لمحة عن : غينيا
تعزيز النظافة الصحية ومعالجة المياه في المنازل للوقاية من الأمراض المنقولة بالمياه في غينيا
![]() |
| © UNICEF Video |
| تعمل اليونيسف في مدارس غينيا على تعزيز الممارسة الصحية الجيدة المتمثلة في غسل اليدين بالصابون للحد من تفشي الأمراض. |
قرية كامبايا، غينيا، 19 آذار/مارس 2010 - في قرية كامبايا الصغيرة، يحصل السكان على المياه من مصادر غير مأمونة ملوثة بالبكتريا مما يؤدي إلى انتشار الأمراض المنقولة بواسطة المياه مثل الكوليرا.
تعد جودة المياه عاملاً أساسياً للصحة، وتتمثل إحدى أنجع سبل تحسين فرص الحصول على مياه الشرب المأمونة في تعزيز معالجة المياه في المنازل. ومنذ عدة أشهر، بدأ القرويون في كامبايا في استخدام الكلور لتعقيم المياه التي يستعملونها.
"منذ أن بدأنا باستخدام الكلور في القرية، لم يعد الأطفال يشكون من ألم في بطنهم، ولم يعد يصاب أطفالي بالإسهال"، قالت سافنتا، أمّ أربعة أطفال، وأضافت، "وما عليك إلا أن تضع مقدار غطاء القنينة في كمية 20 لتراً من الماء في دلو لتعقيمه".
الوقاية من الكوليرا
استجابة لتفشي وباء الكوليرا في عام 2006 الشديد، تعاونت اليونيسف مع منظمة تينكيسو المحلية غير الحكومية في منطقة دابولا، لإنتاج 620 قنينة من الكلور يومياً. وتغطي القنينة الواحدة احتياجات أسرة لمدة شهر، وتساهم في النظافة المنزلية والصحية إلى حد كبير.
![]() |
| © UNICEF Video |
| تباع القناني الزرقاء التي تحتوي على محلول الكلور المستخدم لمعالجة المياه في المنازل بأسعار معتدلة في مراكز بيع التجزئة في غينيا. |
"ويمكن استخدامه لتعقيم المياه وتعقيم والمواد الغذائية والأطباق"، قال أبو بكر كامارا، منسق منظمة تينكيسو، "وهو مفيد للغاية أيضاً لتعقيم الجروح في المراكز الصحية".
كما تباع قناني الكلور الزرقاء اللون أو Sur'Eau بأسعار معتدلة في مراكز بيع التجزئة في السوق المحلية. ويمكن توزيع Sur'Eau مجاناً عند تفشي وباء الكوليرا للحد من هذا الوباء.
ومنذ بدء البرنامج، انخفض عدد حالات الوفيات الناجمة عن تفشي الكوليرا كثيراً. واستناداً لمنظمة الصحة العالمية، تم الإبلاغ عن أكثر من 8000 حالة في عام 2007، ومات 311 شخصا نتيجة هذا المرض. وفي العام التالي، انخفض عدد الحالات إلى 513 حالة، مع الإبلاغ عن 32 حالة وفاة فقط.
كما تلتزم اليونيسف بدعم المياه ومرافق الصرف الصحي والنظافة الصحية في المدارس لتعزيز الممارسات الصحية وتوفير البيئات الصحية. وتوفر اليونيسف المراحيض ونقاط المياه للأطفال والمدرسين في مدرسة بوبيرو في منطقة دابولا. ويتم التشجيع على غسل اليدين في اللحظات الحرجة خلال النهار، مثل بعد الخروج من دورة المياه، وقبل تناول الطعام وبعده.
الأطفال عوامل للتغيير
"إذا تعلم الطفل ممارسات النظافة الجيدة وهو في سن مبكرة، فإنه سيعتمدها بسهولة، وهذا يعني أيضا أننا لن نحتاج في المستقبل إلى الاستثمار في تغيير السلوكيات غير الصحية بين البالغين، كما نفعل اليوم"، قال مامدو أوري باه، خبير الصحة والصرف الصحي لليونيسف.
![]() |
| © UNICEF Video |
| تؤدي إضافة بضع قطرات فقط من محلول الكلور إلى تعقيم دلو مليء بالماء والحد من انتشار الأمراض التي تنتقل بواسطة المياه مثل الكوليرا. |
وتعمل الصحة والتعليم معاً، ويؤدي تحسين ممارسات النظافة الصحية إلى الحد من انتشار المرض والتخفيف من الأعباء على الأطفال. وسيمكن ذلك من ارتفاع نسبة الالتحاق بالمدارس وزيادة القدرة على التعلم. إن الحفاظ على النمو المعرفي للأطفال بهذه الطريقة يتيح لهم فرصاً للتوسع.
ويموت أكثر من طفل واحد من كل سبعة أطفال دون سن الخامسة كل سنة في غينيا، العديد منهم بسبب الأمراض الناجمة عن انعدام النظافة وسوء نوعية المياه. وبغية الوفاء بالأهداف الإنمائية للألفية بحلول عام 2015، تهدف اليونيسف إلى خفض معدلات وفيات الأطفال دون سن الخامسة بمقدار الثلثين.
فيديو (بالإنجليزية)
شاهد الفيديو











.jpg)







