اتفاقية حقوق الطفل
الجولة الثانية من أيام صحة الطفل تهدف إلى تعزيز بقاء الطفل في الصومال
![]() |
| © UNICEF Somalia/2009 |
| عاملة في مجال الصحة تملأ بطاقة تسجيل في موقع حملة أيام صحة الطفل في بلدة غابيلي، شمال غرب الصومال. |
بقلم: إيمان موروكا
غابيلي، شمال غرب الصومال، 3 أيلول/سبتمبر 2009 - بناء على النجاح الذي حققته حملة أيام صحة الطفل لمدة ستة أشهر التي بدأت في أواخر العام الماضي، بدأت اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية الجولة الثانية من حملة تهدف إلى الوصول إلى جميع المجتمعات المحلية في الصومال لتقديم مجموعة من الخدمات الأساسية المنقذة للحياة للأطفال والنساء.
وتشارك أكثر من 50 منظمة محلية ودولية شريكة في هذه المهمة الضخمة. وفي آب/أغسطس، أطلق حوالي 5000 من العاملين الصحيين المدربين حملة جديدة في صوماليلاند، شمال غرب الصومال. واستخدمت فرق متنقلة الحمير والجمال كوسائط نقل إلى المناطق الجبلية النائية التي لا يمكن أن تصل المركبات إليها.
حماية الرعاية الجيدة
تعمل أيام صحة الطفل على زيادة معدلات التلقيح وتعزيز صحة الطفل والأم. وتهدف الحملة في الصومال إلى نشر الوعي بأهمية التلقيح والخدمات الصحية للأطفال والنساء، وتشجيع المجتمعات المحلية على القيام بدور حيوي للحفاظ على حق الطفل في الرعاية الصحية الجيدة.
وخلال الجولة الأولى من أيام صحة الطفل - التي استمرت من كانون الأول/ديسمبر 2008 إلى حزيران/ يونيه 2009 – تم تلقيح قرابة مليون طفل صومالي دون الخامسة من العمر ضد شلل الأطفال والحصبة والدفتيريا والسعال الديكي والكزاز. وقد تلقوا مكمّلات فيتامين ألف وأقراص التخلص من الديدان أيضاً. وتم تلقيح أكثر من 700.000 امرأة في سن الإنجاب ضد كزاز حديثي الولادة.
وتشمل مجموعة أيام صحة الطفل أيضاً أملاح الإماهة الفموية لمنع الإسهال والجفاف وأقراص تنقية المياه.
![]() |
| © UNICEF Somalia/2009 |
| أيان إبراهيم مع طفلها البالغ من العمر ستة أشهر، الذي لُقِّح ضد شلل الأطفال واللقاح الثلاثي كجزء من الجولة الثانية من أيام صحة الطفل في الصومال، كما لُقِّحت السيدة إبراهيم ضد الكزاز. |
تعد هذه الخدمات الأساسية هامة للغاية في بلد توجد فيه أدنى معدلات التلقيح الروتينية في العالم، حيث لا يتمكن ملايين الأطفال والنساء من الوصول إلى المرافق الصحية والخدمات الجيدة.
"لقد جئت اليوم لأتلقح أنا وأطفالي"، قالت أيان إبراهيم، وهي أم لستة أطفال، "إن فائدة هذه الحملة بالنسبة لي هي أنها تأتي إلينا، ونتلقى خدمات إضافية لا نتلقاها (عادة). إنها تحدث فرقاً في حياتنا".
وفي كل موقع للحملة، يتم فحص الوضع الغذائي للأطفال بواسطة قياس محيط منتصف الذراع الأعلى. ويحال الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية إلى أقرب برنامج للتغذية لتلقي العلاج الطبي والغذائي اللازم.
الدروس المستفادة
يقول المسؤول الطبي لمنظمة الصحة العالمية في الصومال، الدكتور إبراهيم مولوغيتا، إن الدروس المستفادة خلال الجولة الأولى من حملة صحة الطفل "ساعدتنا على تحسين تخطيط وتنفيذ الجولة الثانية".
وأضاف المسؤول الصحي في اليونيسف في الصومال، محمد جاما: "إن الشخصيات السياسية والدينية، والمعلمين، والمجموعات النسائية، والآباء، والمنظمات المجتمعية، تدعم جميعها في تنفيذ هذا النشاط في أشكال مختلفة... ويسهم هذا الالتزام في تحقيق أهدافنا - الوصول إلى جميع الأطفال دون الخامسة من العمر في الصومال، للحد من وفيات الأطفال ونسبة الاعتلال في البلد".
وقد تحققت أيام صحة الطفل في الصومال بفضل تمويل من الوكالة السويدية للتنمية الدولية، ومكتب الولايات المتحدة للمساعدات الخارجية في حالات الكوارث، وحكومات كل من الدانمرك والنرويج واليابان؛ ووزارة التنمية الدولية البريطانية، والتحالف العالمي للقاحات والتحصين؛ ومؤسسة الأمم المتحدة، ووكالة التنمية الدولية الكندية، واللجنة الدنمركية لليونيسف، وصندوق الولايات المتحدة لليونيسف.











.jpg)



.jpg)


