الصحة
كيف نعمل في مجال الرعاية الصحية
![]() |
| © UNICEF/HQ00-0002/ Pirozzi |
| موظفة في مجال الرعاية الصحية تعطي رضيع جرعة من اللقاح الفموي ضد شلل الأطفال في حين تنتظر مجموعة اخرى من االأطفال والنساء في الغرفة في احد مراكز الصحة الذي انشأ بمساعدة اليونيسف، في تنزانيا. |
ويمتد دوراليونيسف في اطار جهودها لتعزيز بقاء الطفل والأم، والرعاية الصحية، ليشمل العديد من المجالات، بما في ذلك:
المشاركة في الدعوة لوضع السياسات
تمثل القوانين والسياسات والمؤسسات الاجتماعية حجر زاوية في الجهود الرامية الى تحسين الحالة الصحية العامة للأطفال والنساء داخل البلد. ومن خلال عملها مع شركاء رئيسيين آخرين، مثل وكالات الأمم المتحدة، والمنظمات الغير حكومية، تساعد اليونيسف الحكومات على تحديد الاولويات الاساسية للأطفال والنساء ووضعها موضع التنفيذ -- على سبيل المثال، عن طريق ادماجها في برامجها وخططها الصحية الوطنية والأقليمية؛ وربطها ببرامجها في العمليات الجارية ذات الصلة لاصلاح القطاع الصحي داخل البلد، والخطط الشامله للحد من الفقر، ومبادرات تخفيف عبء الديون.
وخلال منتصف التسعينات، على سبيل المثال، دعت اليونيسف الحكومة المصرية اتخاذ التدابير لأيلاء الحد من وفيات الأمهات الأولويه في البرامج الوطنية المعنية بالصحة. كما قامت اليونيسف بتعزيز تحسين شامل في المرافق والموظفين الذين يقدمون خدمات رعاية التوليد في الحالات الطارئة.
نتيجة لذلك، تم الأرتقاء بمستوى اكثر من 170 مركزا من مراكز الامومة ما بين عامي 1996 و 2001، في اطار رفع مستوى الخدمات في المناطق الحضرية والمناطق الريفية لتوفير خدمات توليد آمنة ومأمونة، والرعاية للمرأة الحامل التي تعاني من مضاعفات الحمل. وشهد اجمالي معدل وفيات الأمهات في مصر انخفاضا هائلا من 174 حالة وفاة لكل 000،100 مولود حى فى عام 1992 الى 1993؛الى 84 حالة وفاة لكل 000،100 مولود حى فى عام 2000. .
الأرتقاء بخدمات الرعاية الصحية
ويتمثل الهدف الاسمى لمنظمة اليونيسف مساعدة البرامج الصحية الوطنية، في تعزيز الارتقاء العام بنظم الرعاية الصحية، وخاصة فى مجال الرعايه الصحية الاولية. ويتضمن الدعم الذي تقدمه اليونيسف، مساعدة الحكومات في وضع الاستراتيجيات التقنية والمالية، وتوفير اللوازم الصحية والسلع الأساسية، وتدريب موظفي القطاع الصحي وانشاء شبكات ترابط بين المؤسسات الرئيسية داخل البلد، مثل الجامعات ومراكز البحوث والوزارات، والمؤسسات الغير حكوميه والقطاع الخاص.
على سبيل المثال، يشكل تعزيز التحصين الروتيني في بلد احد اولويات اليونيسف، ويتطلب انشاء أو الأرتقاء بجوانب عدة من الخدمات الصحية الشاملة : المرافق الصحية التي تقدم خدمات تحصين الأطفال، وخدمات التوعية في المناطق النائيه ونظم الرصد المعنية بدراسة احتياجات التموين، وتقييم مدى التقدم المحرز في مجال التغطية.
تعزيز السلوكيات الصحية
ثمة صلة مباشرة بين السلوكيات الصحية والصحة الجيدة. بامكاننا من خلال السلوكيات الصحية معالجة الكثير من اسباب الامراض والوفيات التي يمكن الوقاية منها في البلدان الصناعية والنامية على حد سواء. وتساهم اليونيسف من خلال العمل مع الحكومات، والعاملين في مجال الرعاية الصحية بالأضافة الى المجتمع، في تعزيز الممارسات على مستوى الأسر والمجتمعات المحلية، والتي ثبت فعاليتها في تحسين صحة الطفل والتنمية -- بما في ذلك التحصين، وادارة مرض الاسهال، وتحسين مستوى التغذية والرعاية، والوقاية من الاصابات.
في عام 2001، ساهم الشباب في 71 بلدا في تثقيف اقرانهم حول فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب / الايدز بالأضافة الى تدريبهم على "المهارات الحياتية" مثل صنع القرارات الايجابية المتعلقة بحياتهم. وساهمت اليونيسف بتوفير الاموال، والمواد التعليمية والتدريبية، وتقديم المشورة، وتامين وسائط النقل، والرصد. ونتيجة لذلك تم الوصول الى حوالي 000،11 شاب في سوازيلند، في حين قام 3000 شاب تم تدريبهم بدعم من اليونيسف، بتوعية العامين من اليافعين في مصانع الملابس في جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، بمخاطر فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب/ الايدز.
الرصد والتقييم
بدءا من الأسر المعيشية وانتهاء برئيس الحكومة تتخذ يوميا العديد من القرارات التي تؤثر على الصحة. ومن بين اقوى الاستراتيجيات المتاحة للتأثير على الصحة العامة وتوجيه الاجراءات هي قياس الوضع الصحي. ولذلك يحتاج صانعوا القرارات المتعلقة بالصحة 'معلومات موثوقه للعمل.' وتنتهج اليونيسف استراتيجية دورة "أ الثلاثيه' لمعالجة هذه الحاجة وتشمل تقييم المشكلة، وتحليل الأسباب الكامنة ورائها، واتخاذ الاجراءات اللازمة استنادا الى ذلك التحليل.
وتساهم اليونيسف من خلال عملها مع الشركاء بما في ذلك الحكومات والمؤسسات ذات الخبرة الاحصائية مثل ماكرو الدولية، والمجتمع المدني والمنظمات الدولية الاخرى – في توفير التحليل المستمر للسياسات الاقتصادية والاجتماعية. وتساهم ايضا في وضع مؤشرات لرصد وضع الأطفال والنساء، وتقييم مستوى اداء البرنامج والدروس المستفاده، وتنسيق هذا العمل مع جهود الرصد الدولية الاخرى.
فعلى سبيل المثال، يعرض تقرير منظمة اليونيسف السنوي عن وضع الأطفال في العالم، معلومات احصائية عن الجديد في وضع الأطفال والنساء في جميع انحاء العالم، بالاضافة الى مجموعة كبيرة من البيانات حول وفيات الرضع والأطفال دون سن الخامسة؛ وتغطية التدخلات التي تنقذ الحياة، ومعدل وفيات الامهات والصحة الانجابية. وعلاوة على ذلك، قامت شعبة السياسات والتخطيط التابعة لمنظمة اليونسيف، بالتعاون مع الشركاء، بوضع مؤشرات عالمية ورصد التقدم المحرز في الفترة من عام 1990 الى2000، في تحقيق الاهداف التي وضعت في مؤتمر القمة العالمي من اجل الأطفال.
وعملت اليونيسف بالتعاون مع سائر وكالات الامم المتحدة، مع حكومة الهند لتحسين النظام الاحصائي الوطني. وقد تم استخدام برمجيات اليونيسف "معلومات عن الأطفال"، وهو قاعدة بيانات لتتبع مسارالمؤشرات الرئيسية المتعلقة برفاه الأطفال والنساء. كما تم استخدامها لتطوير DevInfo، وهي قاعدة بيانات مشتركة للأمم المتحدة لمراقبة التخطيط الاستراتيجي. وقد تم نشر DevInfo واستخدامه من قبل سلطة ولاية غوجارات لتخفيف اثار الكوارث، لتعقب مسار مؤشرات معينة في حالات الطوارئ الحرجة - بما في ذلك الخسائر البشرية، والقرى المتضررة، والمنازل والمدارس الأبتدائية المتضررة، عقب الزلزال المدمر الذي وقع في 2001.
وقد اعتمد امين السجلات العام في الهند برمجيات "معلومات عن الطفل" لأستخدامه على الصعيد الوطني لتقديم نتائج التعداد. وشاركت اليونيسف ايضا في عمليات جمع بيانات رئيسية مثل الدراسة الأستقصائية -2 بشأن صحة الأسرة (1998/1999) ، دراسة استقصائية متعددة المؤشرات لمجموعات 2000، وتعداد الهند 2001.
واستمدت عملية التخطيط خطة الهند الخمسية العاشرة،على وجه الخصوص، معلومات من نتائج هذه الاستقصاءات،
















