الصحة
الصورة الواسعة
![]() |
| © يونيسف/المركز الرئيسي/98-0503/بيروزي |
| طفل يعاني من سوء تغذية شديد، يضع يده في راحة كَفِّ أمّه في مركز للتغذية التكميلية، في سيراليون. |
يُتوفى أكثر من 10 ملايين طفل دون سِنّ الخامسة سنوياً، نصفهم تقريباً في الأسابيع الأولى من الحياة، بسبب أمراض يمكن الوقاية منها، وبسبب سوء التغذية .
وفي بعض الدول النامية، تكون الخسارة في الأرواح قاسية إلى الحد الذي يؤدي إلى وفاة أكثر من طفل واحد من بين خمسة أطفال قبل بلوغه سِنّ الخامسة. والعديد من هؤلاء الأطفال، الذين يظلون على قيد الحياة، يكونون غير قادرين على النمو والتطور حتى يبغلوا كامل إمكاناتهم. ومعظم الوفيات تنتج عن خمسة أسباب، أو مزيج منها: التهابات الجهاز التنفسي الحادة، والإسهال، والحصبة، والملاريا، وسوء التغذية. ويعتبر الفقر والإخفاق في ضمان تعميم الحصول على الخدمات الاجتماعية الأساسية مسؤولين عن وفيات الأطفال أيضاً.
كما أن مضاعفات الحمل والولادة تقتل أكثر من نصف مليون امرأة سنوياً – أي تقتل أكثر من امرأة واحدة كل دقيقة – وتُلحق الإصابة أو تسبِّب الإعاقة للعديد منهن.
وتتصدى اليونيسف - بمشاركة الحكومات، والوكالات الإنسانية، وقادة المجتمع المدني، والأسر والأطفال أنفسهم - لهذه التهديدات وتعالجها. ومن بعض مظاهر التقدم التي تم تحقيقها مؤخراً:
- انخفاض معدل وفيات الأطفال دون سِنِّ الخامسة انخفاضاً شاملاً في الدول النامية بنسبة 14 في المئة بين عامي 1990 و2000.
- هبوط عدد حالات الإصابة بشلل الأطفال من 350.000 حالة سنوياً عام 1988 إلى 483 حالة فقط في عام 2001.
- انخفاض مستوى نقص الحديد بمقدار الثلثين، من خلال حملة عالمية لدعم ملح الطعام باليود نظَّمتها اليونيسف وشركاؤها.
- كانت معدلات التحصين ضد الأمراض مستقرة طوال عقد التسعينيات من القرن الماضي، وشملت هذه التغطية نسبة 70 في المئة من الأطفال. بيد أن معدلات التغطية التحصينية في دول إفريقيا جنوب الصحراء غالباً ما تكون أدنى من 50 في المئة.
- ارتفاع مستوى تنظيم الأسرة، وأصبح أكثر من 700 مليون امرأة – أي ثلثا جميع النساء في سِِِِِنِّ الإنجاب، سواء أَكُنّ متزوجات أم يعشن حياة مستقرة – يستخدمن إحدى وسائل منع الحمل.
ومع ذلك، فإنّ هناك عقبات جمّة تعترض سبيل ضمان توفير أفضل بداية للحياة لكل طفل. فقد انتشر فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب/إيدز المتفشي بنِسبٍ كارثية في مناطق عديدة من العالم، مبدِّداً بذلك عقوداً من المكاسب التي تم تحقيقها بصعوبة في مجال بقاء الطفل ونموه وتطوره، وبخاصة في إفريقيا جنوب الصحراء.
ويتمادى استمرار الظلم والتمييز بين الجنسين بإمعان. وتتكاثر النزاعات المسلحة التي تقتل وتصيب الأطفال، ويبقى الفقر المزمن العقبة الكأداء أَمام تأمين حقوق الأطفال. ويظل نصف البشرية يعيش فقراً مدقعاً، مع وجود 3 مليارات شخص يعيشون بأقل من دولارين يومياً.
















