الصحة
بقاء الطفل على الحياة
![]() |
| © UNICEF/HQ96-1188/ Pirozzi |
| رضيع تحملة والدته يتلقى جرعة من فيتامين أ خلال زيارة تقوم بها وحدة طبية متنقلة لأقليم ياقشيد بمقديشو، بالصومال. |
يعالج بقاء الطفل الاسباب الرئيسية الكامنة وراء وفيات الأطفال دون سن الخامسة، وخاصة الأصابة بالاسهال، والتهابات الجهاز التنفسي الحادة، والملاريا مع مجموعة متكاملة من التدخلات المتعلقة بصحة الطفل، والتغذية، والمياه، والصرف الصحي.
وفي ضوء طبيعة العمل المتكامل والخصائص التي تنفرد بها من مجالات التنفيذ، اعتمدت اليونيسف نهج مختلفة في هذاالمجال،. وقد تم اعتماد نهجين متكاملين رئيسيين حاليا هي غرب افريقيا - البرنامج المعجل لتحقيق بقاء الطفل ونمائه، والادارة المتكامله لامراض الطفولة. وعلاوة على ذلك، وضمن سياق هذه النهج المتكامله تم تنفيذ تدخلات رأسية اخرى على المستوى القطري لمعالجة امراض معينة.
البرنامج المعجل لتحقيق بقاء الطفل ونمائه
الأهداف
- خفض معدل وفيات الرضع ومعدل وفيات الأطفال دون سن الخامسة بنسبة الثلث على الاقل، عملا على تحقيق هدف تخفيضه بنسبة الثلثين بحلول عام 2015؛
- خفض نسبة وفيات الأمهات بنسبة الثلث على الاقل، عملا على تحقيق هدف تخفيضه بنسبة ثلاثة ارباع بحلول عام 2015 ؛
- خفض معدل سوء تغذية الأطفال دون سن الخامسة بنسبة الثلث على الاقل، مع ايلاء اهتمام خاص للأطفال الذين تقل اعمارهم عن سنتين، وخفض معدل انخفاض وزن الوليد عند الولادة بنسبة الثلث على الاقل من المعدل الحالي.
التحديات
يُتوفى ما يقارب من 11 مليون طفل سنوياً، ثلثين منهم تقريباً، بسبب عدد محدود من الامراض التي يمكن علاجها والوقاية منها، بما في ذلك الملاريا، والتهابات الجهاز التنفسي الحادة، والاسهال، والحصبة، والسعال الديكي، وكزاز المواليد، وعلى نحو متزايد فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب / الايدز. ان السبب الكامن وراء اكثر من نصف هذه الوفيات هو سوء التغذيه. وتؤثر هذه الظروف تأثيرا غير متناسب على السكان الأشد فقرا في جميع انحاء العالم، ولا سيما في افريقيا جنوب الصحراء الكبرى وجنوب اسيا.
وتعزى إلى الملاريا وفاة نحو واحد من خمس من اجمالي وفيات الأطفال في افريقيا. وتؤثر اثناء فترةالحمل، على صحة كل من الام والوليد، مما يؤدي الى اصابة الأم بفقر الدم، وانخفاض وزن الطفل عند الولادة. كما تساهم في ارتفاع معدلات وفيات الرضع والأطفال واعاقة نماء الطفل.
وبالمثل، يساهم الايدز والناجم عن الاصابة بفيروس نقص المناعة البشرية المكتسب في زيادة القابليه للاصابة بالاسهال والتهابات الجهاز التنفسي الحادة، والسل، وغيرها من الامراض.
الحلول
تدعم منظمة اليونيسف، بالتعاون مع الحكومات الوطنية، التنفيذ الفعال البرنامج المعجل لتحقيق بقاء الطفل ونمائه، لخفض معدل وفيات الامهات والرضع والأطفال دون سن الخامسة في غرب ووسط افريقيا.
ويركز البرنامج حاليا على اكثر من 16 مليون شخص في مناطق مختارة فى 11 بلدا فى غرب ووسط افريقيا التي ترتفع فيها معدلات وفيات الأطفال دون الخامسة. وقد تم تطويرها الى استراتيجية لصحة الطفل تعتمدها يونيسف منطقة غرب ووسط افريقيا باسرها.
ويذكر ان البرنامج المعجل لتحقيق بقاء الطفل ونمائه هو برنامج متكامل، ونهج قائم على النتائج. ويتضمن برنامج التحصين الموسّع، وادارة الوقاية من امراض الطفولة الرئيسية القاتلة ورعاية ما قبل الولادة.
ماذا نعني ببرنامج معجّل؟
يشمل البرنامج المعجل لتحقيق بقاء الطفل ونمائه، تغطية موسعّة للتدخلات التي ثبتت فعاليتها مقارنة بالتكلفة؛ ويركز على النساء والأطفال، ودمج التدخلات في خدمات المرافق على المستوى الأسري والمجتمعي. ويعتمد نهجا يستند على حقوق الإنسان – لأعداد البرامج، وقدرته على الوصول الى الأماكن التي يصعب الوصول اليها لضمان التأثير المستدام والعادل.
كما ويعالج البرنامج اولويات اليونيسف: الطفولة المبكرة والتحصين المعزز.
نهج قائم على النتائج
يعيش اكثر من 11 من ال 16 مليون نسمة التي تشملها هذه الاستراتيجية في مالي والسنغال وغانا وبنين. ويمكن الوصول الى ما يقارب من 3 ملايين منهم باستخدام مجموعة تدخلات مبتكرة وفعالة من حيث التكلفة والأطثر تأثيرا، بما في ذلك التحصين المعزز، والادارة المتكامله لامراض الطفولة، ورعاية ما قبل الولادة.
وتقوم المقاطعات المتبقية من المناطق المختارة في مالي، وبنين، وغانا، والسنغال، بتنفيذ برنامج التحصين المعزز وانشطة مكافحة الملاريا، وذلك بهدف ادخال مجموعة كاملة فى عام 2003. وتقوم سبعة بلدان اخرى بتنفيذ محدود لحزمة من التدخلات، وتضم بوركينا فاسو، الكاميرون، تشاد، غامبيا، غينيا بيساو، غينيا كوناكري والنيجر. هذا وتتضمن هذه المجموعة المحدودة التحصين وانشطة مكافحة الملاريا.
الاهداف المحددة
- توسيع نطاق تغطية برنامج ( ) (اللقاح الثلاثي - الحصبة - فيتامين أ) لتصل الى 80 فى المائة بحلول نهاية عام 2003، و رفع استخدام الناموسيات المعالجة بين النساء الحوامل والأطفال دون سن الخامسة في المناطق المستهدفة في البلدان المشاركة لتصل الى 60 في المائة.
- خفض الوفيات دون سن الخامسة بنسبة 15 في المائة في اكثر المناطق استجابة لرزمة التدخلات في مالي ، وبنين وغانا والسنغال، بحلول نهاية عام 2005.
















