الصحة

كيف نعمل في مجال الصحة

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/HQ00-0002/ Pirozzi
طفل رضيع، تحمله والدته، يتلقى التحصين ضد شلل الأطفال عن طريق الفم من أحد العاملين الصحيين في غرفة بها أطفال ونساء آخرين ينتظرون، في أحد المراكز الصحية التي تدعمها اليونيسف في تنزانيا.

يمتد دور اليونيسف في تعزيز بقاء وصحة الأم والطفل عبر عدة مجالات، بما في ذلك التوسع في التدخلات العالية التأثير وتعزيز السلوكيات الصحية والمساهمة في قاعدة الأدلة.

توسيع نطاق التدخلات عالية التأثير

الهدف الأهم لليونيسف في مساعدتها للبرامج الصحية للبلدان هو تعزيز إجراء تحسينات عامة للنظم الصحية، وخاصة في مجال الرعاية الصحية الأولية. ويشمل دعم اليونيسف مساعدة الحكومات بالاستراتيجيات الفنية والمالية، وتوفير الإمدادات واللوازم الصحية الأساسية، وتدريب العاملين الصحيين، وإنشاء شبكات بين المؤسسات الرئيسية داخل البلد مثل الجامعات ومراكز البحوث والوزارات والمنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص.

وسيركز التوسع في الحزم المتكاملة على مستويات المجتمع المحلي والمرافق الصحية، والمصممة خصيصاً حسب الأعباء المرضية للبلد، على البلدان ذات العبء الأكبر من وفيات الأطفال. وتمثل هذه البلدان 94٪ من إجمالي وفيات الأطفال دون سن الخامسة في العالم. ويجري وضع خطط التوسع، مع التركيز على الدعم "لأسفل" للحكومة والشركاء لزيادة تسليم حزم الخدمات عالية التأثير والدعم "لأعلى" لإطار السياسات والميزانيات.

وتشمل نُهُج الدعم "لأسفل" تعزيز توسيع نطاق حزم التدخلات الأساسية خلال مزيج مناسب من قنوات التوصيل (القائمة على التوعية والمجتمع والمرافق) والاستفادة من الفرص مثل الحملات المتكاملة أو أيام وأسابيع صحة الطفل لتقديم حزم الخدمات، ودعم القدرات المحلية على المدى الطويل لتقديم خدمات متكاملة (مثل الإدارة المتكاملة لأمراض الأطفال والمواليد) خاصة فيما يخص إدارة سوء التغذية واضطرابات الأطفال حديثي الولادة والاسهال والالتهاب الرئوي والملاريا. ويعد دعم استمرارية الرعاية من المبادئ الرئيسية للنهج سواء من حيث استمرارية الخدمات القائمة على المجتمع إلى تلك القائمة على المرافق بما في ذلك الإحالة، وأيضاً من الأم إلى الطفل.

تعزيز السلوكيات الصحية

هناك صلة مباشرة بين السلوكيات الصحية والصحة الجيدة. ويمكن للسلوكيات الصحية التصدي لكثير من مسببات الأمراض والوفيات التي يمكن الوقاية منها في كل من البلدان الصناعية و النامية. وبالعمل مع الحكومات والعاملين الصحيين والمجتمعات المحلية، تساعد اليونيسف على تعزيز الممارسات التي ثبت أنها تؤدي لتحسين صحة الأطفال ونمائهم على مستوى الأسرة والمجتمع – بما في ذلك التماس التطعيم، وعلاج الإسهال، وتحسين التغذية والرعاية، ومنع الاصابات.

وتسعى الجهود لوضع تأكيد أكبر على تقديم البرامج القائمة على البيانات وعلى الرصد والتقييم باستخدام مؤشرات التتبع.

المساهمة في قاعدة الأدلة

بدءاً من رب الأسرة إلى رئيس الحكومة، يتم يومياً اتخاذ العديد من القرارات التي تؤثر على الصحة. ومن بين أقوى الاستراتيجيات المتاحة للتأثير على الصحة العامة وتوجيه العمل هي قياس الحالة الصحية. ويحتاج جميع صناع القرارات الصحية إلى معلومات موثوقة للعمل على أساسها. وتلتزم اليونيسف باستثمار المزيد في التحليلات القطرية المتعمقة مع التركيز بشكل خاص على الأهداف الإنمائية للألفية المتصلة بالصحة. وقد التزمت اليونيسف أيضاً بدعم المسوح العنقودية متعددة المؤشرات كل 3 سنوات، والتنسيق بشكل وثيق مع المسوح الديموغرافية والصحية بحيث يظل غالبية العالم النامي قادراً على الوصول لبيانات تمثل المستوى الوطني كل 3 سنوات.

معاً من أجل الأطفال

الهدف الأشمل لليونيسف هو إشراك جميع الجهات الفاعلة ذات الصلة – في المجتمع والبلدان وحول العالم – ليتحدوا معاً لتحقيق أفضل نتائج ممكنة للأطفال والنساء.


 

 

ابحث