فمها وأنفها، حيث تقوم بجمع الدجاج لبيعه في السوق بسيمارانغ، عاصمة مقاطعة جافا الوسطى، بإندونيسيا |
بقلم بلو شيفيغني
نيويورك، ولاية نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2006 ـ قامت اليونيسف بتدريب 40000 شخص للقيام بتوعية الناس من مخاطر أنفلونزا الطيور في جافا الوسطى باندونيسيا. وسيقوم هؤلاء المثقِفون بتوعية القرويين في أنحاء هذه المنطقة، وتعريف السكان بكيفية التعرف على المرض ومنع انتشاره من الطيور إلى البشر.
وتعيش كثير من الأسر الإندونيسيّة على مقربة من دواجنها. فهناك خطر على الأسرة عندما يصاب أحد الطيور بالمرض. ويركز المثقِفون الذين تدربهم اليونيسف في حملة التوعية بجافا الوسطى على إيصال أربع رسائل بسيطة لمساعدة الأسر على تجنب العدوى :
- لا تلمس الدواجن المريضة أو الميّتة بيديك العاريتين
- اغسل يديك بالصابون والماء بعد لمس الدواجن
- افصل الدواجن عن البشر
- قم بإبلاغ أقرب مستوصف صحي في حالة إصابة أحد أفراد الأسرة بالحمى أو بأعراض أخرى.
![]() |
| © UNICEF/HQ06-1020/Purnomo |
| امرأة تبيع البطّ والدجاج في سوق بمدينة سيمارانغ، بمقاطعة جافا الوسطى. |
تغيير العادات
سري آزي إحدى المثقِفات، وهي ربة بيت تعمل الآن في مجال مكافحة إنفلونزا الطيور بعد أن كانت تعمل على تثقيف الأمهات في شؤون التغذية الصحيحة.
وتقول سري : "إني أبيّن لهم أعراض إنفلونزا الطيور في نشرة مطبوعة. حيث يتحول عرف الدجاجة إلى اللون الأزرق، وتصاب رجلاها بندوب. وإذا نفقت إحدى الدجاجات فجأة، نخبرهم باستعمال كيس من البلاستيك للتخلص منها ثم غسل أيديهم بالصابون".
وتقول السيدة آزي : إن لدى الناس عادات أخرى لابد من تغييرها أيضاً من أجل تجنب العدوى بالمرض : "فيجب عليهم غسل البيض بالصابون قبل طهيه وسلقه جيداً. وأخبر الناس أيضاً بأنه لا داعي للخوف من أكل الدجاج ما داموا يقومون بسلقه".
![]() |
| © UNICEF/HQ06-1021/Purnomo |
| قروي يسير أمام حظيرة دواجن مفتوحة في قرية بالقرب من كيدال، في مقاطعة جافا الوسطى. |
التركيز على منطقة الزلزال
وتفيد منظمة الصحة العالمية عن وقوع ما يزيد على 000 9 حالة نفوق للطيور لها صلة بالإنفلونزا بين الدجاج والبط هذا العام في إقليم بانتول بجافا الوسطى وحده. أما في مناطق البلد الأخرى فقد انتشر المرض إلى صفوف البشر، وتم الإبلاغ عن وفاة 55 شخصاً من بين 72 شخصاً مصاباً بالعدوى.
ورغم اتساع نطاق حملة التثقيف ووجود ما يبشر بأنها ستكون فعالة، فإن المعركة شاقة في جافا الوسطى، حيث فقدت آلاف الأسر منازلها ومصادر رزقها في الزلزال المدمر الذي اجتاح تلك المنطقة في شهر أيار / مايو. وبالنظر إلى أن كثيراً من منازل الناس الآن مؤقتة، فإن هذه الأوضاع تمثل مناخاً مثالياً لانتشار الفيروس.
ورغم أن من بين هموم السكان في هذه المنطقة هو حماية أسرهم من إنفلونزا الطيور، فإن الأولوية الرئيسية للكثيرين منهم تتمثل في الحصول على منزل. وإلى أن يتمكنوا من استئناف حياتهم الطبيعية بالعيش تحت سقف دائم، فإنه من الصعب عليهم التركيز على الوقاية من إنفلونزا الطيور.
ولهذا السبب بالذات تركز اليونيسف في المرحلة الأولى من حملة التثقيف في المناطق التي تأثرت بالزلزال في إندونيسيا، حيث يشتد الخطر الذي يتعرض له الناس، فهم بحاجة ماسة إلى هذا التثقيف أكثر من غيرهم من الناس في المناطق الأخرى.
صوت بالإنجليزية
مراسلة راديو اليونيسف صوفي باودر، تتحدث عن جهود اليونيسف في إندونيسيا على مستوى القواعد الشعبية لتوعية السكان بمخاطر إنفلونزا الطيور.
إستمع للصوت 
















